Date: 14 October 2025
To:
Mr. Tom Fletcher,
Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator
United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA)
Subject: Urgent Appeal Regarding the Humanitarian Catastrophe in Al-Fashir, North Darfur
⸻
A Humanitarian Tragedy in Al-Fashir: Children Dying from Hunger and Siege
Dear Mr. Griffiths,
We write to you today with deep concern over the rapidly deteriorating humanitarian situation in the city of Al-Fashir, North Darfur. We are witnessing a genuine humanitarian catastrophe, as innocent children have lost their lives today due to hunger and malnutrition resulting from the siege imposed by the Rapid Support Forces (RSF) on civilians.
This tragedy is not only a stain on the conscience of the international community but also represents a grave failure of the humanitarian organizations and United Nations agencies that have so far been unable to negotiate, exert sufficient pressure, or ensure the safe delivery of humanitarian aid to the affected civilians.
We call upon your esteemed office to take immediate and decisive action to:
•Guarantee the safe and unhindered delivery of humanitarian assistance;
•Mobilize the international community to stop this ongoing tragedy; and
•Implement United Nations Security Council Resolution No. 2736, which calls for lifting the blockade on civilians in Al-Fashir.
Thousands of civilians — including children, women, the elderly, and persons with disabilities — remain at risk. We must all act with urgency and humanity to ensure the delivery of life-saving aid and to end the siege on this historic city.
We emphasize that this appeal is purely humanitarian and non-political. It is a plea to save lives and restore dignity to the civilians of Al-Fashir.
We extend our deepest condolences to the mothers and families of the children who have perished, and we assure them that their sacrifices will never be forgotten. We pledge to continue working tirelessly to protect those who remain alive and in need.
We sincerely appreciate your tireless efforts in the field of humanitarian work and express our confidence that you will act swiftly to halt this tragedy and protect civilians.
May God have mercy on the victims, heal the wounded, and grant patience and strength to their families.
Respectfully,
Abdelbagi Mohamed Hamid
Humanitarian Affairs Coordinator
Email: [email protected]
Phone: 00249912622915
@UNICEFSudan@OCHASudan@WFP@WFP_Africa
المواطنون الأعزاء،
العالم أجمع،
الضمير الإنساني الحي، المحلى والعالمي،
العالم والمجتمع الدولى ينتظر فقط سقوط الفاشر لكى يتدخل
الدعم السريع يقتل يوميا اكثر من 30 إلى 40 مواطن بواسطة المسيرات والقصف المتعمد الموجهة بصورة دقيقة اتجاه المدنيين
كل ممارسات الدعم السريع عبارة عن انتهاكات والبيانات الدولية عبارة عن بيانات سياسية فقط
كنا نتحدث عن دخول المساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين والان نتكلم فى كيفية الحفاظ على من تبقى منهم بدانات المليشيا والإمارات
نحن في الرعاية الاجتماعية بحكومة إقليم دارفور، ندين بأشد العبارات واللهجة انتهاكات الدعم السريع (المليشيا) في قصف مركز إيواء دار الأرقم بجامعة أم درمان الإسلامية للنازحين، وقصف المناطق السكنية للمواطنين المدنيين في يومي الجمعة والسبت.
هذه الجرائم البشعة أدت إلى:
- مقتل أكثر من 57 فردًا، وربما يزيد بسبب عدم إمكانية الحصر الدقيق، منهم:
- 18 من كبار السن من الرجال.
- 22 من كبار السن من النساء.
- أطفال أبرياء جميعهم فقدوا حياتهم في مجزرة بشعة، عدا واحد فقط يتلقى العلاج المعدوم بين الحياه والموت
- إصابة اكثر من 43 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة.
إننا في الرعاية الاجتماعية:
- ندين هذه الجرائم البشعة ونشجبها بشدة.
