مع إطلالة العام الهجري الجديد، نستحضر ذكرى الهجرة النبوية المباركة التي غيَّرت مجرى التاريخ، ونستذكر سيرة خير البرية ﷺ، الذي جاء بخيرَي الدنيا والآخرة، فكان نبراساً منيراً، وهادياً إلى الحق، ومعلِّماً للإنسانية بأسمى قيم الرحمة والعدل ومكارم الأخلاق. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى التهاني إلى قيادتنا الرشيدة، وشعب دولة الإمارات، والأمتين العربية والإسلامية، سائلين الله أن يجعله عاماً مليئاً بالخير والبركة والأمن والازدهار، وأن يعيده على الجميع باليُمن والسلام والخير.
أسمى التهاني والتبريكات إلى قيادة وشعب دولة الإمارات، وإلى الأمتين العربية والإسلامية بالعام الهجري الجديد، سائلين المولى عز وجل أن يجعله عاماً مليئاً بالخير والأمن والازدهار، وأن يديم على وطننا نعمة الاستقرار والتقدم، وأن ينعم على المنطقة والعالم بالسلام والرخاء.
العام الهجري الجديد مناسبة نستلهم منها معاني العزيمة والصبر لتحقيق الأهداف. نسأل الله أن يكون عاماً مباركاً تزدهر فيه الإنجازات وتعم فيه الطمأنينة والخير على الجميع، وأن يديم على وطننا وقيادته الأمن والرخاء. عام هجري سعيد وكل عام وأنتم بخير.
بحلول العام الهجري الجديد 1448، نسأل المولى القدير المزيد من النجاح والازدهار لدولة الإمارات، وأن يكون العام الجديد عام خير وسلام وأمن وأمان للعالم أجمع. وكل عام وأنتم بخير.
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدم بأطيب التهاني وصادق الأمنيات إلى شعب دولة الإمارات والشعوب الإسلامية كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعله عام أمن واستقرار ونماء في منطقتنا والعالم أجمع.
الإمارات 🇦🇪 الأولى عالمياً في نمو تركّز مواهب الذكاء الاصطناعي بنسبة 121% بين 2019 و2025.
رقمٌ لا يعكس تقدّماً تقنياً فحسب، بل يجسّد رؤية قيادة جعلت من بناء الإنسان واستقطاب العقول وصناعة المستقبل نهجاً وطنياً راسخاً.
الإمارات لا تنتظر المستقبل.. بل تصنعه
علمتني الحياة
أن المسؤولية أمانة ..
والمسؤول الذي يكون همه نجاحه الشخصي فقط ليس أميناً ..
المسؤول الذي لا يحرص على نجاح بقية المسؤولين في الوطن ليس أميناً ..
الأنانية في النجاح في العمل العام .. هي خيانة للأمانة .. لأن الوطن لا يتجزأ ..
المسؤولية هي أن تحمل هم الوطن .. كل الوطن .. حتى لا تكون همّ عليه..
قرار الإمارات السيادي بالخروج من منظمة أوبك وأوبك+ لم يولد في لحظة انفعالية، بل تشكل عبر قراءة هادئة لمآلات الأسواق، وإدراك متى تصبح الأطر القديمة قيوداً على الطموح لا أجنحة له.. القرار يجسد تحولاً استراتيجياً متقدماً تقتضيه مرحلة جديدة، فالدولة التي استثمرت عقوداً في بناء طاقة إنتاجية كبرى لا يليق بها أن تظل رهينة سياسات رسمت في زمن ولى، فالمستقبل يكتبه من يمتلك الجرأة على التغيير والمرونة في الأداء.. بهذا القرار تفتتح دولة الإمارات فصلاً جديداً في تاريخ الطاقة العالمي، متجاوزة أطر التنسيق التقليدية نحو مرونة استراتيجية تمليها حقائق القرن الـ21.. هذا التحول هو إعادة تموضع ذكي لمنتِج مسؤول يمتلك أعلى تنافسية وأقل كثافة كربونية، ويربط سياسته النفطية بأولوياته الاقتصادية المستندة إلى استثمارات هائلة لرفع القدرة الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027.. استقلال القرار الإماراتي يبعث برسالة طمأنينة عميقة لشركاء الطاقة؛ فالعالم اليوم، بتعقيداته الجيوسياسية، لا يحتاج لتكتلات تقيد الإمدادات بقدر حاجته لمنتجين موثوقين يمتلكون سرعة الاستجابة لمتغيرات الطلب.. إنها خطوة تستهدف تعزيز ثقة المستثمرين ودعم استقرار الأسواق، فالمرونة الإماراتية هي صمام أمان يضمن تدفقات مستدامة وفعالة.. الإمارات لم تترك ساحة التعاون، بل طورت أدواته لتنتقل من الالتزام بالحصص إلى الالتزام بالاستقرار، فالإمارات لم تغادر أوبك لتغيب، بل غادرت لتكون أكثر حضوراً ومرونة وفاعلية.
#الإمارات
#أوبك
#سوق_الطاقة
#أمن_الطاقة
في أحدث تقرير لمنظمة التجارة العالمية دولة الإمارات تدخل لأول مرة في تاريخها قائمة العشرة الكبار عالمياً في صادرات السلع متقدمة من المركز 17 عالمياً للمركز التاسع خلال خمسة أعوام فقط .
وبلغت تجارتنا الخارجية الإجمالية العام السابق ستة تريليونات درهم (1.6 تريليون دولار ) بنمو 15% عن العام الذي سبقه وبفائض ميزان تجاري مع دول العالم بلغ 584 مليار درهم في التجارة السلعية والخدمية مع جميع دول العالم.
من يراهن على الإمارات يراهن على النمو.. ويراهن على الازدهار.. ويراهن على المستقبل الأفضل بإذن الله.
انطلاقًا من حرص قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪 على حماية الأطفال أينما وجدوا، قادت وزارة الداخلية عملية دولية منسقة شملت (14) دولة، وهي روسيا، وإندونيسيا، وبيلاروسيا، وصربيا، وكولومبيا، وتايلاند، والنيبال، والبيرو، والبرازيل، والفلبين، وقيرغيزستان، والإكوادور، والمالديف، وأوزبكستان، واستهدفت مكافحة جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت.
وأسفرت العملية عن نتائج بارزة من خلال إنقاذ (165) طفلًا من مختلف دول العالم، والقبض على (188) مشتبهًا به، وإغلاق (28) شبكة إجرامية، وتعطيل العديد من الحسابات الإلكترونية المستخدمة في الجرائم, وتشكيل دوريات إلكترونية في مختلف القارات، إلى جانب تبادل الخبرات بين أجهزة الشرطة لتعزيز التعاون العالمي.
شكرًا 🙏🏼 لجميع شركائنا على التزامهم الإنساني تجاه حماية الأطفال حول العالم، والحرص على عمل تكاملي مشترك يعزز أمن المجتمعات.