تشارككم «ميم» مقالا للدكتور بدر الدين مصطفى @Badr_Mostafa_، يتتبع فيه مسيرتها الفنية انطلاقا من نشأتها في بلجيكا وانتقالها إلى فرنسا، ثم بداياتها في التصوير المسرحي والفوتوغرافي، كما يتوقف عند أسلوبها الفني ومقوماته الجمالية والفكرية.✍️✨
https://t.co/rh6JuPqCET
تعود إليكم "مجلة حكمة" بحلتها الجديد، للمساهمة بالنشر أو المشاركة في الترجمة، التواصل عبر البريد: [email protected]
وتفضّلوا بزيارة موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر المنشورات: https://t.co/U0H6wVDguF
أيقظ النصُّ كثيرًا من المواقف التي قلتُ فيها لا وكسبت بها نفسي، راحتي، ووقتي.
وأكثر اقتباس لفت نظري: "ومع ذلك، «لا» لا تُصلح كل شيء، لكنها تمنحك شيئًا أعمق: تمنحك القدرة على أن تقول «نعم» بصدق. نعم الصادقة لا تولد من الخوف، وإنما تولد من الحرية"
قول لا علّمني الاختيار، وكلّما اخترت كنت أكثر صدقًا مع ذاتي والآخرين.
والأهم من قول لا عدم التبرير، لاتدخل في دائرة تشرح فيها لمَ "لا"؟ خاصةً حين تقولها في وقت حزم؛ فالتبرير يُضعف موقفك ويعطي الآخرين فرصةً لزعزعة قرارك.
قول "لا" مهارة تتطلب جهدًا وصبرًا لكنها تستحق الكثير.
أدينُ للسعودية وأهلها بالكثير. وبصدق لولا انخراطي في المشهد الثقافي السعودي لسنوات لما كنت اليوم على ما أنا عليه. لكن من باب نسبة الفضل لأهله،كانت #هيئه_الادب_والنشر_والترجمه في تجربتي أكبر سند وأعمق أثر، ومدرسةً تعلّمت فيها ما لم تعلّمه لي حياتي الأكاديمية.
وأنا أقرأ هذا التأمل ل @yasseraddabbagh عن الزمن، تذكّرت زيارتي لمعرض حياة وأفكار Salvador Dalí في إيطاليا. دالي لم يتعامل مع الزمن كمعادلة فيزيائية، بل كخبرة نفسية. الساعات المائعة في أعماله لا “تتحرك”، لكنها تفقد صلابتها، تماماً كما نفقد نحن صلابة إحساسنا بالوقت عندما يتغيّر وعينا أو ذاكرتنا أو حالتنا الداخلية.
ما لفتني أن دالي لم يحاول تفسير الزمن، بل كشف هشاشته في وعينا. كأنه يقول إن الزمن لا معنى له دون عقل يرصده، ودون ذاكرة ترتّب أحداثه، ودون ذات تمنحه اتجاهاً. ما لمسني في تجربة دالي هو هذا الإدراك بأن الزمن يُعاش أكثر من انه يُقاس، وأن الذاكرة لا تعكس الواقع بقدر ما تعيد صياغته، وأن الإبداع لا يولد من الفوضى وحدها بل ايضا من خيال منضبط، وأن الإنسان قادر على إعادة برمجة معنى تجربته حتى وإن لم يستطع تغيير أحداثها.
بين فيزياء ترى الزمن أرضية ثابتة، ودماغ يفرض علينا وهم “النهايات ”، يقف الفن كجسر. لا يشرح، لكنه يجعلنا نشعر. وربما بعض الحقائق لا تُفهم بالعقل وحده، بل تُدرك بالتجربة والتعايش.
وداعاً #داوود_عبدالسيد
رحلتَ بعد أن تركت أثراً لا يُمحى في تاريخ السينما، وفي قلوبنا.
أفلام مثل "الكيت كات" و"سارق الفرح" و"أرض الخوف"، ستظل شاهدة على المغامرة الجمالية الرفيعة التي خاضها مخرج إنساني نبيل، آمن بالفن في الزمن الصعب.