اللي أخذ اللقاح وأصيب بالحزام الناري ، يروح ياخذ لقاح الحزام الناري
واذا أصيب بمرض بسبب لقاح الحزام الناري لا يخاف ، فيه لقاح جاهز له
وتصير حياته من لقاح لـ لقاح
🎥وسط الحصار والركام والظلام؛ يا مغيث أغثنا،
يحزنني بل يفطر قلبي أن كل هذا الظلم يقع بدعم يومي من ابن سلمان ودون خجل أو حياءٍ من الله أو خلقه 😔
وعزاؤنا أنه تعالى الشاهد والمحاسب، وأن مقاليد الكون بيده سبحانه.
#الشعب_يريد_إسقاط_آل_سعود
يبدو أن التكنولوجيا التي نشروها ليشغلوا بها الشعوب ستكون نقمة عليهم.
هذه التقنية المعلوماتية تدمر كل يوم ما يسعون لطمسه(تدمير الإسلام)
أصبح الغرب يسأل ويتساءل ويبحث وفي الأخير يكتشف زيفهم وخداعهم، ولذا نجد الإسلام والحمد لله ينتشر في كل بقاع الأرض.
كل يوم يكتشفون صدق هذا الكتاب
( قُـربةٌ لله .. مكفـرٌ للسـيئات ..
يَنهى عن الإثم .. طاردٌ للداء )
إنه قيام الليل !!
قال رسول الله ﷺ :
(عليكم بقيام الليل ؛ فإنه دأَبُ الصالحين قبلَكم ، وقُربة إلى الله تعالى ، ومُكفِّرةٌ للسيئات ، ومَنهاةٌ عن الإثم ، ومَطردةٌ للداء عن الجسد).
صحيح الترغيب(٦٢٠)
@AlghamdiProf الدين الذي أرسل الله به الرسل وأنزل به الكتب هو دين الإسلام،ولايوجد شيءاسمه(الديانات السماوية) والباقي إماشرائع ورسالات سماوية أصلهاالإسلام،لكنهاحرفت وبدلت كما حدث مع اليهود والنصارى،وإما ديانات أرضية باطلة لم يزعم أحد أنها سماويةإلابعض شذاذ أتباعهاكماهو شأن العلمانية والاشتراكية
أول لحظة لك في الجنة وأنت تضع قدمك في أرضها، والبهجة تعلو محياك..وتعبك لم يذهب سدى ستسمع أكرم ترحيبة:
(سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين)
(سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار)
اللهم اجعلنا من أهلها
في هذه السنوات العصيبة، نعيش ما يمكن وصفه بحق بأنها "سنوات التمحيص الحقيقية."
زمن تكثر فيه الفتن، تتهاوى فيه القدوات، وتنتشر الشهوات والشبهات.
إن هذه المرحلة التي نمر بها تشهد تداخلًا غير مسبوق بين اللذات التي تستهدف الغرائز، والابتلاءات الشديدة التي تختبر الإيمان، والحرب الفكرية التي تسعى إلى طمس معالم الحق.
كيف لنا ألا نراها مرحلة تمحيص حقيقية، وقد اجتمع فيها تصدر السفهاء والجهلاء على المنابر، واختفاء العلماء والحكماء الذين كانوا يمسكون بزمام الفتوى والإرشاد وقيادة الأمة؟
إن ما يعيشه الجيل الحالي من اختبار، هو بلا شك من أشد الاختبارات التي يمكن أن يمر بها الإنسان.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تَكونُ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مُؤمِنًا ويُمسي كافِرًا، ويُمسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافِرًا." ففي هذا الحديث الشريف تنبيهٌ واضح إلى تقلب الحال في زمن الفتن، وكيف يمكن للمرء أن يفقد بوصلته في خضم تلك الظلمات المتراكمة، وقد رأينا أمثلة حية على بعض الذين كانوا فضلاء كيف سقطوا في الفتنة!
إن الفتن التي نواجهها اليوم، ليست مجرد فتن سطحية أو معارك فكرية بين المسلمين مثل التي ظهرت في القرون الأولى، بل هي متعددة الوجوه، تبدأ بالشبهات الفكرية التي تخلخل العقيدة وتشكك المرء في دينه.
لقد انتشر الشذوذ الفكري وتطاول الألسنة على ثوابت الدين، وانغمست المجتمعات في الملذات التي تصرفهم عن ذكر الله، كل ذلك يشكل تحديًا إيمانيًا غير مسبوق للأجيال الحالية والقادمة.
كيف لا يكون هذا زمان التمحيص، والحرب على الإسلام باتت مكشوفة وواضحة؟ لقد تكالبت الأمم على هذه الأمة، وسعت بكل ما أوتيت من قوة إلى تغييب صوت الإسلام وتشويه صورته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يُوشِكُ أَن تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا."
لكن لعل هذا التمحيص، رغم شدته وصعوبة النجاة منه، هو السبيل لإحياء الأمة من جديد، فهو اختبار لإخراج المعادن النفيسة من بين ركام الفتن.
نسأل الله أن يهدينا إلى الحق ويثبتنا عليه، فإن الفتن تكاثرت علينا واشتدت، ولا ملاذ لنا إلا بالرجوع إلى الله والتمسك بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ففيهما النجاة من هذا البحر الهائج من الابتلاءات والفتن.
مصطفى الشرقاوي
ذكرﷺ أن المؤمن إذا توفي فإن الملائكة "يأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه،
فيسألونه: ماذا فعل فلان؟
ماذا فعل فلان؟
فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا،
فإذا قال: أما أتاكم؟!
قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية"
رواه النسائي 1833
س الأحاديث الصحيحة 1309
#الأفلام_الإباحية
مشاهدة المقاطع الإباحية، من أعظم ما يفتك الإيمان، ويزيل الجذوة الإيمانية من أصولها، ومن أجل أسباب قسوة القلب، وتردي الحال، وكثرة البلاء على العبد؛ مشاهدته لهذه القاذورات، وهذا ليس كلامًا يُقال، وإنما حقائق ممن ذاقوا وجرَّبوا وندموا، فالحق نفسك وتُب لربك.
حينما تسمع من يسب الصحابة تُدهش من هذا التفكير العقيم، وكأنّهم رضوان الله عليهم لم ينصروا الإسلام بأرواحهم، ولم يقوموا بحقوق صُحبة النبي ﷺ على أشرف ما يكون!
أليس الصحابة هم من أثنى عليهم الله في كتابه، وأثنى عليهم النبي ﷺ؟!
رضي الله عنهم وأرضاهم،
وجعلنا ممن يُحبّهم ويتولّاهم.