@elonmusk NO we are human being created by ALLAH ( God ) to worship him .. he will judge us with justice and accountability for our good and bad deeds in judgment day either heaven or hillfire .. review his revelations 👇
https://t.co/zo5cKBEKpN
✨️ بابُ الأسماء والصِّفات بابٌ عظيم؛ حيث إنه أساس الهداية، وأصلُ الدِّين، وأعظم ما اكتسبته القلوب، وحصَّلته النُّفوس، فليست النَّفسُ المؤمنةُ أحوجَ إلى شيءٍ منها إلى معرفة الله عز وجل بأسمائه وصفاته، هذا هو أصلُ العلم، وهذا هو كل العلم، فمن عرف الله عز وجل عرف ما سواه، ومن جهِل الله عز وجل فهو لما سواه أجهل.
العلمُ بأسماء الله وصفاته أشرفُ العلوم على الإطلاق، وهو -مع ما ينبني على هذا العلم، من العمل من تحقيق العبوديَّة-، هو الغاية التي خلق الله هذا الخلق لأجلها، {ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ سَبۡعَ سَمَـٰوَ ٰتࣲ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ یَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَیۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عِلۡمَۢا}، هذا الكون كله خلقه الله تعالى حتى يُعْرف، ثمَّ يُعبد {لِتَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمٌ}.
إذًا: العلم بأسماء الله وصفاته من الأمر العظيم المهم، الذي ينبغي أن يكون أهمَّ مطالب العبد في هذه الحياة، فأي عبادةٍ وأي توجهٍ وتألهٍ للمعبود سبحانه دون معرفة الله عز وجل بأسمائه وصفاته؟!
العبد بحاجةٍ إلى مولاه، بل له ضرورةٌ إليه سبحانه وتعالى؛ من حيث كونُه ربّه، ومن حيث كونُه إلهه.
هو مفتقرٌ إلى مولاه سبحانه وتعالى من حيث كونٌه ربَّه الذي خلقه، والذي يرزقه، والذي يتولَّى تدبير أمره، والذي يتوكل عليه، والذي يفوِّض الأمور إليه.
وهو كذلك مفتقرٌ إليه افتقارًا تامًا، من حيثُ كونُه إلهه الذي يتألًّه له، فيُحبه ويجله ويعظمه ويخافه ويرجوه جل وعلا، فأيُّ تحقيقٍ لهذين الأمرين -تحقيق اعتقاد ربوبيَّة الله سبحانه وتعالى، أو التأله له- دون معرفة أسماء الله وصفاته؟!
تخيل في نفسك أن يُقال لك: اعتقد أن الله ربّك واعبده، دون أن تعلم عنه أي صفةٍ على الإطلاق، انظر كيف يستولي على قلبك ذلك الظلامُ العظيم وذاك الضيق الكبير، أن يكون معبُودك مجهولًا لك، لا تعلم عنه شيئًا، لذا فإن أعظمَ نعمةٍ من الله على عبده: أن عرَّفه إيَّاه.
إذا أردت أن تُحصـي شيئًا من نعمة الله عليك، من الصِّحة والرِّزق والمال والسَّمع والبصر، فلا تنسى ما هو أعظمُ من ذلك كله، وهو أن عرفك نفسه جل وعلا، هذه النِّعمة الكبرى وهذه المنَّة العظمى، التي ليس هناك نعمةٌ تُدانيها، فإن كلَّ خيرٍ مرتبطٌ بهذا العلم، أنْ تعلم الله عز وجل، وأن تعرفه حقَّ معرفته.
ولذلك من العجب أن يكون عند الإنسان حرصٌ على معرفة العبادة دون أن يكون منه حرصٌ على معرفة المعبود، مع أن معرفة المعبود مُقدَمةٌ على معرفة العبادة، فكيف بالذين ربَّما حرصوا على كل علم وكل فن وكل تخصصٍ كما يقولون، يجدُ ويجتهدُ في معرفته، لكنَّه من أجهل النَّاس بربِّه، لا يدري كثيرًا من نعوت جلاله وجماله جل وعلا.
كيف تتعبًّد له بالمحبَّة والخوف والرَّجاء، وأنت لا تعلم أنه الجميل سبحانه، وأنه الودود، وأنه الرَّحمن الرَّحيم، وأنه الغفور، وأنه العزيز، وأنه شديد العقاب، وأنه الذي لا يرد بأسه عن القوم المجرمين.
كيف تتعبًّد له بأنواع العبوديات وأنت جاهلٌ به جل وعلا؟
ولذا كلَّما كنت بالله أعلم كنت له أعبد، هذه قاعدة ينبغي ألا تغيب عن بالك، ولذا لما كان نبينا الكريم ﷺ أعلم الناس بالله كان أعظمهم له خشيةً وتعبدًا.
قال ﷺ: «أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ وَأَشَدُّكُمْ لَهُ خَشْيَةً»، قال ﷺ: «مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِالْمَلَأِ الأَعْلَى، وَجِبْرِيلُ كَالْحِلْسِ البَالِي مِنْ خَشْيَةِ اللهِ»، «كَالحِلْسِ»: كقطعة الكساء أو القـمــاش البـــالية؛ «مِنْ خَشْيَةِ اللهِ»؛ لأنه من أعظم خلق الله علمًا بأسمائه وصفاته.
- شرح العقيدة #الواسطية I أ.د. #صالح_سندي.
