الشيعة بكل البلدان العربية صاروا عائق أمام المشروع الصهيوني اللي خططتله الحكومات العربية من زمان.
الظلم اللي عم يصير (بالبحرين بالذات) مش لازم نسكت عنه، حتى لو بنشر الحقائق مش أكتر.
"مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ، وَمَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي: يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ".
عقدة الولاء التي تعيشها العائلة الحاكمة في #البحرين وصلت لمستويات جنونية
الولاء ( يتجدد ) مثل تسجيل السيارة 😅
تدخل موقع وتحط الكود وتجدد ولاءك وتحصل تخفيضات !! 🤣🤣🤣
مش هتقدر تغمض عينيك #البحرين
جريمة التعذيب وصلت للنساء ونطالب بفتح تحقيق محايدة للكشف عن مصيرهن وايقاف عمليات التعذيب ضد النساء ..
انتهاكات وجرائم ممنهجة وبشكل رسمي ضد ابناء الوطن .. #البحرين
استشهاد السيد محمد الموسوي (32 عامًا) من المحرق تحت التعذيب بعد أيام من اعتقاله، حيث سُلّم جثمانه لأهله مع آثار تعذيب واضحة. أمضى أكثر من 10 سنوات في السجن سابقًا وأُفرج عنه في 2024 - البحرين | 27 مارس 2026
مليشات ال خليفة في البحرين تقتل مواطن بحريني يدعى السيد محمد الموسوي جراء تعرضه للتعذيب داخل سجون النظام على خلفية استنكاره العدوان الصهيوامريكي على ايران.
◎ الداخلية البحرينية تعترف باحتجاز الشهيد الموسوي لدى جهاز المخابرات الوطني
🔗 https://t.co/LZDkdIQQwd
في محاولة بائسة للتهرب من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تصفية الشاب السيد محمد محسن الموسوي (32 عاماً) تحت التعذيب، أصدرت وزارة الداخلية البحرينية بياناً يعكس حالة من التخبط، حيث اعترفت باحتجاز الشهيد، لكنها سعت لتبرير مقتله عبر سردية أمنية مليئة بالتناقضات والاتهامات المعلبة.الداخلية البحرينية تعترف باحتجاز الشهيد الموسوي لدى جهاز المخابرات الوطني
في محاولة بائسة للتهرب من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تصفية الشاب السيد محمد محسن الموسوي (32 عاماً) تحت التعذيب، أصدرت وزارة الداخلية البحرينية بياناً يعكس حالة من التخبط، حيث اعترفت باحتجاز الشهيد، لكنها سعت لتبرير مقتله عبر سردية أمنية مليئة بالتناقضات والاتهامات المعلبة.
ففي الوقت الذي حاولت فيه السلطات التكتم على مصير الشهيد ورفاقه الخمسة منذ اختطافهم من نقطة التفتيش، الداخلية البحرينية تعترف باحتجاز الشهيد الموسوي لدى جهاز المخابرات الوطني
في محاولة بائسة للتهرب من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تصفية الشاب السيد محمد محسن الموسوي (32 عاماً) تحت التعذيب، أصدرت وزارة الداخلية البحرينية بياناً يعكس حالة من التخبط، حيث اعترفت باحتجاز الشهيد، لكنها سعت لتبرير مقتله عبر سردية أمنية مليئة بالتناقضات والاتهامات المعلبة.
ففي الوقت الذي حاولت فيه السلطات التكتم على مصير الشهيد ورفاقه الخمسة منذ اختطافهم من نقطة التفتيش، أُجبرت “الداخلية” تحت ضغط الرأي العام على الاعتراف بأن الموسوي كان موقوفاً لدى “جهاز المخابرات الوطني”. ولتبرير الاعتقال التعسفي والتعذيب الذي أفضى إلى الموت، لجأت الوزارة إلى التهم الجاهزة المعتادة، متهمة إياه بـ “التخابر مع الحرس الثوري الإيراني”، وهي تهمٌ تُلفق عادةً لكل من يعارض سياسات النظام، وتحديداً من أعلنوا موقفهم الرافض للعدوان الأمريكي – الإسرائيلي، لشرعنة اعتقالهم والتنكيل بهم.
وفي تنصل واضح من الجريمة التي وثقتها عدسات الكاميرا، ادعت الوزارة أن صور جثمان الشهيد المتداولة “غير دقيقة” وأنها نُشرت بـ “قصد الاستثارة”. إن هذا الإنكار يمثل استخفافاً بعقول الرأي العام، فالصور الدامغة أظهرت بوضوح آثار التعذيب الوحشي، والكدمات العميقة، وحروق الصعق بالكهرباء التي غطت جسده المنهك، وهي أدلة مادية لا يمكن طمسها ببيان إنشائي يهدف إلى تبييض صورة الجلادين في غرف المخابرات.
ولامتصاص الغضب الشعبي، أشار بيان الداخلية إلى إحالة الواقعة لـ “وحدة التحقيق الخاصة” بالنيابة العامة. غير أن السجل الحقوقي يثبت أن هذه المؤسسات تفتقر إلى الاستقلالية، وغالباً ما تُستخدم كغطاء رسمي لطمس معالم جرائم التعذيب، وتبرئة رجال الأمن، وتوفير حصانة للقتلة بدلاً من محاسبتهم، مما يجعل من التحقيق المزعوم مجرد خطوة شكلية للإفلات من العقاب.
الغضب والحزن يعم البحرين بعد استشهاد السيد محمد الموسوي على يد نظام ال خليفة الاجرامي بسبب التعذيب المميت لانتزاع منه اعترافات ملفقة وتأتي الحادثة ضمن حملة واسعة النطاق يشنها النظام الاجرامي تستهدف الشيعة الذين يشكلون غالبية السكان في البلاد
🚨عاجـــــــــــــــل
جريمة بشعة في البحرين 🇧🇭
اعتقلوه و اعداموه بسبب دعمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
استُشهد السيد محمد الموسوي داخل السجن، بعد تعرّضه لتعذيبٍ وحشي بسبب دعمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الشهيد كان قد أمضى أكثر من 12 عاماً في السجن سابقاً، قبل أن يُفرج عنه مؤخراً، ليُعاد اعتقاله مجدداً قبل أسبوع واحد فقط، على خلفية الحرب الدائرة، في إعادة مأساوية لفصلٍ من المعاناة لم يُغلق.
واليوم، يُعلن عن استشهاده داخل السجن.
بعد أحداث ٢٠١١
وعمليات التعذيب والقتل في السجون التي حدثت أنشئت السلطة منظومة رقابة لمنع حدوث انتهاكات بالسجون ومساءلة منتسبي الأمن
أين غابت مفوضية حقوق السجناء والمحتجزين
للان لم تقم وحدة التحقيق الخاصة او التظلمات او الوطنية لحقوق الإنسان باي دور في ما حدث
كلها منظمات صورية
مواطن في قرية النويدرات يتعرض للضرب والتنكيل على أيدي قوات النظام في الشارع، في وقت وثّقت فيه الكاميرات ومنظمات حقوقية دولية مشاهد التعذيب، تستمر الجهات الرسمية في إنكار هذه الممارسات دون مساءلة المتورطين من عناصر وزارة الداخلية - البحرين | يناير 2012