نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ليست نكتة؛ بعد سنوات من تفكيك مفاصل الاستقلال العراقي وإخضاعه رهن المصالح الإيرانية تحت مزاعم الحرب مع "بني أمية“
- تكشف إيران عن وجهها الحقيقي وتضرب العراق في عصب اقتصاده، ليصنف كأكبر دولة خاسرة في هذه الحرب، ثم لا يجد العراقيون منفذًا لتمويل خزينتهم وصرف رواتبهم إلا عبر مصافي "بني أمية“ في سوريا.
كيف باع الحرس الثوري ورقته الأخيرة .. مضيق هرمز
من مقال@avavidan
لعقود من الزمن اعتمدت الحرس الثوري الإيراني (IRGC) على التهديد بإغلاق الممر المائي كدرع اقتصادي رئيسي له.
يمر عادةً حوالي 21 مليون برميل يومياً من النفط ومشتقاته عبر مضيق هرمز. هذا الحجم يمثل خُمس استهلاك السوائل النفطية العالمي وربع كل النفط المتداول بحراً.
ومع ذلك، فإن تعدد وجهات هذه التدفقات تكشف في النهاية إلى فشل الاستراتيجية.
في النصف الأول من 2025 نحو 89% من النفط الخام والمكثفات شرقاً إلى أسواق آسيا:
•الصين استوعبت 37.7%
•الهند 14.7%
•كوريا الجنوبية 12%
•اليابان 10.9%
•وبقية آسيا 13.9%
أما أوروبا فتلقت فقط 3.8%، والولايات المتحدة 2.5%
الحرس الثوري لم يكن يحتجز الغرب رهينة أبداً… بل كان يحتجز الشرق.
عندما خنق الحركة أثناء النزاع، استخدم النظام “ورقته” الاقتصادية الوحيدة. انهارت حركة السفن إلى أقل من 10% من المستوى الطبيعي حتى بعد وقف إطلاق النار. ارتفعت أسعار التأمين وارتفعت أسعار النفط.
الحركة التي اعتقدوا أنها ستعطيهم متنفساً تكتيكياً قصير الأمد وتجبر على المفاوضات… حوّلت رادعاً قوياً إلى أصل يتبخر بسرعة.
الضحايا صاروا المستوردين الآسيويين، خاصة الصين والهند. واجهوا ارتفاعاً فورياً في التكاليف وعدم يقين في الإمدادات
🇨🇳 بكين سحبت من احتياطيها الاستراتيجي (الذي يغطي أكثر من 4 أشهر من الواردات) وسرّعت شراء النفط الروسي والأفريقي واللاتيني. 🇮🇳 الهند سارت على نفس النهج في التنويع.
والأهم من ذلك: لدى منتجي الخليج الإلحاح السياسي والرأس المال اللازمين لتثبيت بنية تحتية دائمة للتجاوز.
🇸🇦 السعودية رفعت خط أنابيب “شرق-غرب” إلى طاقته الكاملة تقريباً (7 ملايين برميل يومياً) لتوجيه الخام إلى موانئ البحر الأحمر في ينبع. 🇦🇪 الإمارات وسّعت خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام إلى الفجيرة على خليج عُمان.
اقتراحات إضافية لخطوط برية وموانئ تصدير ظهرت فوراً. بمجرد أن تصل هذه الطرق إلى الحجم التجاري، يفقد مضيق هرمز مكانته كنقطة اختناق عالمية، ويصبح مجرد إزعاج إقليمي لا يهم السوق العالمية كثيراً.
🇺🇸 في الوقت نفسه، قفزت صادرات النفط الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 4.9 مليون برميل يومياً في أبريل 2026، مع توقعات تصل إلى 5 ملايين أو أكثر. هذا الحجم يغطي نحو 23% من حركة هرمز العادية، وثلث قطاع الخام والمكثفات تقريباً.
حوّلت مصافي آسيا طلبها نحو براميل الساحل الخليجي الأمريكي لتعويض النقص من إغلاق الشرق الأوسط (7.5-9.1 مليون برميل يومياً). هذا الارتفاع لم يكبح ارتفاع الأسعار فحسب، بل ثبت المنتجين الأمريكيين كمورد مرن لآسيا.
هذا التطور يسرّع بالضبط التنويع الذي يقضي على النفوذ الإيراني.
النظرة على الأفق بعد سنة، وخمس سنوات، وعشر سنوات تظهر نتائج متباينة تماماً:
🇮🇷 بالنسبة للحرس الثوري: الصورة تظلم في كل مرحلة…
استراتيجياً: الحرس الثوري ارتكب خطأ كلاسيكياً “استخدمها أو افقدها”. باستخدامه الرهينة الشرقية كسلاح، أجبر على التكيفات نفسها التي تجعل الرهينة غير ذات صلة…
أزمة 2026 إذن تسرّع العزلة الطويلة الأمد لإيران.
@CressFiles نعم هناك استنفارٌ شاملٌ متعدد المسارات تديره المملكه العربيه السعودية بكفاءة دولةٍ تتحول فيها التحديات إلى منظومة إنجاز لا توقفها كثافة المواسم ولا تعقيد المهام.
