يارب
أنا في انتظار النهايات السعيدة
التي عِشت دهرًا أبحث عنها
أتخيلها وأحلمُ بها
يارب أدعوكَ أن لا تغلبني هذه الدنيا أكثر
وأنا الذي لا حول لي بها ولا قوة
وما يُزكيني هو يقيني بأنني عبدك ولن
تُضيّعني أبدًا.
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، وا��وعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، دون أن تشعر بأنني أُبالغ؟