اللهُمَّ علمنِي كيف أقرأ لُطفكَ فِيما أكرِه، وكيف أرى جمالَ صُنعِك فيما لا أقدِر، بصِّر نظري لأرى جمال تدبيرِك ورحمتكَ الخفيّة فيما قضيت، لك الثّناء كما أنتَ أهلهُ وكما ترضاه، ولكَ الحمدُ حمدًا على ما جلبتَ من خيرٍ، وما صرفتَ من ضُرٍّ، حمدًا دائمًا بدوامكَ، وباقيًا ببقائِك.
اللهُمَّ علمنِي كيف أقرأ لُطفكَ فِيما أ��رِه، وكيف أرى جمالَ صُنعِك فيما لا أقدِر، بصِّر نظري لأرى جمال تدبيرِك ورحمتكَ الخفيّة فيما قضيت، لك الثّناء كما أنتَ أهلهُ وكما ترضاه، ولكَ الحمدُ حمدًا على ما جلبتَ من خيرٍ، وما صرفتَ من ضُرٍّ، حمدًا دائمًا بدوامكَ، وباقيًا ببقائِك.
"أعوذ بالله من غفلةٍ تجعلُ المرء يرى نفسه أفضل من غيره، أو لسانٍ يتتبعُ قصص المبتلين بجهالة، اللهم اجعلنا ممّن يرجون الرحمة للعالمين كما يرجونها لأنفسهم، ولا تجعلنا شماتةً لأحد، ولا شامتِين بأحد، واحفظنا من شرور أنفسنا ومن سوءِ المُنقلب."
"سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا"
قيمتك لا تكتسبها من ماديّات ومُمتلكات وقشور تحيط نفسك بها، ولا من أسماء وأ��قاب، قيمتك الحقيقية تتجَلّى في جَوْهرك الإنساني الصافي الذي تحمله في أعماقك، في أخلاقك وشمائلك، في قِيَمك السامية ومبادئك، في مدى أن تكون نافِعًا في هذه الحياة، وما سوى ذلك لا معنى له.
10 رسائل ربانية لتهدئة قلبك في زمن الزلازل والحروب:
1️⃣ فاطمئنوا:
لا تسقط قذيفة، ولا يشتعل صراع، ولا تتحرك بارجة في بحرٍ أو صاروخ في سماء، إلا بعلم مَن لا تَخفى عليه خافية؛ فكيف بكونٍ كلّه تحت تدبيره؟
2️⃣ فاهدؤوا:
الحروب، الزلازل، الأزمات الاقتصادية… ليست عبثًا ولا فوضى؛ إنها ضمن جيشٍ خفيّ اسمه جنود الله، ت��حرك بأمره لا بأمر الملوك والرؤساء.
3️⃣ فافهموا:
قد نغرق في التحليلات: من انتصر؟ من خسر؟ من يملك السلاح الأقوى؟
لكن الحكمة الحقيقية أعمق من كل الشاشات؛ لله تدبيرٌ لا تدركه عقو��نا المحدودة، لكنه يجري بدقّة لا تخطئ.
4️⃣ فاعقلوا:
الابتلاء مِصفاة لا تستثني أحدًا:
شعوب، حكومات، قوى عظمى، وأفراد عاديون مثلي ومثلك.
تُغربِل القلوب: من يتوكل على السلاح؟ ومن يتوكل على الله؟
5️⃣ فتذكّروا:
هذه الدنيا ليست قصرًا أبيضَ نعيش فيه آمنين؛ بل طريقٌ ملتوي مليء بالمطبات، خُلِقنا فيه لنتعب، ونُختبَر، ونُربّى… ثم نرتاح هناك، حيث لا حرب ولا وجع.
6️⃣ فاستبشروا:
حين تتيه الأمم في سباق السلاح، ويُظَن أن القرار بيد هذه الدولة أو تلك القوة…
يرسل الله منبّهات قاسية في ظاهرها: حروبًا، أزمات، زلازل… لكنها في باطنها رحمة توقِظ الغافلين، وتردّ القلوب إ��ى باب السماء.
7️⃣ فاستدركوا:
قد يكون البلاء رسالة خاصة لك أنت:
– إمّا رسالة حب: ارجع إليّ، لقد اشتقتُ إلى سماع صوتك في السَّحر.
– أو جرس إنذار: صحّح مسارك قبل أن يُغلَق الباب.
8️⃣ فتأدّبوا:
نحن ضعفاء، نخاف من الأخبار، نرتبك من التصعيد بين الدول، ننهار من خبر فقدٍ واحد…
ومع ذلك يظل هو الكريم، الذي خلقنا في أحسن تقويم، ويقبلنا كلما رجعنا، مهما لطّختنا فتن الدنيا.
9️⃣ فافرحوا:
﴿فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾
قد نكره الحرب، الخوف، اضطراب الأسعار…
لكن من رحم هذه المحن قد يولد وعيٌ جديد، وإيمانٌ أعمق، وعودةٌ صادقة إلى الله لا تشتريها الدنيا كلها.
🔟 فاصبروا
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ ال��َّهِ﴾
اليأس ليس خيارًا متاحًا للمؤمن؛
حتى لو اشتعلت المنطقة بين إيران وأمريكا، و��تى لو اشتدت النيران في أوطاننا؛ يبقى في قلب المؤمن نافذة اسمها: رحمة الله لا تُغلق.
محمد الغزالي
(قُلْ هاتوا برهانكم إِن كنتم صادقين) نُذكِرُ بها أَنفسنا، التي تُحِبُّ (شهرَ رمضان) وتشتاقُ للعيش في هداياته وبركاته، أَين هو برهانُ ذلك الحبِّ؟
أَعظمُ برهانٍ هو الصدقُ مع الله في أَخْذِ النفس بتقواه، أَخذاً لا يُغادرُ صغيرةً ولا كبيرةً إِلا وجعلَ لتقوىٰ الله فيها حظَّاً ونصيباً.