ضمن مشروع ابنتي نورة (حيّهم)، زارني في البيت رجل الماني وزوجته. هو في الخامسة والثمانين، وهي في الربعة والثمانين، أمضيا 36 يوماً في السعودية، في جدة، وجازان، وعسير، والمدينة المنورة، والعلا، والقصيم، والرياض. يقول الزوج: "بلدكم جميلة، وأجمل ما فيها شعبها، عرفت ذلك من ابتسامة موظف الجوازات حال وصولي إلى جدة في وقت متأخر من الليل، أعطاني فكرة إيجابية عنكم، حملتها معي إلى كل مكان ذهبت إليه. وجدت الكرم والتعاون والأمن" سألته بماذا تنصحنا، أجاب: " حافظوا على قيمكم وعاداتك الجميلة، حافظوا على الأسرة وترابطها ونموها، استمروا في تنويع الاقتصاد، وليكن من نتاج عقولكم، وليس مما في حقولكم، اتركوا بعض ما في الحقول للأجيال القادمة. التعليم والتدريب والسياحة والصناعة هي المرتكز للتنويع. إياكم أن تقعوا بما وقعنا فيه في أوروبا، لقد فقدنا الكثير من القيم، وتفككت الأسرة، وقلّ النمو السكاني، وغرقنا في الديون. بلدكم جميلة، وتستحق كل عناية. وأضاف: ركزوا على التسويق لبلدكم، فالكثير من سكان المعمورة لا يعرفون بلدكم. ويقول أنا عرفتها صدفة، ومن خلال صديق زارها. #السعودية
نادي الهلال يعلن تكفل الوليد بن طلال بصفقة كريم بنزيما.
الوليد تكفل بـ 7 صفقات بقيمة 91.7 مليون يورو (400 مليون ريال) في الشتوية فقط!
ـــ
شركة #المملكة سجلت أرباح بقيمة 1.631 مليار ريال في الـ 9 شهور من عام 2025م.. حصة الوليد منها 1.27 مليار ريال (78.13%).
- ثروة الوليد الحالية: 60 مليار ريال.
من السعودية إلى العالم.
شراكة بين شركتين وطنيتين رائدتين، طيران الرياض ومجموعة نيو للفضاء، لتجهيز أسطول Airbus A321 بتقنيات اتصال فائق السرعة، تُرسّخ معايير عالمية جديدة للطيران الرقمي، ارتكازًا على البنية التحتية التقنية الطموحة في المملكة، ودعمًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
للمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني https://t.co/FrqVM7V62v.
#NeoSpaceGroup
#RiyadhAir
#aPIFcompany
#SaudiArabia
Born in Saudi Arabia. Connected Everywhere.
Two Saudi champions come together as #RiyadhAir and #NeoSpaceGroup partner to deploy ultra-high-speed in-flight connectivity across Riyadh Air’s new Airbus A321 fleet—advancing the future of digitally native aviation in line with Saudi Vision 2030.
For more information, visit https://t.co/FrqVM7V62v.
#InflightConnectivity #SaudiArabia
شرطي الخليج لا يكتب تغريدات: حين اختبرت الإمارات الخط الأحمر السعودي
ليست المشكلة أن الإمارات اختلفت مع السعودية؛ فالاختلاف بين الدول طبيعي، بل ضروري أحيانًا. المشكلة أن الخطاب الإماراتي -كما كتبه علي النعيمي ونظّر له عبدالخالق عبدالله- حاول تحويل اختبار سيادي صلب إلى “سوء إدارة خطاب”، واستبدال وقائع الميدان ببلاغة التضحيات. والحالّ أنّ الدولة لا تُدار كقصيدة أخلاقية، ولا تُحمى بعناوين الشراكة، بل بميزان واحد لا يرحم: أمن، حدود، قرار… ثم تُكتب المقالات.
ذاك أنّ النعيمي بنى سرده على فرضية مسمومة: التضحية تمنح حصانة، والشراكة تُعلّق القواعد، ومن “شارك” لا يُسأل عمّا يفعل بعد المعركة. هذه ليست شراكة، بل شيك مفتوح. من قاتل تحت مظلة الشرعية يُكرَّم ما دام تحتها؛ فإن خرج عنها، أو سلّح خارجها، أو حرّك وكلاء ضدها، سقطت كل الحكايات. الدم شرف أخلاقي، لا عملة سياسية تُشترى بها الموانئ ولا تفويض يُبيح العبث بخاصرة أمن قومي ثم طلب التصفيق على “النوايا”.
أما عبدالخالق عبدالله فاختصر الحيلة في إطار نفسي جاهز: “الأخ الأكبر” و”السمع والطاعة” و”تعدد مراكز الثقل”. هنا لا نكون أمام تحليل، بل إسقاط نفسي: تحويل مركز الثقل إلى عقدة، وتحويل شرط السيادة إلى استبداد. السعودية ليست “أخاً أكبر” بالتسلط، لكنها أخ أكبر بالمسؤولية. الفرق بينهما هو الفرق بين من يدفع كلفة الاستقرار ومن يكتفي بقطف ثماره. مركز الثقل لا يُعلَن في تغريدة؛ يُفرَض بالقدرة على الردع، وتحمل الكلفة، وإغلاق الثغرات حين ينهار الإقليم. ومن يرفض هذا التعريف لا يرفض الأخ الأكبر، بل يرفض الاعتراف بأن بعض الدول كبيرة فعلاً.
