يرى الله كم تتمنى تلك الفرحة وكم يضيق صدرك بالانتظار، وحاشا وكيلك وربك الكريم أن يرد يديك خائبتين؛ سيأتيك العوض والفرج في أحسن صور وأجمل أوقاتها، طالما أن قلبك معلق به ومحسن ظنك به🤍.
يارب خلقتني رقيق القلب
قريب الدمع، فاجعل رقّتي رحمة لي لا ثقلًا عليّ،
وسخر قلبي لما يرضيك ويصلحني، وهون عليّ ما يمر به قلبي من تعب وضيق.
اللهم يسر لي درباً طيباً مباركاً تطمئن فيه روحي وتستقيم فيه خطاي.
ربّي أننا لا نملك من الأمر شيئاً وأنت أرحم الراحمين سبحانك لا إلاه إلا أنت أرحمنا برحمتك وأمسح على قلوبنا وأجمعنا بقدرتك جمعاً تقر به أعيننا وتجبر به خواطرنا.