👈إذا عجزت عن أذكار الصباح والمساء فلا تعجز عن هذه الكلمات الثلاث صباحًا ومساءً:
1- *بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم* "ثلاثا"
2- *أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق* "ثلاثا"
- *أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة* "ثلاثا"
الذي يدعو وهو يُوقنُ أنَّ الله يعلمُ حقيقة ما في نفسه يَجِدُ لدعائه حلاوةً ولمُناجاته لذَّة ؛ لأنَّ يقينه بعلم الله يجعله في طُمأنينةٍ وثقةٍ في الله ؛ وهو سُبحانه عليمٌ لا تخفى عليه خافية ، ولا يُخادعه أحد ، ولا يُوفِّقُ لدُعائه والمُداومة عليه إلاَّ الصادقين الواثقين في الله .
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
فهذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعل الله أن يعفو عنَّا، ويفرج عنَّا، ويثبتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١-استغفارٌ من التقصير الكبير في جنب الله.
٢-واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: "يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
وفي رواية:"إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة".
#صحيح_مسلم
"العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطَّرٌ إليه دائمًا؛ لِما فيه من المصالحِ وجلب الخيرات ودفعِ المضرَّات، وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية".
#ابن_تيمية
#سيد_الاستغفار
-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
التوبة العامة من الذنوب المعلومة، والذنوب المنسية.
(هل تحب التزود من القيام، وأنت على فراشك)
ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه:
"من ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
#الأدب_المفرد
هذه الكلمات أحب الكلام إلى الله، وأفضل الكلام بعد القرآن، ومن كنوز الآخرة الفاخرة.
إذا تأخر النوم، فأكثر منها، ولو على فراشك، فكثرتها كمكابدة الليل بالقيام.
تدعو وتدعو وتدعو:
ولا ترى أي علامة من علامات الفرج
وتشعر باليأس والإحباط
أقول لك:
أعظم علامة لاقتراب الفرج هي:
إلحاحك بالدعاء
واستمرارك بالدعاء
وحسن ظنك بالله
واعتمادك على الله
هذه العلامات أعظم من أي علامات أخرى
استمر بالدعاء
ولا تمل ولا تستعجل
وسيأتيك الفرج قريباً بإذن الله.
لا تغفل عن الدعاء في هذه الساعة الشريفة، على أي حال كنت: ماشياً أو راكباً، قائم أو قاعداً أو على جنب، حاضراً أو مسافراً.
كثرة الدعاء والإلحاح فيه، أمارة توفيق وقرب إجابه.
ومن غفل عن الدعاء وانقطع عنه، انقطع عنه سبب عظيم من أسباب الحفظ والتوفيق، والرزق والعطاء، وتسلط عليه الشيطان والأشرار.
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سبباً للخير الذي قضاه له".
#يوم_الجمعة
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال).
-(اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب).
هناك عبارة كثيرًا ما نسمعها أو نقرأها:
(أنا أعرف حظي)
يقولها أحدهم للتعبير عن سوء حظه المتوقع في المواقف التي يحسن الحظ فيها لغيره.
هذه العبارة من التشاؤم، وسوء الظن بتقدير الله.
والبلاء موكل بالمنطق.
دَخَلَ رسول اللهﷺ على رَجُلٍ يَعودُه، فقال: "لا بَأسَ طَهورٌ إن شاءَ اللهُ" فقال الرجل: كَلَّا، بَل حُمَّى تَفورُ، على شيخٍ كَبيرٍ؛ كَيما تُزيرَه القُبورَ، قال رسول اللهﷺ: "فنَعَم إذن"
تفاءل، فقد كان رسول اللهﷺ يحبُّ الفأل الحسن.
من فقه المسلم أن يختار من أسماء الله الحسنى ما يناسب حاجته؛ وينتقي من الأدعية القرآنية والسنة الصحيحة ما يوافق سؤله.
- فمن أراد قضاء الدين وسعة الرزق:
فليلزم (اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك)؛ فهي قاصمة الفقر، وسحابة الغيث التي تروي جدب الأيام.
- ومن أراد صلاح الأبناء وهدوء البيوت :
فليلهج بـ {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين}؛ فهي سياج الحفظ للأسرة، ونبع السكينة الذي يطفئ نيران الخلافات.
- ومن أراد الخروج من نفق اليأس وضيق الحال :
فليتعلق بـ ((يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله))؛ فهي حبل النجاة المتين، وتفويض الأمر لمالك الملك واليقين.
(العلوم والأعمال المدَّخرة للمعاد)
-قال علي بن نصر:
"رأيت الخليل بن أحمد (إمام العربية) في النوم.