وجذر الإشكال أعمق: قلق النموذج. النموذج الإماراتي عاش طويلاً على فرضية أنه “الاستثناء الحديث” بجوار شقيق محافظ. اليوم، ومع نهوض السعودية وتحولها مركز جذب واستثمار وقرار، تآكلت ميزة الاستثناء كما يتآكل الجليد تحت شمس الصحراء. هنا يبدأ الارتباك: شريك واثق يتحول إلى منافس قَلِق، يبحث عن نفوذ خارجي سريع، كمن يشتري أثاثاً فاخراً لبيت بلا أساسات.
ويتعزز هذا القلق بعقل سياسي مراهق. دولة لم تختبر خطر البقاء، فتكوّن لديها غرور الأمان. ثراء سريع أنتج ثقة سريعة، ثم قلقاً من الحجم. يغدو الإقليم محفظة فرص، والدول ملفات، والموانئ أصولاً، والتحالفات علاقات عامة؛ كأن الجغرافيا تُدار كما تُدار الاستثمارات. سرعة بلا عمق، ومناورة بلا حدود، وثقة بلا جذور. ومن لا جذور له، يكثر أغصانه.. ثم تأتي ريح سيادة واحدة فتعرّي الشجرة.
تتجلى الفجوة بين المراهقة السياسية والرزانة الاستراتيجية حين نضع الوقائع جنباً إلى جنب. في 2019، انسحاب جزئي مفاجئ من اليمن دون تنسيق مع الرياض، في لحظة حرب مفتوحة. في لغة الدول الكبيرة: خلل ثقة؛ وفي منطق المراهقة: مناورة إحراج تُسجّل “استقلال قرار” ولو بترك الحليف في واجهة الاستنزاف. هذا ليس ضبط أدوار، بل عبث بتوازن حرب.
ثم جاءت القفزة البهلوانية نحو الاتفاقيات "الانبطاحية" مع إسرائيل في لحظة كانت فيها القدس تُنزف، والمنطقة تغلي، والوجدان العربي على حافة الانكسار. لم تكن تلك جرأة سياسية، بل مقايضة: بيع الثوابت العربية والإسلامية مقابل وهم قوة دولية وحماية متخيّلة. ظنّ أصحاب القفزة أن الطريق إلى العظمة يمر عبر تل أبيب، وأن التخلي العلني عن فلسطين سيُترجم نفوذاً وأماناً؛ فإذا هو لا يمنح إلا صورة زائفة لدولة استعجلت الاعتراف الخارجي على حساب احترامها لذاتها.
والحالّ أنّ السعودية لم تمتنع لأنها “لا تستطيع”، بل لأنها لا تريد أن تشتري دوراً دولياً بدم القدس مهما كانت الضغوط والمغريات، أو قل: هي المبادئ التي لاتشترى.
وذروة المراهقة كانت في صراع الموانئ: عدن وسقطرى كـ“أصول استثمارية” وسط حرب استنزاف، لا كمفاصل سيادية لاستقرار إقليمي. حين تُدار الدولة كمحفظة، تُختزل السيادة إلى بند، وتتحول الحرب إلى فرصة، ويُعاد تعريف الحليف كمتغيّر ثانوي.
ويكتمل النمط في السودان. المنطق ذاته: تدخل عبر وكلاء، خطاب “استقرار”، ثم انفجار فوضى، ثم إنكار. دعم قوات التمرد السريع لم يكن قراءة لحاجات دولة منهارة، بل رهاناً مراهقاً على حسم سريع عبر وكلاء يقلّلون كلفة الدم على مواطني الدولة الداعمة، ويضاعفون الكلفة على المجتمع المنهار.
وتنهار السردية أكثر عند سؤال السيادة الحقيقي. من يُكثر الحديث عن “رفض التبعية” هو ذاته صاحب أثقل شبكة تجارة مع إيران في الخليج، وصاحب جزر محتلة لم تُطلق لتحريرها طلقة. هناك تختفي لغة الكرامة وتظهر لغة الربح والخسارة؛ أمّا هنا، في اليمن والخاصرة السعودية، فتستيقظ بطولة زائفة وطعن من الخلف.
لهذا، حين نقول إن السعودية الأخ الأكبر، فنحن نصف وظيفة. في زمن السلم، قد يكتفي بقرصة أذن؛ لكن حين يتحول الشغب إلى تهديد، يتقدّم شرطي الخليج ليُعيد النظام، بلا ضجيج وبلا اعتذار.
Saudi Arabia ranks first in the Middle East, sixth among G20 nations and ninth globally in the Geospatial Knowledge Infrastructure (GKI) Index. The Kingdom’s emergence as a primary growth accelerator can be attributed to initiatives like Saudi Vision 2030, which emphasize digital transformation and the use of geospatial data.