وجدي وسيدي الفاضل محمد بن سليم للعهود فينا مقيم ومنزه وينتمي لحُسينا وبآل سليم في كل آن ربي أكرم بجمعهم الإخوان ببنيهم شرف الأزمان وارضي عنهم بجدهم الحسين
يا الله .. امنحني القدرة على رؤيةِ الرحمة المبطّنة في كل ما قسمت ، وعلى اكتشافِ اللطف الخفيّ في مكتوبك الذي حكمت ، وعلى أن يبقى قلبي ممتنًّا شاكرًا لا يسخط ولا يقنط ، راضيًا مطمئنًّا كما علّمته دائمًا أن يفعل ..
يا ربّ يا حبيبي
إنّك لا تكلّف نفسًا
إلّا وسعها،
ولا تعطي الظهور
أكثر من حملها،
ولا القُلُوب أكثر من صبرها.
فأسلك بكُل إسمٍ
سميت به نفسك
أن تسدل عليّ رحمتك.
فإنّك تُبصر
وهم لا يبصرون
وتعلم ولا يعلمون
وترحم وترحم وترحم
وتشفي الجروح
وتُطيب وتجبُر كل خاطرٍ مكسور
من أغرب ما سمعت ، شاب فلىىىطيني يقول :
" بقالنا ٢٢ سنة نأكل ونشرب ما يحلو لنا ، فلتكن هذه السنة في سبيل الله "
آمن روعاتهم، واستر عوراتهم، ونجّهم من الخوف والفزَع ومن الجوع والجزَع واجزهم عن مشقّة الحياة الفانية بما صبروا جنّةً وحريرا.
اللهم امين