📌 وصية
لابد من الاجتهاد في سؤال الله الوقاية من الشرك وضرره، ادعُ ربك -يا أيها المسلم- بضَراعة وصِدق أن يجنّبك عبادة الأصنام، وأن يَقِيَك الشرك كله جَلِيَّه وخفيّه.
سَلْ ربك دائمًا: اللهم إن أعوذ بك من أن أُشرك بك شيئًا وأنا أعلم، وأستغفرك لِمَا لا أعلم.
ففي حديث مَعقل بن يسار رضي الله عنه؛ أن النبي ﷺ قال لأبي بكر رضي الله عنه: «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟ قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ» والحديث عند البخاري في «الأدب المفرد».
وفي «مسند أحمد» بسند صحيح عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ».
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
الحدادية شر وفتنة
المقصود بـ الحدادية: جماعة أو اتجاه يُنسب إلى محمود الحداد، وقد ظهرت أفكاره في أواخر القرن الرابع عشر الهجري، ثم انتشرت بين بعض الأفراد في عدد من البلدان. والحدادية ليست مدرسة علمية مستقلة ذات أصول مدونة متفق عليها، وإنما هو وصف يطلقه منتقدو هذا الاتجاه على من وافقههم في جملة من الأفكار والمنهج الحداديين ومن ابرز علاماتهم
١-الجهل والتعالم فلم يُعرف لهم أخذ العلم عن العلماء المعتبرين
والعلم ليس مجرد جمع معلومات، بل هو فهمٌ وضبطٌ وفقهٌ في تنزيل النصوص.
والاكتفاء بالتعلم الذاتي من الكتب اوقعهم في
سوء فهم كلام العلماء؛ فقد يقرأ الإنسان عبارة مجملة أو اصطلاحًا خاصًا فيحمله على غير مراد صاحبه، فيبني على ذلك أحكامًا خاطئة.
الجرأة على الفتوى والترجيح قبل التأهل؛ لأن القارئ قد يظن أنه بمجرد كثرة القراءة صار من أهل النظر والاجتهاد.
عدم معرفة الناسخ والمنسوخ، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، وأسباب الورود والنزول، وهي أمور لا يدركها كثير من المبتدئين بمجرد القراءة.
الوقوع في تتبع الشواذ والأقوال الضعيفة؛ إذ قد يجد قولًا في كتاب فيأخذ به دون معرفة منزلته أو ما اعترضه من أدلة.
الانقطاع عن أدب العلم؛ فإن العالم لا يورث طلابه المعلومات فحسب، بل يورثهم حسن الفهم، والتثبت، والتواضع، وأدب الخلاف
وقد وقع الحدادية بسبب ذلك في
الغلو في باب التبديع والتجريح
فوسعوا دائرة التبديع، وبدعوا بأمور لاتستوجب التبديع،
حتى جعلواالخطأ الاجتهادي أو بعض المخالفات سببًا لإسقاط الأشخاص.
٢-التسلسل في التبديع
ومن أشهر ما يُنسب إليهم: أنهم لا يقتصرون على تبديع المبتدع عندهم، بل قد يبدّعون من لم يبدّعه، ثم يبدّعون من لم يبدّع هذا الثاني، وهكذا، حتى تتسع دائرة الهجر والتبديع.
٢-التشديد في باب الهجر
فيرون هجرًا واسعًا للأشخاص والمؤسسات، حتى في مسائل وقع فيها خلاف بين أهل العلم، مما يؤدي إلى كثرة الفرقة.
٣-الاهتمام المفرط بأخطاء الأشخاص
حتى يطغى الكلام في الردود والجرح على الاشتغال بالعلم والدعوة والتعليم.
٤-قلة اعتبار المصالح والمفاسد
في التطبيقات العملية المتعلقة بالردود والهجر، مع أن هذا الباب من أبواب الاجتهاد التي يراعي فيها أهل السنة المصالح الشرعية.
