اليوم شعب كامل أمام أعينكم يُباد في أكبر عملية تصفية يشهدها التاريخ!
لا كهربا و لا مي و لا اكل ولا شبكة اتصالات ! وقصف جوي و بري و بحري ! السماء تمطر نار و صواريخ !
أي مواثيق دولية وأي اتفاقيات وأي مجلس أمن وأي أمم متحدة قادرة تكون صامتة أمام هل عدوان و هل مجزرة يلي عم تصير !
#غزة_الآن #غزة_تحت_القصف
لماذا تحتقرنا السلطة المصرية بعدم التعليق على أي حدث هام وكأننا عدم؟!
لا كلمة واحدة عن:
قصف معبر رفح مرتين
انتشار البلطيجة أمام مقار الشهر العقاري
أحداث طائرة زامبيا وتهريب الذهب
رشوة عضو الكونجرس
مقتل ضباط مصريين في العريش في أغسطس دون تعليق رسمي يذكر، ومعرفة الخبر من جرائد أجنبية!
خطر الحرب النفسية فيما يحدث في غزة!
قد يكون هذا الكلام صادم وإن لم يكن جديد و/أو غير متوقع، لكن أعتقد من المهم التذكير به لأجل الأيام الصعبة القادمة:
منذ العام (1948) لم يحدث وأن دخل مقاتل عربي واحد إلى الأراضي التي استحوذت عليها إسرائيل وقاتلها عليها.
الزعيم العربي الوحيد الذي قاتل إسرائيل على الأرض التي ادعت أنها ملكها، وأرسل جيشه وتبعته بعض الجيوش العربية، كان الملك فاروق، في مايو (أيار) 1948، بينما حارب كل من جاءوا من بعده إسرائيل على أرضي عربية (حرب 1956، وحرب 1967، وحرب الاستنزاف 1968-1970، وحرب أكتوبر 1973) كلها كانت على أراضي سيناء المصرية. حروب الجيش السوري والأردني وحزب الله اللبناني، كانت داخل الحدود العربية، وعلى أراضيها المحتلة.
حرب (1948) خلافًا لما تم تدريسه في المدارس وعبر الرواية الشعبية، لم تكن لأجل "التخلص" من إسرائيل، ولكن حماية ما تبقى من فلسطين بعدما توسعت إسرائيل بما يفوق ما حصلت عليه عبر قرار التقسيم في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 1947، ولو لم يبادر الملك فاروق بدعوة الدول العربية وقتها، ودخول الجيش المصري وبقية الجيوش، لما كان اليوم هناك شيء يسمى القضية الفلسطينية، وكانت إسرائيل ستضم فلسطين من نهرها إلى بحرها كاملة، ووفق هذا المعيار كانت هذه الحرب ناجحة، وحافظت على قطاع غزة وكامل الضفة الغربية والقدس الشرقية حتى ضاعت كلها بعد حرب 5 يونيو (حزيران) 1967.
منذ ذلك الوقت (1948) لم يتمكن أي جيش أو مقاتل عربي من محاربة إسرائيل على "أرضها" وهذا ما حدث فقط يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أي بعد (75) سنة من آخر مواجهة.
تخيل، مليشيا عسكرية لا يوجد دولة خلفها، وفي قطاع ضيق مساحته (365 كم²)، واقع تحت حصار خانق في ظل أكبر كثافة سكانية على وجه الأرض، يواجه الدولة النووية الوحيدة بالمنطقة، والأكثر تقدمًا في كل شيء عسكري وتكنولوجي بالمنطقة، بل تناطح دول العالم "الأول" في كل شيء تقريبًا، وتلقى دعم من كل الكون، هذه هزيمة لا يمحوها أي شيء سوى القضاء التام والنهائي على كل فصائل المقاومة الفلسطينية بلا أي رجعة، كما أنها هدمت صورة العدو الذي لا يقهر بمخابراته وجيشه وأمنه، وأسطورة الجدار العازل الذي صمم بالمناسبة لتجنب حدوث هذا السيناريو. كذلك، اثبتت فشل الموساد والشاباك، ونتيجة لهذا الفشل الذريع وقف البعض عاجزًا عن تفسيره، ولم يجد سوى نظرية "المؤامرة".
