فقدت الساحة الدعوية في سورية البارحة فارساً من فرسانها الكبار هو الصديق العزيز الدكتور موسى الإبراهيم أبو مصعب رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأنزله في منازل الصديقين والشهداء والصالحين.
خالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة وطلابه ومحبيه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لا تنسوه من صالح دعواتكم.
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.