✦
《 إلى الأستاذ المحامي إن كنت تقصدني فإني لا ابيحك أبداً 》
لـ فضيلة الشيخ #سالم_الطويل
حـفـظـه الله تـعـالـىٰ
@saltaweel
لمتابعة المقطع (يوتيوب):
( https://t.co/BxqiVCLFfq )
📥 لتحميل المقطع:
( https://t.co/fSLnD5fYlQ )
📲للمتابعة على مواقع التواصل الاجتماعي:
( https://t.co/3tbZb7NF5J )
✦
👈🏽 (( حقيقة #الإخوان#المسلمين ))
▪️قال الإمام مقبل الوادعي رحمه الله :
من علماء السوء علماء الإخوان المفلسين
ما تجد فيهم واحداً وقافاً عند كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأغلبهم مخادعون .
📚 تحفـة المجيـب : (428)
*📌قال شيخنا ووالدنا الدكتور علي بن ناصر الفقيهي رحمه الله:*
( *وإذا لم نجلس إلى العلماء ونتفقه على أيديهم واكتفينا بحفظ بعض النصوص وتصدّينا لدعوة الناس فسنضلّ كما ضلّت الخوارج).*
المصدر :مجموعة رسائل للشيخ زيد المدخلي رحمه الله صـ ٥٧.
أنت في نظر #خوارج_العصر طيب ومقبول فإذا تعرضت لفسادمنهجهم وأنهم ماجلبوا خيرا للإسلام والمسلمين ٠ عندها فالويل لك فأنت المفرق للصف والعميل والجامي والذي سلم منك اليهود والنصارى ولم يسلم منك احوانك المسلمين!! كما حصل للإنبياء تماما مع أقوامهم!!(أتواصوا به بل هم قوم طاغون) فكن ثابتا
💡📝 قد جعل الله سبحانه وتعالى في العلم حقًا على حامله، كما أن في المال حقًا على مكتسبه.
كما جعل الله عز وجل في المال حقًا يجب عليك يا صاحب المال أن تؤديه، كذلك يا صاحب العلم لله عليك حقّ يجب عليك أن تؤدِّيه؛ وهذا هو: [التَّعليم والإفادة والإجابة وإزالة الشُّبهة والإشكال].
- شرح الرسالة #التدمرية I أ.د. #صالح_سندي.
@Gann540 شرك الاضرحه ( عبادة ودعاء الأموات ) .. شرك اكبر مخرج من الإسلام .. الشرك ناقض من نواقض الإسلام .. رسولنا الكريم دعوته يدعو للتوحيد و يحذر من الشرك يهدم و سائل الشرك من اصنام او اشجار او قبور يتبرك بها .
"وكثيراً ما يخالط النفوس من الشهوات الخفية ما يفسد عليها تحقيق محبتها لله وعبوديتها له وإخلاص دينها له…فالحرص على المال والشرف في إفساد الدين لا ينقص عن إفساد الذئبين الجائعين لزريبة الغنم، وذلك بيِّنٌ، فإن الدين السليم لا يكون فيه هذا الحرص". ابن تيميَّة
الحسنة الواحدة قد يقترن بها من الصدق واليقين ما يجعلها تكفر الكبائر؛ كالحديث الذي في صاحب البطاقة الذي ينشر له تسعة وتسعون سجلا كل سجل منها مد البصر، ويؤتى ببطاقة فيها كلمة لا إله إلا الله فتوضع البطاقة في كفة والسجلات في كفة فثقلت البطاقة وطاشت السجلات وذلك لعظم ما في قلبه من الإيمان واليقين، وإلا فلو كان كل من نطق بهذه الكلمة تكفر خطاياه لم يدخل النار من أهل الكبائر المؤمنين؛ بل والمنافقين أحد، وهذا خلاف ما تواترت به الآيات والسنن، وكذلك حديث البغي، وإلا فليس كل من سقى كلبا عطشانا يغفر له، كما أنه قد يقترن بالسيئة من الاستخفاف والإصرار ما يعظمها فلهذا وجب التوقف في المعين، فلا يقطع بجنة ولا نار إلا ببيان من الله، لكن يرجى للمحسن ويخاف على المسيء.
*المستدرك على مجموع الفتاوى جـ٣صـ٩٦
حوار مع لسان حالهم:
- الحج ليس آمنا.
- لماذا؟
- لأننا حين ندعو للتظاهرات والهتافات وقطع الطرقات ورفع الشعارات في الحج يقبضون علينا ويطردوننا.
- بل لذلك هو آمن.
ليس "تنويرياً " من خالف النور الذي هدى الله به من شاء من عباده، بل هو ظلامي.
وليس "عقلانياً" من خالف النص الشرعي ، بل هو مخالف للعقل الصريح الذي يستحيل أن يخالف النقل الصحيح ، ولهذا فقد اعترف مخالفو الرسل أنه لاعقل لهم ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ماكنا في أصحاب السعير).
صحيحٌ أن أهل الباطل يصفون باطلهم بعبارات مستحسنة ليغروا بها الجهال ، لكن الراسخين في العلم ، لاتخدعهم العبارات ، وإنما ينظرون إلى المعاني فيردون الباطل ولو صِيغ بعبارات أرقَّ من الحرير، ويقبلون الحق ولو صِيغ بعبارات ضعيفة ، ولا يستعملون الألفاظ البدعية والملتبسه ، وإنما يعبرون عن مسائل العلم بالألفاظ الشرعية ، وفيها الغنية والكفاية والهداية.