سردية إيران، ومسؤوليتها عما حدث، تضخيم مبالغ فيه جدًا لإيران ودورها، وأول ما يضر فهو يضر فقط وحصرًا بمن يرددوه، لو أن إيران لديها كل هذه القدرة والقوة والتحكم والسيطرة إذن فالغرب الذي يبدو "متسامح" معها على حق، ولا ينبغي أن ينتقده أحد على تعامله مع طهران بجدية وعدم الاكتراث للمصالح العربية، حيث يبدو العرب وفق هذه النظرية "عاجزين" غير فاعلين و/أو قادرين على فعل أي شيء، بينما إيران قادرة على تحطيم كل حساباتهم في لحظة واحدة وعندما تقرر وحدها ذلك وقتما شاءت، هل هذا منطق أو حتى دعاية مفيدة؟!
من قاتل، ومن اقتحم المستوطنات، ومن حمل السلاح، ومن تعرض للقتل أو الأسر، كل هؤلاء فلسطينيين عرب، لا يوجد شك من أي طرف في ذلك، ولم يدعي أي طرف أن فيهم إيراني واحد وحيد، ومن يدفع الثمن هم أيضًا، وليس من المنطق ولا المصلحة أن يتم ترديد هذا الكلام، بالتأكيد هناك سلاح وتدريب ما حصل الفلسطينيين عليه من إيران، كما حصلت مصر على تدريب وسلاح سوفيتي في حرب 1973، فهل يعني هذا أن حرب أكتوبر كانت "حرب سوفيتية"؟!
حال قررت إسرائيل الدخول في عملية برية موسعة، على الجميع أن يؤهل نفسه لعدد ضحايا فلسطيني من (5000-25000)، وألا يجذع أحد من الآن (نحن مازلنا في البداية)، وجزء رئيسي من الحرب النفسية الإسرائيلية الآن التضخيم في آثار ما يحدث، وعلى الجميع أن يطرح سؤال آخر كم ستخسر إسرائيل لو تدخلت بريًا؟!
يوجد غزة أخرى تحت الأرض ربما أكبر من غزة التي نراها فوق الأرض، لا أجهزة إسرائيل ولا عملائها لديهم قدرة على حصر شبكاتها والتحكم فيها، ويمكن أن تفقد إسرائيل ما لا يقل عن (1000) جندي وضابط في هذه العملية، وهو رقم كبير وضخم، بجانب تضرر صورتها، ومرمغة أنف اليمين المتطرف الفاشي الحاكم، وبعد كل هذا لا يمكن أن تُمسك بالأرض وتحكمها في ظل هذا العدد المهول من السكان (أكثر من 2 مليون في 365 كيلو)، هذه هي الحرب، وقد يكون من المفيد أن يؤهل الجميع نفسه لذلك.
"التعاطف الدولي" مع إسرائيل أو بالأحرى النفاق، لابد ألا يجذع أو ييأس منه أحد، هذا أمر طبيعي ومنطقي، وكان دائمًا حاضر في الصراع منذ بدايته، مع مراعاة أن إسرائيل منذ نشأتها وفي كل حروبها وصراعتها لم تفقد في أقل من 24 ساعة (1000) قتيل كما حدث هذه المرة، ومن الطبيعي أن يتم تصوير الأمر وكأنه "محرقة" جديدة لليهود، خصوصًا أن الجدل الدائر عربيًا بين ما هو "مدني و عسكري" غير موجود في الغرب لأن الأمر محسوم بالنسبة لهم أن كل القتلى مدنيين، وأمام خطايا الغرب التاريخية ومجازره البشعة تجاه اليهود، كان رد الفعل قوي بهذا الشكل لكنه لن يدوم طويلاً.