ومن أخطر أمورهم تلبسهم بالسلفية زورا وبهتانا
فيزعمون الانتساب إلى السلفية، ويستدلون بكلام أئمة السلف، ويرفعون شعار اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف وفي الواقع أنهم مجانبون لذلك
ولذلك رد العلماء المعاصرون من أهل السنة عليهم و قرروا أنهم وقعوا في الغلو في تطبيق أصول أهل السنة، وأن دعواهم الانتساب للسلفية ليس صحيحا لاسيما في باب التعامل مع المخالفين.
فالسلف يجمعون بين:
المحافظة على العقيدةوالعدل والإنصاف.والتفريق بين الخطأ وصاحبه.ومراعاة المصالح والمفاسد.
وعدم التوسع في التبديع إلا بضوابطه الشرعية.
أضرار هذا الاتجاه
ولقد أضروا بالدعوة السلفية من عدة أمور منها
١-تشتيت صفوف أهل السنة.
٢-إسقاط كثير من العلماء وطلاب العلم بغير حق أو بغير موجب شرعي ظاهر.
٣-إشغال الشباب بالتصنيف بغير حق وبالردود أكثر من طلب العلم والدعوة.
٤-إحداث العداوات بين أهل السنة.
٥-تنفير الناس من الدعوة السلفية بسبب الغلو في الأحكام.
٦-إضعاف الثقة بالعلماء حيث أكثرواالطعن فيهم.
وموقف أهل السنة السائرين على منهج السلف
اأنهم وسط بين طرفين:
فلا يميعون البدع وأهلها، ولا يسكتون عن الأخطاء العقدية والمنهجية.
ولا يغلون في التبديع والهجر، ولا يجعلون ذلك أصلًا تدور عليه الدعوة.
وقد أكد غير واحد من العلماء المعاصرين على هذا المنهج الوسطي، ومنهم عبد العزيز بن باز، ومحمد بن صالح العثيمين، ومحمد ناصر الدين الألباني، وربيع بن هادي المدخلي، وصالح بن فوزان الفوزان، حيث قرروا أن التبديع والهجر أحكام شرعية لها ضوابط، ولا يجوز التوسع فيها بغير علم وعدل.
فالواجب على طالب العلم أن يلتزم بالعدل والإنصاف، وأن يزن الأقوال والأشخاص بميزان الكتاب والسنة وفهم السلف، بعيدًا عن الغلو أو التساهل، فإن العدل من أعظم سمات أهل السنة والجماعة
وقد انتقدالحدادية عدد من علماء أهل السنة، وبيّنوا ما رأوه من أخطاء منهجية في تقريرات هذه الفرقة وأحكامها
ومن أبرز من حذر منهم أو من أصولهم المنهجية:
محمد ناصر الدين الألباني، وقد تكلم على الغلو في التبديع، وانتقد ما صدر من محمود الحداد، وعدّ ذلك من الغلو.
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، فقد كرر مرارًا أن باب التبديع والهجر له ضوابط شرعية، ونهى عن التوسع فيه بغير حق.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين، والذي بيّن خطر الإفراط في التبديع والتفسيق، وأن ذلك يورث الفرقة.
والشيخ ربيع بن هادي المدخلي، وهو من أكثر من كتب وتكلم في بيان أخطاء الحدادية ورد شبههم.
والشيخ عبيد بن عبد الله الجابري، وله كلمات ودروس عديدة في ذلك .
الحماية الإلهية والرعاية الربانية التي تُحيط بلادنا -لما هي عليه في توحيد الله واتِّباع السُّنَّة وتحكيم الشريعة- هي القُبَّة التي لا تنكسر، والسِّياج الذي لا يُخترق، فالله مولانا، عليه توكلنا، وباسمه رمينا، ﴿وما رميت إذ رميت ولكنَّ الله رمى﴾، فاعمروا قلوبكم باليقين مطمئنين.