فقلت: لا أرى أحدًا هو أعقل من الخليل، فقلت: ما صنع الله بك؟
قال: أرأيت ما كنا فيه، فإنه لم يكن شيء أفضل من: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
-وفي رواية قال علي بن نصر:
رأيت الخليل بن أحمد في المنام، فقلت له: ما فعل ربك بك؟ قال: غفر لي. قلت: بم نجوت؟ قال: بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قلت: كيف وجدت علمك أعني العروض والأدب والشعر؟
قال: وجدته هباء منثورا.
"اقتضاء العلم العمل" للخطيب (٩٢).
#من جميل ما قرأت:
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن.
وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """
هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.
تستطيعُ بالدعاء أن تفتح ما استغلق عليك من أمورك ؛ فما تؤمِّله الدعاء مفتاحه إن كان خيراً لك ، وما تحذره الدعاء يكفيك شرَّه ولو أحاط بك ؛ وما بين المؤمَّل والمحذور يُدبِّر الله أمورك إن أنزلتَ حاجتك بالله بصدق وافتقار ..
في هذه الأيام .. ثلاثٌ من أعظم الزواجر لمن كان له قلب:
١-فناء الشباب قبل الشيوخ، والصغار قبل الكبار.
٢-وموت الفجأة للرجل الممتلئ نشاطاً وحيوية.
٣-وتتابع الجنائز اليومية وكثرتها، فأصبح يُصلى في الفرض الواحد على عشرين جنازة وأكثر، وهذا أمر لم يُعهد إلا في زمن الأوبئة.
ثبت في الحديث: "خياركم أطولكم أعماراً، وأحسنكم أعمالاً ".
ومن الدعاء الوجيز النافع:
-اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
-اللهم اجعلني ممن طال عمره، وحسن عمله، في صحة عافية.
(الاستغفار لصلاح الحال .. كان #ابن_تيمية يديم الذكر، ويستغفر ١٠٠٠ مرة وأكثر، حتى ينال مطلوبه)
"إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحال التي تُشكل عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرَّة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحلّ إشكال ما أشكل.
قال: وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدَّرْب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذِّكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي".
"العقود الدرية" (ص ١٠)
إذا عجزت عن أذكار الصباح والمساء، فلا تعجز عن هذه الكلمات الثلاث :
ـ بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (٣)
ـ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق (٣)
ـ رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد ﷺ نبيًا ورسولا (٣)
أعظمُ ثلاثةِ أيامٍ في حياة الإنسان:
يومُ ولادته، ويومُ وفاته، ويومُ بعثه من قبره.
وقد أكرم الله يحيى —عليه السلام— بالسلام عليه في هذه المواطن الثلاثة:
﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾
وقال عيسى —عليه السلام—:
﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾
تمر عليك أيام وشهور وسنوات وأنت في صحة وعافية ورخاء وهدوء ومستمر على الذنوب والمعاصي وبعيد عن الله.
فيحصل لك ابتلاء شديد يجعلك ترجع إلى الله وتتوب وتستغفر وتدعو وتبكي وتقوم الليل.
هذه رحمة عظيمة من الله.
لو أن الله تركك على الطريق الأول لربما تعيش طوال حياتك وأنت غارق في الذنوب.
وسط أحداث الدنيا المتسارعة
وما يمكن أن يعترضك من همومها ورهبتها
أشد ما تحتاجه أن تقف بين يدي ربك
وأن تناجيه صباح مساء بدعاء (وآمن روعاتي)
فلا تفرط بوردك من الأذكار 🌱
من علامات التوفيق.
من توفيق الله لك أن تجد وقتاً لكل عمل يقربك إليه..
من وجد وقتاً لقراءة كتاب الله،وأداء الرواتب والوتر،وزيارة والديه وأقاربه،وذكر الله تعالى،فهو الموفق حقاً..
وأما من كان نشيطاً في كل لهو وباطل،ويجلس الساعات الطوال على جواله،ثم لايجد وقتاً لركعتين،فهو محروم..
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾
أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
﴿فإذا فرغت﴾: من أشغال الدنيا، ﴿فانصب﴾: فجدّ واجتهد في العبادة.
أصحاب الأعمال، والكد والشغل، والسعي في طلب الرزق، معذورون في عدم تمكنهم من التزود من نوافل الصلاة والصوم وسائر القربات.
لكن أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
فراغك غنيمة ثمينة، ونعمة عظيمة.
اجعل لك ورداً من الصلاة، والصوم، والتلاوة، والذكر استعدادا للرحيل:
-#السنن_الرواتب، وصلاة الضحى، والوتر.
-#صيام_الاثنين_والخميس.
-#التلاوة. تلاوة جزء أو جزأين وأكثر كل يوم.
-#الأذكار_اليومية_المئوية.