- نطالب المجتمع الدولي بالضغط على قوات الدعم السريع لوقف هذه الجرائم والانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وتصنيفها منظمة أرهابية
- نطالب بفتح تحقيق خاص وفوري في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين والدول الداعمة لقتل الأبرياء العزل فى مدينة الفاشر
- نطالب بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى النازحين والمتضررين.
إننا في الرعاية الاجتماعية:
- نعزي أسر الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
- نؤكد تضامننا مع اسر الضحايا في مواجهة هذه الجرائم والانتهاكات.
المجد والخلود للشهداء
الشفاء العاجل للجرحى
النصر للشعب السوداني
عبدالباقى محمد
مدير الرعاية الاجتماعية ومنسق الشؤون الانسانية
———————————————————————
Dear citizens,
The entire world,
The living human conscience, local and global,
The world and the international community are only waiting for El Fasher to fall before they can intervene.
The Rapid Support Forces are killing more than 30 to 40 civilians daily through drones and deliberate shelling aimed precisely at civilians.
All the Rapid Support Forces' practices are violations, and international statements are merely political statements.
We were talking about the entry of humanitarian aid to besieged civilians, and now we are talking about how to protect those who remain, under the auspices of the militia and the UAE.
We, in the Social Welfare Department of the Darfur Regional Government, condemn in the strongest terms the violations committed by the Rapid Support Forces (militia) in the bombing of the Dar Al-Arqam shelter for displaced persons at Omdurman Islamic University, and the bombing of civilian residential areas on Friday and Saturday.
These heinous crimes have resulted in:
- The deaths of more than 57 individuals, and possibly more due to the impossibility of an accurate count, including:
- 18 elderly men.
- 22 elderly women.
- All innocent children lost their lives in a horrific massacre, except for one who is currently receiving life-saving treatment.
- More than 43 people were injured with varying degrees of severity.
We, at Social Welfare:
- We strongly condemn and denounce these heinous crimes.
- We call on the international community to pressure the Rapid Support Forces to stop these crimes and blatant violations of human rights and international humanitarian law, and to designate them a terrorist organization.
- We demand an immediate, special investigation into these crimes and to hold accountable those responsible and the countries supporting the killing of innocent, defenseless people in El Fasher.
- We demand that humanitarian aid be ensured to reach the displaced and affected.
We, at Social Welfare:
- We offer our condolences to the families of the victims and wish a speedy recovery to the wounded.
- We affirm our solidarity with the families of the victims in confronting these crimes and violations.
Abdul Bagi Mohamed
Director of Social Welfare and Humanitarian Affairs Coordinator
امتحانات الشهادة السودانية في معسكرات اللاجئين ومدن بشرق تشاد
في هذه اللحظات الحاسمة التي تجمع بين آمال المستقبل وتحديات الحاضر، وتحديدًا في تمام الساعة التاسعة صباحًا بتوقيت دولة تشاد، الموافق 25 أغسطس 2025، يبدأ امتحان الشهادة السودانية لطلاب معسكرات اللاجئين في شرق تشاد والطلاب النازحين الذين وصلوا من ولايات دارفور المختلفة.
نتقدم بأسمى آيات التهاني لجميع الطلاب الذين يخوضون هذا الامتحان المؤجل من عام 2024 والعام الحالى 2025 بسبب الحرب، والذين يظهرون صمودًا وتحديًا رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها.
هؤلاء الطلاب يواجهون تحديات كبيرة، بما في ذلك فقدان الأهل والأحباب وزملاء الدراسة، بالإضافة إلى نزوح ولجوء وعدم استقرار. ومع ذلك، يبذلون جهودًا جبارة لتحقيق حلمهم في الحصول على الشهادة السودانية.
نتمنى لجميع الطلاب التوفيق والنجاح في امتحاناتهم، ونشاركهم هذه اللحظات بكل فخر واعتزاز واحترام لتضحياتهم في سبيل العلم والمعرفة.
كما نود أن نعبر عن خالص الشكر والامتنان لشركائنا في العمل الإنساني، بما في ذلك منظمة اليونيسيف والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ولجنة الامتحانات المركزية، وأعضاء حكومة الإقليم، ولجانها، وحكومة دولة تشاد الشقيقة، وجميع المساهمين في إنجاح هذا الحدث الكبير.