مجرد بدء العملية البرية الموسعة (حال بدأت)، ومع سقوط الضحايا، ودك وتدمير المباني، سيتغير المزاج الدولي، وأي عدد سيسقط من الجنود الإسرائيليين لن يقابل بـ "التعاطف" الذي حدث في البداية كون الأمر واضح ولا جدل فيه "جنود معتدين على شعب تحت الاحتلال في أرضه" لذا قد لا يكون من الحكمة فقدان الأمل تمامًا في مسألة الرأي العام الدولي و/أو ارتكاب أفعال غير مسؤولة دون الاكتراث للصورة العامة.
ظاهرة اليمين القومي الديني الفاشي في إسرائيل، والذي وضحت الانتخابات المتتالية أنه راسخ داخل المجتمع الإسرائيلي، ولخدمة حتى مشروع السلام، كان لابد أن يتم مسح كرامته، ويظهر لكل إسرائيلي أنهم ظاهرة صوتية، ومجموعة من الأوباش والحمقى، وتسببوا في أكبر ضرر لصورة إسرائيل منذ تأسيسها، وهو ما ستلعب عليه المعارضة بعد وقف الحرب، وستظهر العديد من المفاجآت بعد تشكيل لجان تحقيق، وستتراجع هذه الظاهرة إلى حد كبير.
السيناريو الأرجح، أن الحرب هذه المرة ستتوقف بناءً على صفقة كبرى، تفضي لتوقيع أول اتفاقية هدنة بين الأطراف كافة ولمدة زمنية طويلة (ربما 10 إلى 15 سنة)، ووضع جديد لغزة وأهلها لإنهاء حالة الحصار الدائم المفروض عليهم.
البقاء على الأرض هو أعظم مقاومة للفلسطيني، المشروع الإسرائيلي ليس مثل باقي المشاريع الاستعمارية يهدف للحصول على الموارد والعوائد المالية بل مشروع استيطاني يهدف للتخلص من السكان الأصليين ووضع وافدين جدد بدلاً منهم، وبالمعيار الاستراتيجي المشروع الإسرائيلي حتى الآن فاشل لأنه لم يتمكن من السيطرة على كامل فلسطين من نهرها إلى بحرها، وجعلها دولة أحادية القومية والدين، الفلسطيني الموجود في غزة والضفة والقدس والنقب وداخل الخط الأخضر، دليل يومي على فشل الإسرائيلي، ولن يكون الفلسطيني أبدًا "الهندي الأحمر" الشرق أوسطي، وأهل غزة متمسكون بأرضهم والبقاء فيها، وكل الدعاية عن تهجيرهم لسيناء حرب نفسية، ولا وجود لشيء أصلاً في سيناء لبقائهم، ولن يفرط أحد في أرضه وأملاكه للذهاب لصحراء جرداء، ولا يوجد أحد في مصر يمكن أن يتساهل مع هكذا مخطط.
إسرائيل هُزمت بالفعل، والسبيل الوحيد لمحو عار يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تكلفته أكبر بكثير من أي عائد، وثبت أمام الجميع أنها طرف غير موثوق، والقضية الفلسطينية عكس من يروجون لتراجعها تم إعادة الاعتبار لها، وسط إدراك بأن أي مشاريع مستقبلية في المنطقة تحذف الفلسطيني من على جدول الأعمال لا يمكن أن تصمد، طفل صغير بصاروخ محمول على الكتف قادر على تعطيل كل شيء، والحل يكمن في بداية تشكيل تحالف عربي من المؤثرين على الأطراف الفلسطينية ولديهم علاقة بإسرائيل، تحديدًا: (مصر- السعودية- الإمارات- قطر- الأردن)، لتقديم رؤية جديدة لحل شامل، ومشروع للاستقرار بدلاً من الصراع، وشرح وهذا هو الأهم لشعوب المنطقة وقبلها الشعب الفلسطيني، كيف يمكن تحقيق طموحاته الطبيعية والمشروعة بوسائل أخرى تحافظ على بقاءه وتمنحه حقوقه.
