@khaledALjmle@HiSHaMALOpadi نحن لم نطعن في النبي هداك الله ولا في أصحابه الكرام.
فلا تألف كلام من راسك وتسمع كلام من يأجج للفتنة.
ولعن الله الفتنة ومن أوقضها.
وأعدائنا وأعدائكم بنو صهيون وليس من يوحد الله
أمس دخلت عليّ طالبتين سولفت معهن وسألتهن من وين من جنوب الشرقية؟ وحده من رأس الحد والثانيه من جعلان بو حسن. كان الحزن واضح عليهن؛ نسبتهن على 98% و97% في العلمي، وتمنن دراسة التربية أو الصيدلة أو المختبرات بالقرب من أهلهن ، لكن تم قبولهم تربيه جامعة التقنيه بدون ذكر المكان بعد المقابله والقبول جاءت الرساله تم القبول في تخصص التربية بمسندم.
حاولت أن أطمنهن وأجمّل لهن المكان، لكن ردهن ألزمني الصمت: «شدّينا حيلنا عشان نحصل الشي اللي نتمناه ونكون قريب من أهلنا فمسقط او اي مكان قريب مسندم وايد بعيد
لا أهوّل الموضوع، لكن مب كل أحد يقدر على الغربة والبعد عن أهله أسابيع طويله لكن من حقنا أن نتساءل: هل ارتفعت المنافسة لهذه الدرجة، أم أن المقاعد أصبحت قليلة أمام طموح الطلبة المجتهدين؟
من أمس وأنا أفكر فيهن الله يقويهن يارب و نشوفهن أقوى وتعدي عليهن السنين خفاف
والله ياسعادة العضو قلت نفس كلامك لمعالي الوزير ولاشفنا حلول
ياخي انته اذا شفت نفسك عاجز افسح المجال لغيرك معاليك ولتعذرني انت من قيّد نفسه وخلق هذه الازمه انت يامعاليك المؤقر جزء من الازمه ولم تحاول ان تكون جزء من الحل ومن مده طويله للاسف
المواطن لن يقبل بمبرراتك ابدا لانه ليس من يدير الوزاره
لم يطالب احد باجبارك على توظيف الناس في الحكومه ولم يطلب منك احد ان توظف الناس بلاكراه في القطاع الخاص ايضا (جربناك في موضوع الاحلال وشفنا النتيجه )وفي المقابل انت لاتريد ان تخلق وظائف للناس
ولو ببعض القرارات الحمائيه
عمن بعض الانشطه التجاريه واجعلها حكرا على ابناء البلد واحميهم من منافسة الوافد او المستثمر الوهمي (لاننا رأينا نوعية المستثمرين الذين انسلوا تحت جنح ظلام مايسمي ببطاقة مستثمر)
عندك قطاع النقل من الموانئ ويش يمنعك انك تخليه حكر على ابناء الوطن فقط هاه ويش المانع (الموانئ فقط وليس عموم النقل)
ويش مانعنك تصدر قرار بتعمين نشاطين
انته الحين خليت للعماني نقل ماء الشرب ونقل اسطوانات الغاز فقط اما قطاع الهواتف تركتوه ولاراقبتوه كان كله عمانيين والان؟؟؟؟!!!! هل لديك علم؟؟
طبعا لا تعال انزل الشارع وسمع كلام الناس اقسم بالله لن تتحمل الكلام
معاليك الموقر ارحموا الناس يرحمكم الله لان دعواهم ليست كما تتمنى
تقول اﻹعلامية الجزائرية ( خديجة بن قنـــة ) :
كنت فى زيارة للولايات المتحدة الأمريكية ،
وذهبت لأحد المحلات الكبرى ،لشراء بعض الأشياء ،
وأثناء إنتظاري لدفع قيمة مشترياتى ،
دخلت سيدة مسلمة ترتدى حجاباً محتشماً ،وتبدو عليها هذه السيدة علامات التعب ،من جر صنـدوق ثقيل أمامها ، يبدو :
ماكينة قص الحشائش ..ذهبت السيدة المسلمة ،
للموظفة التى تجلس على ماكينة الحساب ..
و دار هذا الحديث :السيدة المسلمة ( فى أدب جم ) : سيدتى ،
لقد أشتريت منك هذه الماكينة بالأمس ،
ب 500 دولار مع عدة أشياء أخرى ..
الموظفة ( وهى منشغلة ) : و تريدين إرجاعها .. ؟
السيدة المسلمة : لا ، بل أريد أن أدفع ثمنـها .. !!
الموظفة ( وهى ما زالت منشغلة ) : لا أفهــم ..
ألم تقولى أنك اشتريتيها بالأمس ،
اذا كنتى تعنين أنك وجدتيها أرخص فى محل آخر ،
فنحن لدينا سياسة لرد الفرق ،
و لكن بشرط أن يكون معك ما يثبت سعرها
فى المحل المنافس ، فهل معك ما يثبـــــت ..؟
السيّدة المسلمة : يا سيدتى ، لا هذا ، و لا ذاك ،
لقد أشتريت منك الماكينة بالأمس ،
مع المشتريات الأخرى بالCredit Card وحملتها لمنزلى فى ضاحية كذا ،( وتبعد عن المحل مسافة ساعتين تقريباً )
و عندما دخلت البيت ، و أخذت أراجـــع الفاتورة ،
و جدت أنك لم تحسبي قيمة هذه الماكينة ،
من ضمن الفاتورة .. فحاولت الاتصال بالمحل ،
حتى لا تتعرضي للأذى بسبب ذلك ،
ولكن للآسف ساعات العمل كانت قد انتهت ..
فقررت أن آخذ اليوم إجازة من العمل ،
وأحمل لك الماكينة ، كى تسجليها وأدفع ثمنها ،
فلا تتضرري بسببي ،و لا أستخــدم شىء لم أدفع ثمنه .