وبالنسبة للطلاب الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى مراكز الامتحانات بسبب التحديات الأمنية والاقتصادية، نود أن نبشرهم بأن تقريبا هناك امتحانًا آخر سيعقد في شهر ديسمبر من هذا العام، مما يتيح لهم فرصة أخرى لتحقيق حلمهم في الحصول على الشهادة السودانية.
إن نجاح هذا الامتحان يعد دليلًا على التضامن والتعاون بين مختلف الأطراف، ويعكس التزامنا المشترك بضمان حصول جميع الطلاب على فرص التعليم والنجاح، رغم التحديات التي قد تواجههم.
عبدالباقى محمد حامد
مدير عام الرعاية الاجتماعية
ومنسق الشؤون الانسانية
التقيت اليوم بحاكم إقليم دارفور المكلف السيد/ والي ولاية وسط دارفور، الأستاذ مصطفى نصر الدين تمبور، بمكتبه اليوم.
تناول اللقاء الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها مواطنو مدينة الفاشر، وانتشار الجوع التى سببها الحصار المتعمد على المواطنين ومنع دخول القوافل الإغاثية والتجارية.
كما تمت مناقشة القضايا الإنسانية الهامة المتعلقة بإقليم دارفور، بما في ذلك انتشار وباء الكوليرا في ولاية وسط دارفور مواخرا.
ايضا تم استعراض نشاط شركاء العمل الإنساني من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وكيفية تسهيل الإجراءات للوصول إلى المتأثرين وتحسين الأوضاع الإنسانية في دارفور.
عبد الباقي محمد
مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة الصحة
ومنسق الشؤون الإنسانية.
استولت قوات الدعم السريع على مواد غير غذائية، بما في ذلك مشمعات، كانت مخصصة للنازحين والمتأثرين وتم استخدام هذه المساعدات لأغراض عسكرية كما تشاهدون لتغطية سياراتهم القتالية، مما يعد انتهاكًا مباشرًا للقانون الدولي ومبادئ العمل الإنساني.
نطالب مفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتوضيح حول كيفية وصول هذه المساعدات إلى قوات الدعم السريع.
كما نطالب ايضا المفوضية بإدانة واضحة لهذا الانتهاك، حيث أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها استيلاء قوات الدعم السريع للمساعدات الإنسانية، هناك انتهاكات مماثلة.
يؤثر هذا الانتهاك على الجهود الإنسانية المبذولة من قبل المانحين والداعمين للمنظمات الدولية فى تقديم المساعدات للنازحين والمتأثرين.
كما هناك حاجة لتمليك المعلومات الحقيقية لهولاء المانحين للمنظمات الدولية فى أين يذهب هذه الأموال حتى يبرز الحاجة الملحة لحماية المساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى المستهدفين بها دون أي عوائق.
عبدالباقى محمد
مدير عام الرعاية الاجتماعية ومنسق الشؤون الانسانية - إقليم دارفور
—————————————
We strongly condemn the recent looting of humanitarian aid by the Rapid Support Forces (RSF) intended for internally displaced persons (IDPs) and beneficiaries, including Non-Food Items (NFI) from UNHCR.
The RSF's actions, as documented in a video showing their armored vehicles covering aid looting, are a blatant violation of international humanitarian law.
The RSF's obstruction of humanitarian aid deliveries has exacerbated the crisis in Darfur, where millions face severe hunger and famine.
We urge the international community to hold the RSF accountable for their actions not to turn away their eyes and ensure that those responsible are brought to justice.
We call upon UNHCR to clarify and condemn this incident, and to work towards ensuring the safe passage of humanitarian aid to those in need.
We urge the international community to take immediate action to address this crisis and ensure that humanitarian aid reaches those in need. This includes
Strongly condemning the RSF's obstruction of humanitarian aid and looting of aid supplies.