الرد على أهل البدع بين المصلحة والمفسدة
كثيرًا ما يُقال: إن الرد على أهل البدع قد يكون سببًا في نشر بدعهم، ولذلك لا ينبغي الرد عليهم ، وهذه الكلمة ليست صحيحة على إطلاقها ولا باطلة على إطلاقها، بل هي من المسائل التي تختلف باختلاف الأحوال والأشخاص، ويُراعى فيها فقه المصالح والمفاسد، وهو من أجلِّ أبواب السياسة الشرعية ، فليس كل ردٍ محمودًا، كما أن ليس كل سكوتٍ محمودًا، وإنما يُنظر إلى ما يترتب على كل منهما من مصلحة أو مفسدة، مع مراعاة حال البدعة ومدى انتشارها، وطبيعة المخاطبين، والوسيلة التي انتشرت بها، والقدرة على إقامة الحجة وبيان الحق ، وعلى هذا الأصل تُفهم المسألة، ويتبين أن الحكم يختلف باختلاف الحال
* إذا كانت البدعة مجهولة لا يعرفها الناس، وكان الرد عليها سيؤدي إلى إشاعتها أكثر، فقد يكون ترك الرد العلني هو الأصل، مع بيان الحق دون إعادة نشر الشبهة
* أما إذا كانت البدعة قد انتشرت بالفعل، وصار الناس يتأثرون بها، فإن ترك الرد قد يؤدي إلى ظن الناس أنها حق؛ ولهذا كان السلف والعلماء يردون على البدع المنتشرة.
ومن الأدلة على ذلك:
* ردود الإمام أحمد بن حنبل على الجهمية.
* وردود عثمان بن سعيد الدارمي على بشر المريسي.
* وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على الطوائف.
* وكتب ابن القيم، وغيرهم
فلو كان مجرد الرد ينشر البدعة لما صنف هؤلاء الأئمة تلك الكتب ،
لكنهم كانوا يراعون ضوابط، منها:
* أن تكون البدعة قد ظهرت وانتشرت
* أن يكون الرد بعلم وعدل
* وأن يكون المقصود بيان الحق، لا التشهير أو الانتصار للنفس
* وألا يُعطى صاحب البدعة شهرة مجانية إذا أمكن الرد على الشبهة دون إبراز شخصه ، و اليوم إذا كانت البدعة قد انتشرت أصلًا عبر المنصات، فإن عدم الرد عليها قد يجعل الناس يظنون أنها حق فالرد هنا ليس نشرًا للبدعة، بل كشفٌ لها وبيانٌ لبطلانها ، ومن آثار الرد العلمي الرصين أيضًا أنه يعزز ارتباط العامة بالكتاب والسنة ومنهج أهل السنة، ويزيد ثقتهم بعلماء أهل السنة؛ لأنهم يرون أن الشبهات لا تُترك بلا جواب، وأن للحق من يدافع عنه بالحجة والدليل ، وهذا من أسباب طمأنينة الناس إلى الحق، وثباتهم عليه، وعدم اغترارهم بدعاة البدع والشبهات .
الخوف الصادق من الشرك يستدعي أن تعرف حقيقته وتُدرك مداخله، فإن المجهول لا يُخاف، وكلُّ مَن كان بالشر أعرف كان منه أخوف.
مَن أراد أن يبلغ الدرجة التي بلغها الصالحون من الخوف من الشرك فعليه أن يعرف أصوله وفروعه، ودقائقه وذرائعه، وإثمه وعقابه، فيَنبعث في قلبه خوفٌ صادقٌ منه.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
الخوف من الشرك من المقامات الرفيعة لأهل الإيمان.
كلما كان الإنسان أعظم إيمانًا وتوحيدًا كان أعظم خوفًا من الوقوع في ضدّه.
كلما قَوِي الإيمان والتوحيد عظُم الخوف عليه، وعظُم الخوف من زواله، وعظُم البُعد عن أسباب زواله.
