والده الشهيده سعاد الحسن
"العراقيين سمعوني لحظه اعدام بنتي" وتسرد ما حصل مع ابنتها على يد العراقيين .. سعاد الحسن مناضله كويتيه تبلغ من العمر ١٩ عام من سكان منطقه كيفان وطالبه بكليه الحقوق ومتزوجه وخلوقه وطيبه وهادئه .. بالغزو العراقي انضمت لمجموعه مقاومه الفيحاء ونقلت مع قائد المجموعه مواد شديده الانفجار Tnt لخلايا المقاومه وثم انضمت الى مجموعه مقاومه ٢٥ فبراير وقامت بنقل الاسلحه وعمل وتقديم الطعام المسموم للعراقيين و توفير السيارات لتفخيخها وايضاً شاركت بعمليه تفجير فندق الهلتون .. سبب اعتقالها كان عن طريق كمين اتصلت امرأه عراقيه مدسوسه مدعيه بأنه لديها رساله من ياسر زوج سعاد الاسير وتريد توصيل الرساله لسعاد وكانت الرساله ليس من زوجها بل كانت بها ذم وشتائم للعراقيين ومدح للشرعيه الكويتيه لكي يتم القبض على بطلتنا سعاد .. اعتقلها العراقيين في ١٣ يناير ١٩٩١ بمنزلها بمنطقه كيفان وتم تعذيبها بطرق وحشيه وشنيعه ومرعبه وبشعه في مخفر العديليه ثم الى قصر نايف ثم الى سجن الاحداث بالضرب المبرح ونتف شعر رأسها وعذاب وحشي وجروح عميقه جداً بجسدها الطاهر واذنيها .. واعدمها العراقيين في ٦ فبراير ١٩٩١ عن طريق خنقها بسلسه حديديه وقامو العراقيين بالأتصال على والده سعاد لكي تسمع لحظه اعدام ابنتها واحتقن الدم بأسفل جسد الشهيده ورمو جثمانها الطاهر بالقرب من منزلها في منطقه كيفان .. واثناء الدفان كادت رقبتها ان تنفصل عن جسدها من شده طريقه الاعدام ووحشيه التعذيب وتم تصويرها بعد تعذيبها واعدامها 💔
165 ألف شخص لم يستيقظوا اليوم
53.5 مليون شخص يحاربون السرطان
55 مليون شخص لا يستطيعون تذكر ذكرياتهم
300 مليون شخص لا يستطيعون رؤية الألوان
430 مليون شخص لا يسمعون
739 مليون شخص لا يستطيعون القراءة والكتابة
6.5 مليار شخص لم يركبوا طائرة قط
2.2 مليار شخص لم يستخدموا الانترنت مطلقاً
ما تعتبره يوم عادي بالنسبة لك قد يكون أمنية لغيرك
تذكر دايماً:
الشخص اللي تعرفه اليوم ما يتعامل معاك انت وبس.
لا لا لا…
يتعامل معاك بذكرياته وخبراته وعلاقاته السابقة اللي ساهمت في تشكيله اليوم.
تذكر دايماً ان كل إنسان تقابله يكون شايل تاريخ كامل معاه.
الكويت دولة آمنة، مستقرة، مسالمة، لا تعتدي على أحد.
إيران دولة قذرة، مارقة، مستهترة بقيم الجيرة والاحترام. وهي مستمرة بقصف الكويت والاعتداء عليها.
على الدول العربية أن تتضامن وتتكاتف، والعالم كذلك أن يهب للوقوف إلى جانب الكويت ضد الدولة المعتدية إيران.
#إيران_تحت_حذائي
منذ ٣٥ عام ولا تزال سيارتك يا عدنان معرفي في مكانها توقف بها الزمن منذ رحيلك عنها 💔🇰🇼
الشهيد البطل عدنان معرفي مناضل كويتي يبلغ من العمر ٢٣ عام من سكان منطقه مشرف ويعمل ميكانيكي طائرات في الخطوط الجويه الكويتيه .. بالغزو العراقي قام بتأسيس خليه مقاومه مسلحه وقام بضرب سيطرات العراقيين وقام بتفجير شاحناتهم وقام بجمع وتوزيع الاسلحه .. وبسبب وشايه خائن ابلغ العراقيين بأنه عدنان معرفي من ضمن المقاومه فتم اعتقاله في ٢١ اكتوبر ١٩٩٠ بمنزله بمنطقه مشرف وتعرض لأبشع انواع التعذيب الوحشي والشنيع والمرعب والتنكيل والضرب المبرح بتعليقه بالبنكه بالايام والضرب بالعصي المبرحه والغليظه وخلع الاظافر والحرق والتعذيب بالادوات الحاده وربطه خارج السياره والمشي به لدرجه عدم قدرته على المشي والزحف عندنا يتحرك وكان وجه مشوهه وظهره وارم من وحشيه التعذيب في معتقل مبنى محافظه الاحمدي ثم الى سجن الاحداث ثم الى قصر نايف .. وبعد فتره تم اعتقال عائله عدنان بأكملها ونقلهم الى سجون العراق رغم عدم انضمام اي احداً منهم بالمقاومه ! مكثت عائلته ٤ شهور في سجون العراق وتعرضت لأبشع معامله والتجويع وثم خرجت في ٩ مارس ١٩٩١ وعادت الى الكويت .. اما عدنان تم نقله الى العراق في ٦ يناير ١٩٩١ في سجن الناصريه ليمكث في سجونهم الى ان اعدمه العراقيين .. وبعد ١٥ عام من اسره عثر على رفاته في عام ٢٠٠٥ بمقبره جماعيه في شمال كربلاء بالعراق .. وعاد الى الكويت عظاماً يشكي غدر العراقيين ويثبت حب الوطن .. ودفن بالكويت في ٢١ مارس ٢٠٠٥ (يوم عيد الام💔) فكانت هديه عدنان لوالدته شهادته في سبيل الله لأجل الوطن فكانت اعظم هديه ممكن يقدمها الانسان هي روحه .. معرفي فخر الكويت 💔