أنا أنتمي لتلك الفئة من الناس التي تسير بحال سبيلها، منغمسة بحياتها وأفكارها وعالمها ووقتها الضيق الذي بالكاد يكفي لأن تعيش أحلامها، الفئة وإن لم يطالك خيرها، أعدك أن لا يطالك شرها أبدًا.
المنازل تُسند بروح العائلة دائمًا وأبدًا، العائلة هي الزاد، هي الأعمدة الثابتة داخل القلب والدفء الأعمق الذي لا تملك إلا أن تنتمي إليه وأن تحبه، يجرفك في كل مرة وأنت تعترف لنفسك هذا أثمن ما أملك، هذا كل ما أملك.
الحمد لله على البذرة الطيبة في البيئة الطيبة، وعلى النفس العزيزة المُترفّعة عن التوافه، وعلى الروح التي لا تؤذي ولا تجرح، خفيفة، هيّنة، ليّنة، الحمد لله على اللسان الذي لا يتسلّط ولم تجري عليه بذاءة القول، الحمد لله الذي هذّبنا وهدانا وأنبتنا في التربة الطيبة🤍.