تأمَّل معي قول الخليل إبراهيم عليه السلام: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ﴾، إبراهيم عليه السلام إمام الحُنفاء وأبو الأنبياء، ومع ذلك يخاف على نفسه من الشرك، فماذا يقول مَن سواه؟
وتأمل التعليل في قوله: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾، فمِن سبب الخوف من الضلال: كثرة الواقعين في حُفرته، إذْ كلما كان الداء منتشرًا كان أخطر؛ لأن احتمال الإصابة به أكبر، وإذا كان الوقوع في الضلال قديمًا مَخوفًا فإنه ينبغي أن يُخاف منه في هذا الزمان أكثر، فإن الشُّبه التي تُحسّنه وتقربه إلى النفوس، وتزيّن الانسلاخ من التوحيد أضْحَتْ أقرب من السابق، سَيلُ الشبهات الشركية الجارف يُقذَف اليوم على الناس قذفًا من خلال وسائل التواصل والاتصال الحديثة، فهي مع الأسف تعُجُّ بما يُزيِّن الشرك ويُحسّنه.
على المسلم أن يحذر؛ فإن الصادق المصدوق ﷺ قد قال: «بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا».
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” أُعطيتُ ما لم يُعطَ أحدٌ من الأنبياءِ.
فقلنا: يا رسولَ اللهِ! ما هو؟
قال: نُصِرتُ بالرُّعبِ، وأُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ، وسُمِّيتُ أحمدَ، وجُعِل التُّرابُ لي طَهورًا، وجُعِلت أمَّتي خيرَ الأممِ “ .
[ السلسلة الصحيحة (٣٩٣٩) ]
قبل أربعة عقود أهدي لي كتاب عنوانه ( النور السافر بأولياء القرن العاشر ) وينبغي أن يسمى (الظلام الدامس بمخرفي القرن العاشر)
حيث ترجم لجمع كثير من مشايخ التصوف الذين لايعرفون بعلم أو دعوة وأورد لهم كرامات تضحك منها العجائز في بلاد الهند وغابات أفريقيا '
ومن تلك الكرامات التي ذكرها ولها علاقة وثيقة بهذا المقطع
قال ( من كرامات الشيخ فلان أنه كان يصق في أفواه المريدين فيحفظون القرٱن كاملا )
بصقة واحدة جو جو وأذا بالمريد قد حفظ القرٱن كاملا'
نسى مشايخ الضلالة أن مايجده حافظ القرٱن من مشقة عظيمة في الحفظ ومايبذله من وقت وترديد هي عبادة.يؤجر عليها بعظيم الحسنات وتكفير الخطايا خلاف الحسنات المتولدة مع كل حرف يردده '
وهذا المقطع فيه بصقات أكرم الله المتابعين من هذا النوع'
وللأسف هذا درس العقيدة
هنا والشريعة ثم رحل لبلاده وكان يستقبل عند قدومه من بعض المؤسسات استقبال كبار العلماء بل كان يخصص له برامج في أذاعة القرٱن الكريم'
وبعد سنوات من رحيله كشر عن مذهبه الصوفي الضال وتنكر للعقيدة السلفية وتنكر لهذه البلاد التي شبع من خيراتها دنيا ودين ووقع قبل سنتين مع رموز الإخوان المفلسين البيان الشهير ( الحج غير ٱمن )
وقام بزيارة مشايخ التيجانية في السنغال ومدح طاغوت التيجانية الثاني بمدح عظيم ( إبراهيم أنياس )
وهذا الطاغوت
هو الذي أدخل عقائد وحدة الوجود في أفريقيا وفي الرابط المرفق
بعض قصائده التي يترنم بها دجاجلة الصوفية فيها من الكفر الصريح مايستحي أبليس أن ينطق به مثل قوله
( أنا المدبر لهذا الكون ' ويدخل من يشاء الجنة أو النار ' وأنه هو الذي أنقذ إبراهيم عندما ألقي في النار '
وشفى أيوب ويعقوب بقدرته"
هذه عينة من علماء جماعة الإخوان الذين يريدون إقامة دولة الإسلام
إليك هذا الفيديو، "بعض قصائد أنياس صوتيا" https://t.co/yuZKhZtg8l
كان علماء الاخوان وعلى رأسهم كبير القساوسة الددو والغرباني
يحذرون الحجاج من الذهاب للحج ومن صرف الاموال للحج لانها ستذهب للحكومة السعودية ثم ستذهب لأمريكا 🤣
الان الناس تذهب لأمريكا مباشرة لحضور كاس العالم ويصرفون من الاموال اضعاف مضاعفة
وقساوسة الاخوان صامتون
📌 السـؤال: مَن المنتصر؟
الجواب: الأقل خسائر.
