@ahmedzoorba الخرطوم آمنة؟ وماف ولا صوت طلقة؟ ده تزييف للحقائق .الخرطوم تحلق بها المسيرات يوميا والمسيرة لا ضبانة لا نملة الناس كلهم سامعين صوتها. ده غير ملايشكم الفي الخرطوم تشفشف الناس بالسلاح بتاع الدولة. فما تمن علينا بالأمن الزائف لأنه دي شغلتك البتاخد عليها راتب والفشلت فيها تماما..وهمي
هو يعلم جيداً ان مؤيديه مجموعة من الغنم ،، ليس بينهم شخص واحد ي��هم ،، لذلك بعد كل مصيبة او كارثة يفعلها يخرج بمسرحية مثل محل عصير او طبلية قهوة فتعم الفرحة وسط الغنم وينسوا كل شئ .
اسهل شي انك تحكم حمير
محمد الفكي للبرهان: لحظة المواجهة "المؤجلة" أتت!
بعد تصنيف الكيزان"تنظيماً إرهابياً" إما أن تنحاز للشعب وتفكك هذه المنظومة المأزومة، أو تختار الانتحار السياسي معهم وتضيع فرصة ديسمبر التي أتتك "مملحة" واليوم تطاردها "ناشفة".
إما أن تكون مع الوطن أو تذهب معهم إلى مزبلة التاريخ!
محمد الفكي للبرهان: لحظة المواجهة "المؤجلة" أتت!
بعد تصنيف الكيزان"تنظيماً إرهابياً" إما أن تنحاز للشعب وتفكك هذه المنظومة المأزومة، أو تختار الانتحار السياسي معهم وتضيع فرصة ديسمبر التي أتتك "مملحة" واليوم تطاردها "ناشفة".
إما أن تكون مع الوطن أو تذهب معهم إلى مزبلة التاريخ!
عودة الجقور الكيزانية!
بثينة تروس
الحرب لم تنته بعد، ومع ذلك خرجت الجقور الكيزانية من جحورها، جيوبها خاوية وعيونها تلمع شراهة للمال العام، مترصدة عودة لمواطنين أنهكتهم نيرانها. فلقد اعتادوا التعامل مع الشعب على أنه صاحب ذاكرة سمكية، ينسى كل فضيحة وكل جريمة كبرى ارتكبتها قياداتهم، بمجرد تحويل الأنظار إلى محنة مصطنعة تست��ل العواطف الدينية، أو إشعال معارك متخيلة ضد عملاء وخونة، أو التصريحات بمؤامرة عالمية مزعومة على الدولة الإسلامية! لكن رهانهم خاب، فما من واقعة فساد إلا انكشفت، وما من محاولة تستر خلف حرب الكرامة! إلا فضحها الواقع، بعد أن توهموا انهم حماة الوطن من الخيانة.
فهاهم يعيدون إلى الأذهان ذكرى كبري المنشية، الذي يربط شرق العاصمة بغربها، حين تصدع وتآكل، بينما كانوا هم ينخرون المال العام بالتمكين. يومها خرجوا ببيان حكومي في عام 2015 يزعم أن جيوشاً من الفئران- الجقور هي من أكلت الجدران وأدت إلى تهالكه، في رواية عبثية تختصر استهانتهم بعقول الناس. واليوم، تحت لافتة تعمير الخرطوم وصيانة كباريها التي دكها الجيش وميليشياته المستنفرة، تنفيذا لخطط اللايفاتيه عبر القارات وتوجيهاتهم لسير المعارك علي الأرض، بحجة منع استخدامها من قبل مليشيات الدعم السريع، يعلنون عن مشروع جديد يثير الريبة، صيانة كبري الحلفاية بمبلغ 11 مليون دولار! رقم خرافي يرصد للصيانة لا لإنشاء جسر حديث بمواصفات تقنية عالية ومعايير سلامة متقدمة، بل عودة إلى نفس دائرة الاستثمار الخاصة بالمتمكّنين، حيث تتقاطع المصالح السياسية مع الامتيازات الاقتصادية في مشهد مألوف لا تخطئه الذاكرة السودانية.
