أحيانا كثيرة
تأتيك الحلول على صورة مشكلة
و تأتيك المنفعة على صورة ضرر
و يأتيك الخير على صورة شر
و يأتيك الربح على صورة خسارة
َويأتيك اليسر على صورة عسر
صديقي العزيز... هل لي أن أعدل
في صياغة التغريدة لأكون أكثر دقة
ليس أحيانا كثيرة... بل كل شيء بدون
إستثناء
كل شيء يتحرك فهو لصالحك وليس
ضدك ابدا
إن كنت محسنا فليكافئك
وإن كنت مخطئأ فلتصحيح مسارك
َوان كنت تائها فلإرشادك
لاشيء أبدا يعمل ضدك او من أجل
النيل منك أو بغرض إسقاطك
وذلك يحتاج لإدراك و إيمان
طاقة الإنسان الداخلية الحلوة تخلق
الواقع والحياة الحلوة
طاقة الإنسان الداخلية السيئة تخلق
الواقع والحياة السيئة
وتلك الطاقة المتفجرة المنعشة بداخلك
تكونها مجموعة أفكارك عن الحياة
لذا... لا تنتظر الخارج لكي يتغير
لكي تتغير طاقتك في الداخل كما
يفعل الغالبية وهم في وضع الإنتظار
لكي تغير الخارج عليك تغيير مفاهيمك
عن الحياة في الداخل
والحياة حلوة نضرة
والأفكار كلمات.. والكلمة تنتج مشاعر
تتذوقها
وأما ان تكون كلمة طيبة او كلمة
خبيثة
﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماءتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرونومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قراريثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء﴾ [إبراهيم: ٢٤-٢٧]
مع الأخذ في الاعتبار لكل ماسبق
ألا تكسر قوانين الاستحقاق
فلن تنفعك طاقتك الجميلة وأنت
تخالف قوانين الإله
أعظم قانون من قوانين العلاقات
هو التخلص من الأحكام ع الآخرين
بمجرد أن تحكم على أحد ما او مجموعة
ما فأعلم أنك تحكم ع نفسك
بمجرد ان تصف آخر فأنت تصف نفسك
بمجرد أن تحكم ع أحد فأعلم أنك تقيد
نفسك لا تقيده حتى تتخلص من هذا
الحكم
وإذا أردت جذر ذلك في القرآن
(ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع
بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه
عداوة كأنه ولي حميم)
هل تصدق بما تخبر الآية ام تكذب
الآية تخبرك أنه بإمكانك تغيير علاقة عداوة إلى... ليس علاقة صفر صفر و زوال
العداوة
بل علاقة ولي... وليس ذلك بل أقصى
علاقة وهي الحميم
َذلك يبدأ منك وليس من الاخر عن
طريق الدفع بالأحسن وليس الأسوأ
الأسوأ هو ذلك الحكم الذي بداخلك
ضد الآخرين... والأحسن هو تغيير
ذلك الحكم وتحريره
وقد تتساءل وكيف أحمي نفسي في
هذه العلاقات من كل سلوك غير
جيد متكرر
أخبرك... حول أحكامك من الفاعل
إلى الفعل
من القائل إلى القول نفسه
َسأعطيك ذلك السر في هذا الأمر
القائل او الفاعل متغير طوال الوقت
ومجموعة سلوك صحيح وغير صحيح ومهما كان فهو حكم ظالم و جائر
مهما كان حكمك فهو حكم ظالم
وسيعود عليك ذلك الحكم
كاذب
مستغل
سارق
غشاش
خائن
مخادع
وحول الحكم إلى الفعل لأن الفعل
يضل طوال الوقت يتصف الصفة
دون تغيير
يكذب
يستغل
يسرق
يغش
يخون
يخادع
وعندها سيزول ذلك الشعور الذي
بنيته بسبب حكمك وحقيقته هو
موجود بداخلك
وسؤالي الأخير هو... العلاقات لعبة
والآية تخبرك بأنه بإمكانك تحويل
علاقاتك من أقصى اليسار إلى
أقصى اليمين
لاحظ... تحويل العلاقة وليس تحويل
وتغيير الطرف الآخر
بإمكانك فعل ذلك
وبكل حب أخبرك
تخلص من الأحكام ضد الآخرين
مجموعات و أفراد لأنها خطأ وبصريح
العبارة
هذه منطقة إلٰه ولا تتجاوز حدودها
(إن الحكم إلا لله أمر الا تعبدوا إلا إياه)
ومهما كان حكمك فهو ظالم جائر
تخلص وادفع بالتي هي أحسن لكي
تحرر نفسك وتتخلص من ذلك الحكم
فأنت بأحكامك تقيد نفسك لا الآخرين
إسم الله السميع
إلى أي درجة عندما تتكلم مع
الله تشعر أنه يسمعك
عندما تتحرك تشعر يقينا أنه يراك
هل تشعر بذلك الشعور...
(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها
👈 وتشتكي إلى الله والله 👈 يسمع
تحاوركما إن الله سميع بصير)
هل لك أن تتخيل هذا الموقف الغريب
المهيب
إمرأة تقف أمام رسول الله عليه
الصلاة والسلام تعرض له
مشكلتها لتجد لها حلا ولكن أمام ذلك
الموقف المهيب الذي يفترض انها
حتما ستتلقى إجابة وحل.. خرجت
من ذلك الموقف بذهنها وهي تعلم أن الله
يسمعها ويراها وتخطت كل تفاصيل
ذلك الموقف والوقوف أمام خير البشر
بسبب ذلك اليقين لديها
أنزل الله لها حل وأنزل بإسمها
سورة تقرأ حتى اليوم وحتى قيام
الساعة
بسبب ذلك اليقين لديها في أن الله
يسمعها ويراها
وذلك ليس سر.. الله في كل لحظة
يرانا وفي كل لحظة يسمعنا لكن
الأمر معني بمدى فهمنا ويقيننا
ولكن هل نعي ونشعر
(وهو معكم أين ماكنتم)
كلما أيقنت بحقيقة هذه المعية
كانت شكواك له
وحديثك معه
وأنسك به
ورحلتك إليه
وأمانك منه
(لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
(كلا إن معي ربي سيهدين)
الخوف... صوت الشيطان
احذر من كل شخص يسخر قلمه
او صوته او أفكاره او تأويلاته من
أجل تحقيق أهداف الشيطان
الخوف هو صوت الشيطان
(إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء
فلا تخافوهم وخافون إن كنتم
مؤمنين)
مؤمنين... ليس بما تراه بل بذلك
الذي توقن وتؤمن به
(لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
الخوف... صوت الشيطان
﴿وَاستَفزِز مَنِ استَطَعتَ مِنهُم👈 بِصَوتِكَ وَأَجلِب عَلَيهِم بِخَيلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكهُم فِي الأَموالِ وَالأَولادِ وَعِدهُم وَما يَعِدُهُمُ الشَّيطانُ إِلّا غُرورًا﴾
الخوف... صوت الشيطان
لن تراه من مصدره... بل تسمعه
من وسطاء مختلفين
قال لهم الناس.......👈 إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه
@DrJustinbass@visegrad24@TuckerCarlson Tucker Carlson was actually talking about his brother, Sheikh Mohammed Bin Zayed, president of the UAE.
But yes, they all follow the wisdom & teachings of their late father, Sheikh Zayed Bin Sultan, may he rest in peace.