وبعد الصَّلاة وقبل الغُروب ..
انتهت مراسم السماء ..
وسُطر الدُّعاءُ الأخير ..
معلناً قضاء القدر ..
آبنتى الحبيبة ..
خبئت في عينيك حبي ..
وكسرة فى قلبي لا تنجبر ..
خذني إلى الحلقة العاشرة
الدقيقة الحادية عشرة
حيث نام الزمن على كتف اللحظة
لا أريد أن أكون في الحكاية
يكفيني أن أراقب الحب وهو يمرّ من أمام الشاشة
اليوم قلبي ممتلئ بالحب
لست أنا من يحب
لكن لابأس أشعر بفيضانه حتى وإن كان مشهداً لابأس
حتى أنني أخشى أن يفيض من الشاشة الحنين..
نعم فأن أعلم انك ورثت مني شيئاً من عقلي لكن أمنيتي أن تكوني نسخة أجمل من روحي..
أن تملكي مفاتيح الأبواب لكن أرجوك أن تختاري دائماً الأبواب التي تقود إلى الخير..
لقد نسيت أن أخبركم ذهبت بالأمس مع ابنتي إلى السينما وكان اختيارها فيلم كونان المحقق الصغير الذي يرى ما لا يراه الآخرون
لم أكن أتابع الفيلم بقدر ما كنت أتابعها
رأيت في عينيها فضول المحقق وهدوء المغامر وذكاء من يعرف كيف يقرأ ما خلف الكلمات..
يا ابنتي لا أريدك أن تملكي قلوب الناس لتسيطري عليها وتكسر مايتبقى من أمال فيها
بل لتفهميها
لا تجعلي أختلافك وسيلة للانتصار على الآخرين
بل وسيلة لصنع أثر جميل في حياتهم..
فبعض الأمنيات والأحلام ليست نهايات بل أبواب تفتح لنا لنكتشف أننا كنا نبحث عن لاشئ أكثر مما كنا نبحث عن الحلم
وأقسى لحظة في الحلم أن يتحقق الحلم
ثم تكتشف أن أجمل ما في الحكاية كان الطريق الذي أوصلك إليه..
مساء الخير
على غير عادتي
لا أكتب في ساعات العصر بالعاده
فلطالما كانت كلماتي تأتي في هدوء الليل أو في لحظات التأمل
ربما لأن بعض القصص لا تختار موعدها
بل تختار اللحظة التي يكون فيها القلب مستعداً لروايتها..
فالطريق الذي كنت أظنه مجرد وسيلة للوصول كان هو الجزء الذي بناني
التعب الذي كنت أهرب منه
كان هو الذي صنعني
والانتظار الذي كنت أكرهه كان هو الذي علمني الصبر والمعنى
ومنذ ذلك اليوم لم أعد أسأل نفسي متى سأصل
بل أصبحت أسأل
من سأكون بعد أن أصل ؟..
ولا أخفيكم سراً
أحياناً أشتهي أن أقع في الحب
حتى لو كان حباً يحمل في داخله أزمة
لأن هناك شيئاً ساحراً في أن تجد شخصاً يجعل الحياة أكثر اضطراباً لكنها في الوقت نفسه أكثر معنى..
نسيت أن احكى لكم
قبل أن أنام
حالياً أتابع مسلسلاً
عن علاقة معقدة بين طبيب وطبيبة
علاقة تبدو مليئة بالتشابكات والأزمات
لكن لا يمكن إنكار أن بينهما حباً حقيقياً..
ربما العلاقات المعقدة لا تكون دائمًا دليلاً على الفشل بل أحياناً تكون علامة على عمق المشاعر
فبعض القلوب لا تعرف طريقها إلا عبر الصعوبات
وكأن الحب الحقيقي لا يُقاس بمدى سهولته
بل بقدر ما يبقى رغم كل ما يعترضه..