لا لأن المواقف الصغيرة عظيمة، بل لأن النفس إذا أثقلها ما فيها، لم تعد تملك رفاهية التمييز بين كبير الأسباب وصغيرها؛ فيستوي عندها ما كان هيّنًا وما كان جسيمًا، وتتشابه ردّات الفعل أمامهما ..
أحيانًا تكون الطرقُ الوعِرةُ
تربيةٌ خفيّةٌ للروح
يضعك اللهُ فيها لتعرفَ نفسك أكثر
لتنضجَ وتفهم أن الرضا لا يعني
أن كلَّ شيءٍ كامل
بل أن قلبك تعلّم كيف يُزهر حتى في النقص
فبعضُ العبور مؤلم
لكنّهُ يأخذُ منّا النسخةَ الهشّة
ويُعيدنا إلينا أكثر صبرًا
أكثر وعيًا، وأقرب لله.