فقد تداولت وسائط التواصل الاجتماعي معلومات بأن الفريق إبراهيم جابر أوكل إلى شركة إبراهيم بلة المكاوي صيانة كبري الحلفاية وهو الذي أوكلت اليه سابقاً تنفيذ مشروعات كباري وطرق خلال حقبة نظام المؤتمر الوطني، وتشير ذات التداولات إلى أن إبراهيم بلة المكاوي أُبعد من المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية في فترة سابقة، بسبب علاقات عمل وتنظيم قيل إنها ربطته بأسامة بن لادن. كما يذكر أن من وقع العقد الحالي هو محمد إبراهيم بلة المكاوي، صهر علي عثمان محمد طه، القيادي البارز في تنظيم الإخوان المسلمين في السودان، والذي يواجه اتهامات تتصل بأحداث انقلاب 30 يونيو 1989 سواء صحت هذه المعلومات كاملة أو جزئيا، فإن ما يثير القلق حقاً هو عودة شبكات المتمكنين إلى واجهة المشهد الاقتصادي، وإعادة تدوير الوجوه والعلاقات ذاتها تحت لافتة الإعمار واعادة إنتاج منظومة المصالح القديمة بذات الحيل.
في المقابل تداول مهندسون أكفاء كتابات فنية تفند الرواية الرسمية وتكشف ما وصفوه باستخفاف الإخوان المسلمين المعتاد بعقول الناس، أكدوا أن المبلغ المرصود خرافي قياسا بحجم العطل، وأن الخلل الهندسي طفيف ولا يتطلب سوى تدخل مهني من مهندسين شرفاء يحترمون اقتصاد دولة تدار حربها على حساب الصحة والتعليم ومرتبات الموظفين، وتوجه أولوياتها نحو التسليح وشراء المسيّرات. وأوضحوا أن الإصلاح يمكن إنجازه بآليات هندسية ومعدات متوفرة وعمّالة عادية، وأن التكلفة بأعلى التقديرات لا تتجاوز مليون دولار. والفارق الفاضح بين الكلفة الواقعية وتضخيم الأرقام في زمن الخراب، من خلفه نفوس لا ترحم هذا الشعب المكلوم.
إن جشع الجقور الكيزانية لا يعرف حرجاً ولا يتورع عن التهام المال العام، لقد أكلوا ديوان الزكاة، والأوقاف، والحج والعمرة، والمنظمات الدعوية الإسلامية، والإغاثات والمعونات، حتى فاحت رائحة الفساد فهم علي قول المثل (يأكلوا مال النبي) ولأنهم اعتادوا الإفلات من المساءلة، ولم يقيموا للعدالة وزناً، عادوا اليوم إلى سيرتهم الأولى، أشد جشعاً بعد سنوات الحرب التي استنزفت مدخراتهم وثرواتهم المنه��بة. البنوك شحيحة السيولة، المصانع بيعت، المشاريع الزراعية صارت خراب وارضاً بور، ولم يتبقي لهم غير عودة ضحيتهم الكبرى المواطن، لتلتهم ما تبقى من مدخراته، وما يرسله الأبناء والأهل من إعانات، بين رشاوى لإنجاز المعاملات، وكلفة علاج، وفواتير كهرباء ومياه، وضرائب قديمة تضاف إليها ضريبة حرب الكرامة، ورسوم دمغة شهيد وجريح المليشيات الإسلامية والقوات المشتركة.
في السابق، كانت الإتاوات تفرض بالتهديد والسجن، أما اليوم، وقد صار السلاح في متناول الجميع وغاب القضاء الذي يحترم الحقوق، فقد انتقلت الأحكام إلى الشوارع. تختلق التهم بين عمالة وتخريب، بل وحتى الانتماء إل�� المدنيين (قحاطة)، ليغدو الاتهام أداة ابتزاز، ويصبح الخوف هو القانون. أخيرا ليعلم كل من ناصر استمرار الحرب فلقد ناصر عودة الكيزان الجقور لفقه التحلل ومواصلة الفساد وسرقة أموال الشعب.
