انا لله وانا اليه راجعون وفاة مندوب دار الحضارة للنشر والتوزيع الاخ الطيب محمد نور اللهم اغفر له ورحمه واسكنه فسيح جناتك نعم رجل اخلاق وطيبة وتسامح كان يزورني في مكتبي ويسلم علي علما ليس لي به علاقة مباشرة## ولكنه محب وصاحب خلق رفيع اعزي اخي صاحب دار الحضارة وجميع العاملين فيها في وفاة اخونا محمد نور #دار #الحضارة #تغريدات #الصميعي #بادويلان #صلاح
#الرياض
نبارك للعقيد يزيد بن مساعد الشلهوب (مدير الإدارة العامة لسغر السعوديين بالمديرية العامة للجوزات الترقية الى رتبة عميد ونبارك للوالده الشيخ مساعد الشلهوب والأسرة الكريمة واسال الله التوفيق في خدمة دينه ووطنه وولاة امره ونسال الله له المناصب العليا ان ربي سميع مجيب #تغريدت #الصميعي #الشلهوب #يزيد #الجوزات #الرياض_الآن #الترقيات
تشرفت بالأمس بزيارة روضة سدير، وفي طريقي زرت ديوانية الشيخ الكريم: خالد بن ناصر الحميد حفظه الله.
ديوانية عامرة بالكرم، تستقبل ضيوفها على الإفطار والغداء والعشاء، وعلى الشاي والقهوة، والكرم الحاتمي مستمر على مدار اليوم. وفيها طاقم متميز للخدمة.
فقلت: يا أبا ناصر، هذا عمل عظيم يدل على كرمك وحبك للخير وحبك للناس. وأبشرك بأن الله يحبك، والناس يحبونك، فإن الكريم محبوب عند الله وعند خلقه.
وصدق الله العظيم إذ يقول:
{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ}
واليوم يشهد التاريخ أن ديوانية خالد الحميد صارت معلماً من معالم الكرم والعلم والأخلاق الفاضلة.
اللهم وفّق أخي الشيخ خالد، وسدّد خطاه، وارزقه من حيث لا يحتسب، إنك سميعٌ مجيب.
(١) التقيتُ قبل أيّام الشيخ عبد الله الصميعي صاحب دار [@daralsomaie_]، وطلبتُ منه تسجيل حوارٍ خفيف يرصد لنا حياته مع العلم والعلماء، والكتاب والقرّاء، فكان أول ما ذكره لي قصّة شغف الشيخ العلّامة بكر أبو زيد -رحمه الله- مع كتاب انتظره الليل كله ليقرأه قبل سفره صباحاً إلى الطائف:
(١٣) استطرد الشيخ عبد الله في موضوع مكتبة الصميعي بعنيزة، حيث ما زالت صامدة بجانب مكتبة جرير لوحدهما، وناشد مَن يهم الأمر في إبقائها لطلاب العلم كي لا تُغلق كما أغلقت أخواتها المكتبات:
(١١) روى الشيخ عبد الله قصّة كتاب [الجنايات الخاصة بالتوائم الملتصقة] الذي أهداه لمعالي السفير السعودي في مصر هشام ناظر -رحمه الله- حيث كان سيستضيف الدكتور عبد الله الربيعة المتخصص بفصل التوائم:
(٩) سار الشيخ المحدّث محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- مع ضيفه الشيخ عبد الله إلى باب المنزل ليودعه؛ فخشي الشيخ عبد الله أن يتعب الشيخ بالمسير إلى الباب، فما كان من الشيخ المحدّث إلا أن رد برد لا ينساه الشيخ الصميعي إذ قال: