من قال أن الموت عند خط النار رفاهية..هو الحدُّ الفاصل يا سيدي بين الحياة واللاّحياة ..
هو الجسر الممتدّ الى الله دون حاجز او متراس... هو الانكسار في منتصف الاستمرار حين ندرك أن في الخذلان بداية النهاية..
الذاكرة ملاذٌ عاطفي يُعيد صياغة الخسارات، بينما الحبر قاضٍ صارم لا يلين. الكتابة هي الطريقة الوحيدة التي نجرّد بها الحقيقة من 'مَكائد القلب لنترك للزمن وثيقة صادقة، خالية من خوف التشويه وأمل التجميل
لعل أعظم مفارقة في الإنسان أنه يثق بذاكرته أكثر مما يثق بما خطته يداه، مع أن الذاكرة لا تحفظ الماضي كما كان، بل كما استطاع القلب احتماله. أما الحبر فلا يملك عاطفة تجمله ولا خوفاً يشوهه؛ إنه لا يتذكر... بل يشهد. لذلك ليست الكتابة مقاومة للنسيان فحسب، بل مقاومة لتحريف الزمن للحقيقة
عندما يصبح اللصوص هم الأسياد ، والشرفاء هم العبيد و الخونة والجبناء..وعندما يحتضن الراعي الذئاب لتتكالب على غنمه ،وعندما تكتسي الحقائق العفنة أثواب زيف المخادعين فتترءاى للناظرين بأنها أثواب العفة والطهر والنبل والرجولة ، وعندما يسقط الأبرياء في بئر الضياع السحيق فهذه هي اللعنة