@hishamkerma زي ما قالت رشا عوض حكاية سلمى ملهاة صغيرة لصرف النظر عن مأساة كبيرة،السرقات الممنهجة والمنظمة لموارد الدولة،الناس ما تنخدع،وفي النهاية الأرض ملكها فعلا، ورثتها عن والدها، بعدين من تطلع الكلام رشان أوشي الناس تفهم حجم الطبخات العظيمة التي تتم من وراء نشر مثل هذه الأمور.أصحى يا ترس
@Sinada67@YASIR_MOS91 ماف دولة بتخش في حروب وتورد بلادها وأهلها الهلاك والدمار غير السودان لأنه حكومته جيش والجيش شغال سياسة وخالي مهام الجيش للملايش والمستنفرين، جيش همه الدهب وموارد البلد تكون في عبو بس،اما اثيوبيا بلد تنمية ونهضة وتطور مشغولة بمشاريع مهمة وترقية البلد ما فاضية للهتر ده
@sam_yl75981@YASIR_MOS91 الجيش السوداني ما استعد للهجوم الداخلي وفشل فشل ذريع حيكون مستعد كيف لعدوان خارجي؟ جيش هوان زي ده بستعين بالملايش وراجي التجنيد الاجباري من نازحين مصر، ده جيش هوان ساي، بل بس هسي زاتو ماف زول بقولها الا الطير بس، حتى الكاهن خلاها😂
مشاهد الشرطة المصرية وهي تطارد السودانيين في الشوارع مشاهد مؤسفة لا تملك ان تلوم عليها الشرطة المصرية لان عمليات التهريب والدخول بطريقة غير شرعية لعدد كبير من السودانيين وبعض الممارسات الخارجة عن القانون التي زادت وارتبطت بهولاء شكل قلق كبير لمصر واستياء وغضب ظاهر عند المواطن المصري .
هؤلاء خربوا على الجميع بمن فيهم اصحاب الظر��ف القهرية التي تتطلب وجودهم في مصر خصوصاً المرضى .
امر غريب ان يؤيد هؤلاء الحرب ويهتفون بل بس ويصرون على استمرار الحرب ودمار البلاد ثم يهربون بطرق غير شرعية بحثاً عن الحياة والامان .
هذه مسألة منفصلة عن طلب البرهان من السلطات المصرية ابعاد السودانيين ، عدم نجاح حملة العودة رغم الدعاية والاعلام والحديث عن الاستقرار والامان لم تجد اي اقبال حقيقي على الارض وهو امر يزعج البرهان .
@Waterdrinkhim@ahmadshomokh طيب ما تقول لو ما الكوز النجس صنع الجنجويد ، ولو ما الكاهن سلحهم وافر�� ليهم المعسكرات واداهم الدهب والموارد وأموال البلد، ومشى نادى القائد بتاعهم وقال لي لو ما جيت معاي وبقيت نايبي ما بحكم براي،كان اتفادينا ده كله، سمي الأشياء بمسمياتها عشان ما بتبقى منافق وطلاس
@ahmedzoorba اي زول بفتكر داليا بتقول كلام مفيد ومتأثرة لحال السودانيين يكون غلطان، نهاية الفيديو قالت الناس بقولو لو دي بلدنا ما كان طلعنا منها، انت ولا الكاهن بتاع المعولق ده ولا كيزان السجم مالكم ومال الناس،لو بهموكم الناس ما كان دورتو الحرب في راسهم وفجأة وهم في صباحهم العادي جدا قتلتوهم.
@Abdulaz50131531@ahmedzoorba أولا توفير بيئة صالحة للعيش عشان الأسر تقدر تقوم بي دورها، الحرب تقيف يعم السلام وتعالج مشكلة السيولة الأمنية الناتجة من تعدد الجيوش وانتشار السلاح ، توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، كهرباء ماء، وسلع محلية بأسعار رمزية مثل اللحوم والخضروات والفواكه، مدارس حكومية ومستشفيات.
@opiuty09@ahmedzoorba ادافع عن ارضي بيدي؟طيب ده في ياتو دولة وياتو قانون المواطن بدافع بي يده؟ فما بالك بي دولة حكومتها هي جيشها، يعني الجيش يتفرغ للحكم اللي هو ما مسؤليته، ويتخلى عن حماية الناس واللي هي صميم مسؤوليته، وكمان يأخذ عليها كل أموال البلد بدعوى الحماية والأمن،وتجي تقولوا للناس دافعوا انتو؟