ٰ
🔻 خسائر إيران:
◂ اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي
◂ إصابات بليغة لخليفة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي
◂ النظام خسر جزء كبير من هيكليته
◂ اغتيال 400 شخصية مهمة عسكرية ومدنية
◂ تدمير البرنامج النووي
◂ تدمير البرنامج الصاروخي
◂ تدمير الصناعات العسكرية
◂ تدمير على الدفاع الجوي
◂ تدمير القوات البحرية
◂ تدمير 15ألف منشأة عسكرية ومدنية
◂ خسارة ورقة مضيق هرمز
◂ خسارة نفوذ الأذرع الإقليمي
◂ انهيار العلاقات مع المحيط الاقليمي
◂ انكمش الاقتصاد 8.8%-10%
◂ خسارة 15% من الناتج المحلي الإجمالي
◂ خسائر اقتصادية تقدر بـ350مليار دولار
◂ ارتفاع كلفة ترميم البنية التحتية إلى حوالي 2 تريليون دولار
◂ خسارة نفطية مباشرة تقدر بـ45مليار دولار
◂ آبار نفطية في وضع متهالك وتحتاج صيانة مكلفة
◂ انهيار تاريخي للعملة
◂ مستويات تضخم تاريخية بلغت 48%
◂ أزمة كهرباء حادة
◂ أزمة مياه حادة
◂ 4000 قتيل
◂ 15000 جريح
◂ 40 مليون مواطن تحت خط الفقر
◂ كارثة بيئية نتيجة القصف والأسلحة المستخدمة
◂ موجات نزوح ولجوء مدنية كبيرة
◂ انفلات أمني متوقع
ٰ
🔻 خسائر أمريكا:
◂ اقتصادية:
التكلفة الفعلية الشاملة تصل إلى 31 مليار دولار، وتصل التقديرات الإقليمية الموسعة إلى نحو 92.5 مليار دولار إذا أُضيفت إليها تكاليف احتواء الفصائل الموالية لإيران وتدابير الحماية الدفاعية طويلة المدى التي بدأت منذ أواخر 2023.
◂ سياسية:
خسرت مسارًا مهمًا مع دول الخليج يتعلق بحماية مصالحها والدفاع عنها، وتجاهل رؤيتها الاستراتيجية للمنطقة، كما أن إعادة النظر بجدوى تواجد قوات أمريكية على أراضٍ بعض الدول سيدخل حيّز المراجعة.
◂ داخلية:
التضخم وارتفاع أسعار الوقود مؤثر داخلي قوي قبل انتخابات مهمة تميل لصالح الديموقراطيين، بالإضافة إلى انحسار التعاطف والتأييد للطفيلية إسرائيل.
ٰ
🔻 خسائر عالمية:
تكبد الاقتصاد العالمي خسائر تقدر بـ 1.3 تريليون دولار تمثل 0.6% من الناتج العالمي.
ٰ
🔸 خسائر أمريكا رغم فداحتها المالية تتركز في الشق الاقتصادي والعسكري ومشكلات دبلوماسية وداخلية يمكن تجاوزها، بينما خسائر إيران تمس الوجود السيادي، البنية التحتية، المستقبل الاقتصادي، وانهيار النسيج المجتمعي بالكامل.