حُمار مين اللي كان مصدعنا بعبارة "صواريخ حماس العبثية"؟!
عبيط مين اللي كان بيقول أن مقاومة الفلسطينيين لا جدوى منها، وأن الحل الوحيد، هو في الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي كأمر واقع، والتطبيع معاه، وإجبار الفلسطينيين على الرضا بما يُلقى إليهم من فُتات؟!
هذا هو نتيجة هجوم عدد من المقاتلين المسلحين بأسلحة خفيفة، (المضروب عليهم حصار منذ أكثر من 15 عام) ضد الكيان الذي يعترف به أغلب حكومات العالم، كأقوى دولة في الشرق الأوسط، وصاحبة جيش، مُصنف كواحد من أهم جيوش المنطقة والعالم!!
ازدحام رهيب في المطارات الصهيونية، بعد رغبة الآلاف من الصهاينة بالفرار خوفا من نشوب حرب قريبة مع فلسطين👇
كانوا سهرانين للصبح في حفلة رقص خمر وشرب وعري زي ما انت شايف، ما هو بكرا سبت وإجازة وهيكا..
السما كانت صافية بس ما اهتموا بالمظليين اللي أجوهم زي القدر وحصدوهم أسرًا
ومنهم كانت المجندة العريانة اللي صهاينة العرب اتهموا المـğـاومة بتعريتها واغتصابها
شبابنا استلموها عريانة أصلاً
البوست دا بكتبه علشان يبقى تذكِرة ليا اولًا طول ..جماعة انا عرفت اين يذهب الانسان حينما يشعر ان جميع الأماكن لا تناسبه
مجالس تفسير القرآن لد أحمد عبد المنعم
بعد مداومة يومية ع مجالس التفسير تحديدًا وسماع تدبراته عرفت أننا عطشانين بجد ومحتاجين نرتوي معاني محتاجين القرآن
إن أشد ما يحتاج إليه الإنسان.. كتفٌ يسع رأسه، وقلبٌ يسمع همسه، وحضنٌ يحوي نفَسَه، وعقلٌ يفهم رأسه، وأملٌ يهزم يأسَه، ويومٌ ينسيه أمسَه، وعينٌ يبصر فيها أُنسَه؛ إن أشد ما يحتاج إليه الإنسان إنسانٌ يجد عنده نفسَه.
هتعمل ايه في قبرك طول 100 ألف سنة؟
د/ مصطفى محمود قال هقولكم طريقة نفعت معايا جداً وخلتني أركز في عبادتي أكتر.
القبر مخيف، طبعاً لغير الصالحين، فكرت في كده وأنا عندي 54 سنة وكاره الدنيا واللي فيها، طيب هعمل ايه لما اسكن في القبر لوحدي 100 ألف سنة!
تبقي بتقرأ في القران تلاقي "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ..." و تكمل شوية عشان تعرف حصلهم إيه .. تلاقي الرد "أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات !!! 😳
" فترجع تاني تتأكد إنك قريت صح .. و إن فعلا الناس اللي عملوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم هما هما الناس اللي ليهم مغفرة و جنات
قال ﷺ (إن الإيمان لَيخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب)
أي: يكاد أن يبلى، وفيه تشبيه الإيمان بالشيء الذي لا يستمر على هيئته، لذلك ينبغي أن يجدّد الإنسان علاقته بالمعاني العظيمة في الدين.
ومن رحمة الله أن القرآن= مثاني، أي مُكرر الأغراض؛ لتكون مقاصده أرسخ في النفوس.
مش بحب اعلق على نقاشات تويتر بس امري لله:
هحكي كام موقف من عيادة اورام الثدي
بيبقى فيه عيادتين، عيادة ببقى فيها و عيادة تانية ساعات فيها زميل (دفعتي او اصغر) او اخصائي اكبر مني باقله ٥ سنين، يعني العيادة دي قائمة على نواب/اخصائيين سنهم اواخر عشرينات/اوائل التلاتينات.