وهنا وقفت الموظفة فجأة و فى ذهول شديد .. !!
و هى تحدق النظر فى السيدة المسلمة ،و تمتلىء عيناها بالدموع ،
ثم أخذت تحضنها و تقبلها ، وتقول لها : أنا لا أفهــــــــم ..!!
كيف قررت الرجوع ، لدفع مبلغ هو بالأساس خطئي ،
وحملتي هذا الصنـــدوق الثقيل ، وأخذتي اليــوم إجازة من عملك ،
ثم قيادة 4 ساعات ذهاباً وإياباً ،
لماذا فعلت كل ذلك ….. ؟؟ردت السيدة المسلمة بالانجليزية ،
وببراءة شديدة وكأنها قد تصرفت تصرفاً بديهياً :
إنها الأمانــــــة It is AMANA
وأخذت تشرح للموظفة معنى الأمانة فى الإسلام ..
ذهبت الموظفة لمديرتها فى مكتبها ، و
كنا نراها من خلف زجاج المكتب و لا نسمعها ،
ولكن كان يبدو عليها التأثر الشديد ،
وهي تحكي لمديرتها :ماذا فعلت السيدة المسلمة .. ؟وبعد دقائـــــق …
جمعت المديرة الموظفين فى المحل صفاً واحداً
و أخذت تحدثهم على موقف السيدة المسلمة ،
التى بدأ عليها علامات الحيـــــاء الشديد ،
و الإحساس أنها لم تفعل غير واجبها ،
الذى تعلمته من دينها ..
ثم أخذ الجميع ،يسألونها فى تلهف شديد عن الإسلام و تعاليمه . ؟
و هى تجيبهم بمزيج عجيب ،من الثقة بالنفس والتواضع والإخلاص ..و بعد أن انتهوا ،أخذت المديرة تصر بشدة ،
أن تعطيها الماكينة هدية من العاملين بالمحل ،
ولكن اعتذرت السيدة بأدب عن قبولها ، قائلة :
أنها تبتغي الثواب ، و لا تبتغى الماكينة ،
فلا تريد للماكينة ،
أن تفسد هذا الثواب الذى هو أفضل بكثير لها .. و طبعاً زاد هذا الرد من إعجاب الناس بها ، وبعدها رحلت السيدة فى هدوء ،
وأنا أشعر بفخر شديد فى داخلي أني مسلمة ..فقد ظل حديث الإعجاب بها ،بعد أن رحلت ليس فقط بين الموظفين ،
ولكن أيضا ،بين الزبائن الذى ظل أغلبهم ،يتابعون الموقف فىإنبهار شديد بالسيدة ..
الحمـد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة .
🔺تنبـــيه ..
قصص التاريـــخ لا تحكى للأطفــال لكي ينامــوا ،
بل تحكى للرجـــال لكي ينهضـــوا ويستعــــدوا
لقد أخبرونا دائماً أن تساقط الشعر أمر وراثي بحت ولا مفر منه، ولكن العلم الحديث يشير إلى أن شعرك يمكن أن يعود.
إليك ما يقتل خلايا شعرك فعلياً وكيفية إعادتها إلى الحياة (قبل أن يصبح الضرر دائماً):
⛔️جريمة ضد الإنسانية ‼️تم القضاء على مدينة يزيد عمرها عن 5775 عاما امام أعين العالم و على الهواء مباشرة من قبل مستعمر حقير مجرم يبلغ من العمر 77 عاما‼️
@drhossamsamy65 ⛔️A crime against humanity
A city over 5775 years old was destroyed before the eyes of the world and broadcast live by a despicable, criminal 77-year-old colonizer!‼️
■ Occupied Palestine
انقضت خمس سنوات على تطبيق سياسة التوازن المالي؛ تلك السياسة التي تركت آثارًا واضحة على حياة المواطن، فأثقلت كاهله بضرائب ورسوم وفواتير تجاوزت قدرته على التحمل ، وتسببت في تراجعٍ ملحوظ في المستوى المعيش للمواطنين . مع اعتماد تلك السياسة بشكل كبير على دخل المواطن البسيط ، وادّت إلى تلاشى الفاصل بين الطبقة الوسطى والطبقة الفقيرة، ليبقى المجتمع أقرب إلى طبقتين: طبقة تنعم بوفرة الامتيازات، وأخرى تكافح من أجل تحقيق الحد الأدنى من العيش الكريم.
قد يتفهم البعض أن اعتماد هذه السياسة جاء استجابة لضرورة مالية ملحّة، بهدف معالجة ديون تجاوزت خمسين مليار دولار، وهي ديون أثقلت الموازنة العامة بشروطها وأعبائها، حتى كادت تدفع بالدولة إلى مرحلة حرجة من العجز وربما ما هو أبعد من ذلك.إلا أن ما يصعب تقبّله هو أن تُعالج تلك الديون بالكامل على حساب المواطن البسيط، من دون فتح تحقيق شفاف يوضح أسباب تراكمها، ودون محاسبة واضحة للمسؤولين عنها، ومن دون أي جدول زمني معلن لانتهاء هذه السياسة وعودة العمل على تحسين أوضاع المواطنين، والارتقاء بمستواهم المعيشي، ومعالجة البطالة، والتعامل مع التحديات الاقتصادية المتراكمة.
فهل يمكن، بعد خمس سنوات، أن نرى اتجاهًا أكثر وضوحًا في تصحيح المسار؟ أو كشفًا صريحًا لملابسات تلك الديون؟ أو محاسبة عادلة لمن تسبب بها؟ أو على الأقل خطوات جادة للتخفيف من آثار هذه السياسة على حياة المواطن؟