This has sent Israel’s cheerleaders ballistic.
That’s because they know history will damn them - and many of those who facilitated genocide will end up in prison.
John Esposito, scholar of Islam and professor at Georgetown, has died. He devoted his entire life to foster understanding between Muslims and Westerners and to refute Western misconceptions of Islam. He traveled the world to deliver his message and guided students worldwide.
Lindsey Graham will go down a one of the most bloodthirsty and sadistic senators in US history. There was no moral line he wouldn’t cross, no child he wouldn’t sacrifice. Stiff competition, but he really had a commitment to evil that’s hard to match
أخطاء التحكيم في كرة القدم واردة، فقد فازت إنجلترا بكأس العالم 1966 على حساب ألمانيا الغربية بهدف ثبت بعد اختراع الكمبيوتر أنه لم يكن سليما، إذ اهتزت الشبكة من خارج المرمى. واحتسب الحكم التونسي علي بن ناصر هدفًا أحرزه مارادونا بيده في مرمى الإنجليز خلال بطولة 1986، وبلع لسانه في الملعب، ثم اعترف فيما بعد وقال "كانت يد الله".
الحكم بشر، ونحن نتفهم جميعًا أنه لا يمكنه الإتقان بنسبة مائة في المائة وإن كان يجب أن يقترب من هذا الكمال بعد مساعدة التكنولوجيا عبر الفار. ولأن بعض البشر على فساد بالسليقة أو الظروف، أو هم يضعفون أمام إغراءات ومخاوف وتحيزات، فيمكن لبعضهم أن تحوله بشريته إلى أداة ظلم قاس داخل الملعب.
أما لا يمكن نكرانه أيضًا أن السياسة طالما تدخلت في توجيه كأس العالم أحيانًا، وكان للأرجنتين نصيب الأسد في هذا، ففي بطولة كأس العالم 1978 التي أقيمت على أرضها تدخلت المخابرات الأمريكية "سي. آي. إيه" لدى رئيس بيرو ليترك فريقها مرماه يُمنى بخمسة أهداف كانت الأرجنتيين في حاجة إليه إلى الدور الثاني، كنوع من مساعدة واشنطن لعميلها حاكم الأرجنتيين الجنرال فيديلا الذي كان يواجه وقتها احتمالات السقوط، ليصعد اليساريون أعداء الولايات المتحدة.
أدار العملية وقتها وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر، ولتحسين صورته وظف فيديلا صورة اللاعب كيمبس المندفع كإعصار، بعد أن أنفق مئات الملايين من الدولارات على البطولة حتى تكون المناسبة أسطورية، رغم أن الشعب يئن تحت وطأة الفقر والقهر.
وسرب العسكريون الأرجنتينيون وقتها رسالة تحذير إلى لاعب هولندا الكبير يوهان كرويف بأنه قد يقتل على يد عصابات خارجة على القانون، إن لحق بالفريق بعد تعافيه، وخسرت هولندا المباراة النهائية، بعد أن لعب فريقها المباراة وسط أجواء من الإرهاب.
وحين فازت الأرجنتيين بهذا المونديال كان على بعد كيلومترات قليلة من الملعب الذي شهد المباراة النهائية مركز للتعذيب والإبادة في إحدى المدارس العسكرية، وكانت الطائرات تلقى بالمعتقلين المعارضين أحياء في البحر، ويتم اغتيال آلاف مؤلفة من الأرجنتينيين دون ترك أي أثر للجرائم، لكن كل هذا تمت التعمية عليه مؤقتا في ضجيج انتصارات الفريق، وتصفيق المعلقين الذين كانوا مجبرين على هذا، وسيل تصريحات مجاملة لحسن الضيافة من كبار رجال الفيفا ومن سياسيين مدعوين من بينهم كيسنجر.
اليوم تنحرف كرة القدم أكثر في ظل التعامل معها ليس على أساس أنها فن جميل ممتع يمنح الناس قدرًا من المواساة لا يجدونها في ضروب الحياة الأخرى، لتتحول إلى صناعة وتجارة تخضع لاقتصاديات السوق التي تفرضها الرأسمالية المتوحشة أو الشرسة، وهي لا ترحم خاصة مع المضاربات والمراهنات، وهذه مسألة ليست وليدة اليوم، فقد أعادت الولايات المتحدة مارادونا ليلعب مونديال 1994 بعد اعتزاله وبدانة جسده، في سبيل تعزيز الدعاية للبطولة، وخضع لبرنامج علاجي وتدريبي سريع، ليستعيد لياقته، ولعب مباراتين فقط وأستبعد لتعاطيه المنشطات.
"مجلس السلام" والذي بمقتضاه قام مجلس الأمن "بخصخصة" القضية الفلسطينية وإسنادها إلى مجلس يرأسه ترامب يعلن ان “الأونروا @UNRWA لا مكان لها في غزةً الجديدة " !!!
هذه بداية متوقعة لتنفيذ الخطة الاسرائيلية / الأمريكية المبيتة منذ سنوات بالقضاء على الأونروا @UNRWA -المنشأة بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ١٩٤٩ لحماية ودعم اللاجئين الفلسطينين - من اجل نزع صفة "اللاجئين"عن ستة ملايين فلسطيني وبداية تصفية قضيتهم وحقهم في العودة وإقامة دولتهم المستقلة.