إذا سكت أهل الحق عن بيان الحق توهّم أهل الباطل أنهم على حق
فإن من أعظم نعم الله على عباده أن أقام في كل زمان من يبين الحق ويدعو إليه، ويكشف الباطل ويحذر منه، حتى لا تختلط السبل ولا تلتبس المعالم، قال تعالى: ﴿لِيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةࣲ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةࣲ﴾
ومن هنا كانت وظيفة العلماء وطلاب العلم والدعاة إلى الله وظيفة عظيمة، إذ ليس المقصود منهم معرفة الحق فحسب، بل بيانه ونشره والذب عنه، والتحذير مما يضاده ،
وقد قيل: “إذا سكت أهل الحق عن بيان الحق توهم أهل الباطل أنهم على حق”، وهي كلمة جليلة تشهد لها نصوص الشرع ووقائع التاريخ، فإن الباطل لا يقوى بنفسه غالبًا، وإنما يقوى بسكوت أهل الحق عنه، فإذا غاب البيان ظن الجاهل أن السكوت إقرار، وظن المتردد أن الأمر لا بأس به، وربما توهم صاحب الباطل أنه مصيب ،
ولهذا ذم الله تعالى كتمان العلم، فقال: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ﴾، لأن كتمان الحق يفتح الباب لظهور الباطل وانتشاره ،
ولم يكن السلف الصالح يسكتون عن الأخطاء والبدع إذا ظهرت، بل كانوا يبينونها ويحذرون منها، رحمة بالخلق ونصحًا للأمة، لا انتصارًا لأنفسهم ولا طلبًا للعلو في الأرض ،
وما انتشرت بدعة من البدع في أمة من الأمم إلا وكان من أسباب انتشارها ضعف البيان أو غياب أهله أو ترددهم في إظهار الحق، فإن النفوس مجبولة على الاقتداء، فإذا رأت الخطأ ظاهرًا بلا نكير ألفته واعتادته، ثم ينتقل من كونه خطأً مستنكرًا إلى كونه رأيًا مقبولًا، ثم إلى مذهب متبوع، وربما آل الأمر بعد أجيال إلى أن يُجعل من الدين وهو ليس منه ،
غير أن بيان الحق والتحذير من الباطل لا يعني الظلم أو الجور أو تتبع الزلات، بل الواجب أن يكون البيان قائمًا على العلم والعدل والرحمة، فيُرد الخطأ ويُحفظ للمخطئ حقه، ويُعرف قدر أهل الفضل، فلا يحملنا بغض الخطأ على ظلم صاحبه، كما لا تحملنا محبة الأشخاص على السكوت عن أخطائهم ،
ومن الآفات المعاصرة أن بعض الناس جعل الدعوة إلى الرفق والستر ذريعة إلى ترك البيان والإنكار، حتى صار التحذير من الأخطاء عنده أشد من الخطأ نفسه، وهذا مسلك يفضي إلى ضياع معالم السنة وانتشار المخالفات؛ فإن الستر المشروع شيء، وكتمان الحق وترك البيان شيء آخر ،
كما أن من الناس من يقابل ذلك بالغلو، فيجعل الردود غاية، ويشتغل بالأشخاص أكثر من اشتغاله بالعلم والهدى، والحق وسط بين الطرفين؛ بيان للحق، وتحذير من الباطل، وعدل مع الخلق ، وإذا كان أهل الباطل لا يملون من نشر باطلهم والدعوة إليه، فإن أهل الحق أولى بالثبات على بيان الحق والدعوة إليه، بالحكمة والبصيرة والصبر، حتى تبقى معالم الدين ظاهرة، والحجة قائمة، والسبيل واضحة
رحم الله موتى الشام صغارا وكبارا شيوخا وعجزا أطفالا ورُضعا الذين ذاقوا سوء العذاب من النصيرية الكفرة الفجرة السفحة.
وأصدق من تحدث عن النصيرية هو شيخ الإسلام ابن تيمية جزاه الله عنا خير الجزاء، وكلامه فيهم مشاهَدٌ معايَنٌ وواقعٌ حقيقة.
قال فيهم:
- أكفر من اليهود والنصارى بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم على أمة محمد ﷺ أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار.
- هم دائماً مع كل عدو للمسلمين؛ فهم مع النصارى على المسلمين.
- أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار، ومن أعظم أعيادهم إذا استولى -والعياذ بالله- النصارى على ثغور المسلمين.
- لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه، ولا بأمر ولا نهي، ولا ثواب ولا عقاب ولا جنة ولا نار.
- لا بأحد من المرسلين قبل محمد ﷺ ولا بملة من الملل السالفة.
- لهم في معاداة الإسلام وأهله وقائع مشهورة وكتب مصنفة.
- إذا كانت لهم مكنة سفكوا دماء المسلمين.
- بلغوا من الكفر والزندقة والإلحاد الذي هم به أكفر من اليهود والنصارى ومن براهمة الهند الذين يعبدون الأصنام.
- لمْ يستولوا النصارى بلاد السواحل الشامية إلا حينما كثروا بها، ثم بسببهم استولوا على القدس.
- تارة يبنون قولهم على مذاهب الفلاسفة الطبيعيين أو الإلهيين، وتارة يبنونه على قول المجوس الذين يعبدون النور.
- استخدام مثل هؤلاء في ثغور المسلمين أو حصونهم أو جندهم من الكبائر، وهو بمنزلة من يستخدم الذئاب لرعي الغنم؛ فإنهم من أغش الناس للمسلمين ولولاة أمورهم.
- أحرص الناس على فساد المملكة والدولة، وأحرص الناس على تسليم الحصون إلى عدو المسلمين وعلى إفساد الجند على ولي الأمر وإخراجهم عن طاعته.
- أصل مذهبهم التقية وكتمان أمرهم، ويحتاط في أمرهم، فلا يتركون مجتمعين، ولا يمكنون من حمل السلاح، ولا أن يكونوا من المقاتلة.
أخي وأختي في عرفات وغيرها من بقاع الأرض ألح في الدعاء هذا اليوم ، وأنت موقن بالإجابة ،وموحد ربك ، ومعترف بذنبك ، ومنزه ربك عن أن تظن أنه يعجز عن شيء تسأله أو يسأله جميع خلقه، ويجمع هذا دعوة العبد الصالح ذي النون : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، اعتقدها بقلبك واجعلها في دعائك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " دعوةُ ذي النُّونِ إذ دعا وهو في بطنِ الحوتِ لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ من الظالمينَ فإنَّه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجاب اللهُ له "
أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عمق الروابط التاريخية والأخوية بين المملكة واليمن، واصفاً البلدين بأنهما "بلد واحد".
وذلك خلال لقائه معالي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي أمس بجدة ، مشيداً معاليه بما عُرف عن أبناء الشعب اليمني من حكمة، سائلاً المولى عز وجل لهم السداد والاستقرار.
#حياكم_الله
(وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ في أَيَّامٍ مَّعْلُومَات)
قال يزيد بن أبي زياد رحمه الله: "رأيت سعيد بن جبير وعبد الرحمن بن أبي ليلى ومجاهدا ومن رأينا من فقهاء الناس يقولون في أيام العشر: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد"
وقال ميمون بن مهران رحمه الله: "أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر، حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها"
فتح الباري لابن رجب (9/9-8)
من هدي السلف رحمهم الله في #عشر_ذي_الحجة:
قال الإمام البخاري رحمه الله: "كان ابن عمر وأبوهريرة يخرجان إلى السوق أيام العشر، يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما"
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبحَمْدِهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً
💡 عشر ذي الحجة موسم ربح، وسوق تجارة، وميدان مسابقة إلى الخيرات فمن وفقه الله عز وجل لبلوغها فليحمد الله كثيرًا، وليسأله التَّوفيق فيها لما يُحب، ثم يسأله أن يمن جَلَّ وَعَلا بالقبول.
هذه العشر كل ساعة منها -بل كل ثانية- لها قدر -والله- كبير، ويكفي في فضلها أنَّ الله سبحانه وتعالى قد أقسم بهذه العشر فقال: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرِ﴾.
- التكبير في #عشر_ذي_الحجة I أ.د. #صالح_سندي.