Holding those responsible for these actions accountable and bringing them to justice.
Providing urgent humanitarian support to those affected by the crisis in Darfur.
Abdul Bagi Mohamed
Director General for Social Welfare &
Humanitarian Aid Coordinator
بسم الله الرحمن الرحيم
دعــــــــــوة
تتشرف اللجنة العليا لتدشين كتاب “الأمن السيبراني”
للمؤلف اللواء شرطة (م) د. سليمان مصطفى محمد أبكر
بدعوتكم لحضور حفل التدشين،
وذلك برعاية كريمة من معالي رئيس مجلس الوزراء / البروفيسور كامل إدريس،
وبإشراف السيد حاكم إقليم دارفور /
القائد مني أركو مناوي.
📍 المكان: صالة الربوة – بورتسودان
🕓 الزمان: الثلاثاء 22 يوليو 2025م، الساعة 4:00 عصرًا.
حضوركم يشرفنا ويدعم مسيرة الوعي الرقمي وتعزيز الامن السيبراني في وطننا العزيز.
مع خالص التقدير،
وزير الاتصالات والتحول الرقمي المكلّف
رئيس اللجنة العليا /
لواء مهندس د. الصادق جمال الدين الصادق.
من باب مسؤليتنا المباشرة فى قطاع العمل الانساني، ظللنا نجتهد ونتحرك لتدارك الأزمة الإنسانية الكبيرة وتخفيف معاناة المواطنين فى كل مدن دارفور مستندين على مبادى العمل الإنساني وأولويتها عدم التحيز وعدم التمييز، والاستجابة يكون على أساس الحوجة كما نوصى شركاءنا فى العمل الانساني باتباع مبادئ العمل الإنساني
اجتمعت مع وفد وأعيان المجتمع المدني ومسؤولين من محلية المالحة برئاسة الملك، بالإضافة إلى ممثلين من محلية الطويشة واللعيت جار النبي
كانت الغرض من الاجتماع نقاش حول أوضاع النازحين المتأثرين بالحرب وكيفية الوصول إليهم وتقديم الدعم اللازم.
كذلك هدفت الاجتماع إلى تعزيز الجهود المشتركة لتخفيف المعاناة الإنسانية وتقديم الدعم اللازم للفئات المتأثرة ورسم خارطة أماكن المتاثرين المستهدفين بالاستجابة.
تم التنسيق بشأن خطة التنفيذ في مناطق ومدن مختلفة في ولايات دارفور، بما في ذلك جنوب ووسط وشرق وغرب دارفور، ومناطق شمال دارفور مثل محلية المالحة، ومحلية مليط ومحلية سريف عمرة ومحليات شمال كتم ومناطق حول محلية كتم تشمل المناطق المستهدفة كورما والقبة، دليبا، فتابرنو، كساب، فرووك، عبد الشكور، كورقي، أم سيالة، أم سدر، عين سيرو، القبة، هشابة، وصياح
كما يجب السماح الفوري بالدخول الآمن وغير المقيّد للمساعدات الإنسانية إلى مدينة الفاشر، استنادًا إلى مبادئ العمل الإنساني التي ترفض التمييز وتمنع منع توصيل المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين قسرًا، لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة الإنسانية.
ايضا الان فى سباق مع الزمن، مجتهدين على توصيل التقاوي للمزارعين وأماكن الإنتاج لتعزيز عملية الإنتاج الزراعي وزيادة الإنتاجية
عبدالباقى محمد حامد
مدير الرعاية الاجتماعية بوزارة الصحة
ومنسق الشؤون الإنسانية - إقليم دارفور
خلاصة تقرير تمّ عدها من أبريل 2024 الشهر التى تم فيها حصار محكم لمدنية الفاشر إلى تاريخ هذه اللحظة
اولاً: نطالب وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية العاملة فى السودان بإعداد تقارير دورية ومفصلة عن حصار الفاشر، بما في ذلك توثيق الانتهاكات الإنسانية وتأثير الحصار على السكان المدنيين وتمليكها للمنظمات الحقوقية المختصة وايضاً لعامة المهتمين بالقضايا الانسانية
ايضا نطالبهم بضرورة ممارسة ضغوط دولية وإقليمية على الدعم السريع لرفع الحصار فوراً عن مدينة الفاشر، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وغير مقيد، بما في ذلك المواد الغذائية والدواء والمستلزمات الأساسية، دون أي عوائق أو عراقيل كما يحصل الان.
