الشقيف معلم سياحي لبناني و اللبناني (أقل من ٢٠%) عم يمجد بإسرائيل والاسرائيلي عم يفلح الارض ويدمر معالمها
منطقة فيها مطاعم وصالات واوتيلات مش موقع عسكري ولا فيها سلاح بإعتراف اسرائيلي
منطقة سياحية بإمتياز
دمروا الجمال ، دمروا الفرحة ، دمروا الذكريات وكل شي بخصها
الجنوب يُدمَّر أمام أعين الدولة اللبنانية. قرى تُمحى، ومعالم تاريخية تُستهدف، فيما ينشغل المسؤولون بالحديث عن سلام وتطبيع من دون أي شروط تضمن حقوق لبنان.
لا معنى لأي سلام إذا كان ثمنه الأرض والسيادة والتاريخ.
يدعي هذا الأهتم أن الليلة ستموت حضارة عريقة عمرها آلاف السنين، صمدت أمام الأعاصير والبراكين والزلازل وعواصف الشمس، لكنه يظن ان جيشه المهزوم سيميت من عجز الأعتى منه على قتله، اليابان رفضت الموت بقنبلته.
الجيوش لا تمحو الحضارات، فقط الغباء والغرور والغطرسة هم أستيكة الإمبراطوريات.
إذا كانوا يمتلكون كل هذه الدقة لاغتيال القادة، لماذا قتلوا كل هؤلاء الأطفال؟
دقة الإصابة في الجريمة هنا، دليلٌ على تعمّد جريمة الإبادة هناك!
#العاروري#غزة
للمستقبل، عندما البعض عن عملاء لحد وأبنائهم ويطالب بعودتهم إلى لبنان، ذكروه أن هؤلاء يقاتلون مع الجيش الاسرائيلي في غزة اليوم وحتى على الحدود اللبنانية، ببساطة ودون تأنيب ضمير، اتهموا المطالبين بعودة العملاء بالشراكة في دمائنا مع الإسرائيلي. #Lebanon