يصعب على ان أتصور أن يكون أعضاء مجلس السلام من الدول العربية والإسلامية شركاء في هذا المخطط الشيطاني لتصفية القضية الفلسطينية او ان ينساق معظم أعضاء الأمم المتحدة وراءه !
الرد على هذا في اقل تقدير يكون بقيام الدول العربية والإسلامية على وجه الخصوص بتقديم العون المالي اللازم للاونروا - فى مواجهة المخطط الأمريكي بخنقها ماليا- لتستطيع القيام بعملها الإنساني - طبقا للصلاحيات الموكلة اليها من الأمم المتحدة- والاحتفاظ بالوضع القانوني "للاجئين الفلسطينين" الى حين الوصول لحل عادل للقضية
اللهم قد بلغت…
“This is a disastrous World Cup. As professional players, we cannot play a competition under these conditions; it’s neither right nor fair. If FIFA thinks this is fair, that’s on them, but it isn’t. Who should solve this problem for us? FIFA? The U.S.? I don’t know! Tell me a name. The FIFA president, Gianni Infantino, came to our locker room after the first match against New Zealand and said he was going to resolve all the issues, but in reality, FIFA did nothing. In response to the question: ‘Do you feel that the World Cup organizers, including FIFA and U.S. officials, prefer for Iran to be eliminated from the competition?’, I say: We have to fight against absolutely everything. We can’t stay in the country, we travel and undergo immigration checks every time we want to play, now we can’t stay in Seattle and have to return to Tijuana. They’ve done everything possible to eliminate us, so from our perspective, yes, I think that’s what they want, they want us out.”
— Iran’s captain Mehdi Taremi
Oman's quiet diplomacy did not fare well in the time of Trump's era of oversharing and fast-fire posting
Oman made it clear it would have never agreed to any mechanism that would not be consensual with the GCC, the IMO, international law and international partners
Oman tried to alter Iranian discourse around a toll system into a mechanisms more mutually acceptable by everyone
At no point did Oman want to be part of a toll system that would undermine its own strategic heritage build around freedom of navigation
That building commonly known in Port Said as the French Postal building was founded in 1867, two years before the opening of the Suez Canal, and it's 159 years old.
It was demolished yesterday.
Port Said enjoyed a colonial architectural style that should be preserved and celebrated, but instead it is being demolished for the sake of ugly Gulf-inspired towers
Esta es la madre del chico palestino autista Eyad Hallaq, gritando de dolor después de que el tribunal de "Israel" absolviera al soldado sionista que asesinó a tiros a su hijo en Jerusalén.
A pesar de la evidencia gráfica y de las declaraciones de la profesora, "Israel" absolvió al asesino de su hijo y lo dejó sin castigo, así es la justicia en el apartheid sionista contra los palestinos.
حملت الطبيبة الخريجة لين بلال عز الدين، ابنة بلدة عربصاليم الجنوبية، لبنان وفلسطين في كلمتها أمام زميلاتها وزملائها في حفل تخرج كليّة الطب في جامعة هارفارد. وبدأت كلمتها بـ«السلام عليكم من طلاب هارفارد إلى شباب الضاحية وأبناء النبطية وصور»، وقارنت بين طلاب أميركا الذين ينعمون بالأمان، بينما طلاب لبنان والجنوب تحديداً يعيشون تحت وقع الغارات بالصواريخ الأميركية، والتي تدمر الصفوف فوق رؤوسهم.
لم يقدر ترامب على إيران فهدد سلطنة عُمان، دون أن يدري أنها بلد صاحب حضارة أيضًا.
مشكلة ترامب أنه رجل متبلد الإدراك، فاقد الإحساس بما حوله، فلو أنه فكر دقيقة واحدة لأدرك أن نظرة أهل الخليج إلى أمريكا كفك مفترس، أو حارس جسور، قد تغيرت الآن، إثر حرب أظهرت أن واشنطن لا هي بالقوة التي لا تقهر، ولا هي بالقادرة على حماية بلدان الخليج بعد أن عجزت عن حماية قواعدها هناك، بل هي ليست مضمونة ولا مأمونة أخلاقيا بالدفاع عمن تسميهم أصدقاءها أو حلفاءها.
مشكلة ترامب أنه يتوهم أن دول منطقتنا التي يستعديها ويستهدفها طارئة على الدنيا، أو مجرد تجمعات لأشتات من البشر، مثل حال دول أمريكا اللاتينية، بعد إبادة السكان الأصليين، أو حال إسرائيل بعد تهجير الفلسطينيين في 1948 و1967.
أهل الحضارات لهم تجربة طويلة في التعامل مع غشم القوة، بحيث يفرغونه، في صبر وأناة، من مضمونه.
وبينما يندحر الأقوياء الغشومون، ولو بعد وقت، تستمر الشعوب العريقة في مكانها، وتتذكر ما جرى لها باعتباره مجرد فصل في تاريخها المديد.
Donald Trump's approach to the Iran war reflected his personality, not strategy—and he is on his way to losing the war for that reason, @DavidFrum argues: https://t.co/cQS6IaHJNY
BREAKING: Pope Leo XIV makes historic apology for Holy See's own role in legitimizing slavery and for failing to condemn it for centuries. https://t.co/cQz8oU5Wkh