يتواصل الحصار المتعمد والمفروض على مدينة الفاشر، غرب السودان لمدة تزيد عن سنة، منذ أبريل 2024 ولا يزال مستمراً حتى اللحظة الراهنة مما يعكس استمرار الأزمة الإنسانية فى المدينة
✅ الدعم السريع وحلفائها هم المسؤولين عن فرض الحصار المتعمد على المدينة مما نتج عنها الآتي
- منع دخول المساعدات الإنسانية إلى المدينة، وتهجير بعض سكانها جوعاً
- منع دخول السلة التجارية، وتعطيل حركة الموطنين
- منع دخول الأدوية والمستلزمات الصحية الضرورية.
- منع دخول أدوية الأطفال أقل من عمر خمسة سنة والتطعيمات.
- قتل موظفين العمل الانساني وكل من يساعد فى تقديم الخدمات الإنسانية ويساعد فى استقرار الموطنين
- جوع شديد ونقص في المواد الغذائية.
- استخدام الجوع كسلاح من قبل قوات الدعم السريع.
- قصف يومي متعمد لمناطق تجمعات المواطنين والمرافق الصحية والخدمية ومنازل المدنيين.
- قتل وجرح الآلاف وتشريد العديد.
✅ انتهاكات حقوق الإنسان:
- قصص مؤلمة للمواطنين الفاريين من جحيم الدعم السريع.
- انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
✅ نطالب وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة فى السودان:
- ضرورة الضغط على الدعم السريع بتطبيق القرار الأممي رقم 2736 الذى يطالب الدعم السريع بفك حصارالفاشر.
- أهمية تطبيق القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين.
- ضرورة كتابة تقارير دورية ومفصلة عن انتهاكات الدعم السريع على المدنيين
- لابد من وجود آلية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع المفوضية الاتحادية
عبدالباقى محمد حامد
مدير عام الرعاية الاجتماعية
ومنسق الشؤون الإنسانية
إقليم دارفور
- نجحنا في توصيل المساعدات الإنسانية إلى معظم مدن دارفور، خاصة مناطق سيطرة الدعم السريع.
- استطعنا تقديم الدعم للعديد من الفئات المحتاجة، ولكننا واجهنا تحديات في توصيل المساعدات إلى مدينة الفاشر.
- فشلنا في توصيل المساعدات الإنسانية إلى مواطني مدينة الفاشر، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن، لمدة تزيد عن سنتين.
- يعود السبب في ذلك إلى الحصار المتعمد الذي تفرضه قوات الدعم السريع على المدينة.
- نؤكد على ضرورة الالتزام بمبادئ العمل الإنساني وضرورة تطبيق القانون الدولي الإنساني لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المواطنين المتأثرين.
- كما نرحب بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لإعلان هدنة إنسانية في مدينة الفاشر لتسهيل وصول الإغاثة. ونتطلع إلى تكوين آليات أممية قوية لمواجهة التحديات الإنسانية وتحديد الكمية وطريقة التوصيل
- جاءت الدعوة عقب اتصال هاتفي مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.
- تهدف الهدنة الإنسانية إلى تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المدينة وضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.
- ستسهم الهدنة الإنسانية في إنقاذ حياة الآلاف من المواطنين المحاصرين في مدينة الفاشر.
- ستساعد في تخفيف المعاناة الإنسانية وتقديم الدعم اللازم للفئات المحتاجة.
عبدالباقى محمد
مدير الرعاية الاجتماعية ومنسق الشؤون الإنسانية- دارفور
The attack by Rapid Support Forces (RSF) in Zamzam IDPS Camp on the MSF France hospital resulted in burning, looting, and destruction, is targeting service institutions.
This hospital was a critical healthcare facility providing essential services to internally displaced persons (IDPs), including treatment for malnutrition.
MSF France and Relief International organisations were the major services providers in Zamzam IDPs Camp
This attack is part of a larger pattern of violence in the Zamzam IDP camp, highlighting a serious breach of International Humanitarian Law (IHL) and constituting a crime against humanity.
The international community must hold perpetrators accountable for these violations and work towards ensuring the safety and dignity of affected populations.
Abdul Bagi
Director General for Social Welfare
We do not have an accurate information about the fate of our fellow refugees from South Sudan who were residing in the Zamzam camp for displaced people.
The clip attached below, which shows the distribution of humanitarian aid we dropped by air a week before the attack on Zamzam camp. This aid was aimed at meeting the needs of refugees and displaced people in the Camp.
As for the displaced people of Zamzam camp, they dispersed to several different areas after the attack on the camp. Some of them reached to the city of El Fasher, estimated at 515,415 thousand individuals, while others headed to other areas such as Tawila, estimated at 250,000 thousand individuals, knowing that a large number of them left Tawila for other destinations due to lack of food and shelter materials, but we would like to reassure you of the arrival of the first batch of aid to Tawila locality today.
Some displaced people went to Dar Salaam, Khazan Jadid, and Al-Tina locality.
However, there are still a number of displaced people in unknown areas (stuck), and we have not yet been able to determine their fate.
We hope that we will soon be able to obtain additional information about the fate of refugees from South Sudan and provide them with more humanitarian
نود أن نطمئنكم بأن هناك جهودًا حثيثة تبذل من قبل منسقي العمل الإنساني في السودان والأمم المتحدة لتنسيق استجابة إنسانية عاجلة لصالح النازحين في مناطق طويلة وخاصة النازحين القادمين من معسكر زمزم إلى طويلة والمناطق المحاصرة الأخرى مثل الفاشر.
عدد 36 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية تمّ اعادة توجيهها إلى منطقة طويلة نسبةً للحوجة الكبيرة، مما يعكس التزام الوكالات بتقديم الدعم اللازم للمتضررين.
بالإضافة إلى ذلك، هناك جهودًا حثيثة لتنسيق إدخال مساعدات إضافية عبر إدرى وبورتسودان إلى مدينة الفاشر التي تتعرض للحصار لأكثر من عام، وكذلك ام كدادة ومليط واللعيت والمالحة.
نطلب من شركاءنا فى العمل الإنسانى والدول العظمى مزيدا من الضغط على قوات الدعم السريع للسماح بمرور شاحنات المساعدات وعدم إعاقتها وتاخيرها وإعادة توجييها حتى يصل إلى المتأثرين
لقد حُلت جميع المشاكل التي كانت تقف أمام إيصال المواد الإنسانية الي دارفور ، وخاصةً الأمور المرتبطة بالإدارة ، بهذا نأمل ان يجد اهلنا في دارفور المواد الضرورية عبر الحدود ومن الطرق الداخلية ، لم يبق من الصعاب سوي وحشية الدعم السريع ورغبتها لتجويع الشعب الدارفوري الذي نًهب جميع ما يمتلكه ، أدعوهم باحترام القانون الدولي والإنساني ليجد المواطن في دارفور ما ينقذه .
نعمل ونأمل بعودة المتشردين والمفقودين والنازحين واللاجئين إلى مناطقهم وأهليهم سالمين، نجتهد مع شركاءنا فى الفضاء الانساني بتوصيل الإغاثة والدواء إلى محليات ومعسكرات ومراكز إيواء النازحين والفارين من ويلات الحرب والأزمة الحالية التى تشهدها دارفور وبقية مدن السودان، عيد مبارك عليكم