ي جماعة لاقاني عمو خمسيني ف دار ايواء(مدرسة اساس) ف امدرمان.. كان اسير عندالدعم السريع في تمبول.. ضربوهو ف راسو (تقريبا دا سبب الرجفة الحاصلة عندو) ورجلو اتكسرت بالتعذيب برضو.. قاعد ف فصل مع امو حاجة كبيرةعندها سكري وباقي اسرتوو وجزو منهم بينوم قدام الفصل لانهم كتار و م شايلهم
قريت شيء ارعبني وخلاني احكم لساني أكثر
(خصومنا الذين لا نعرفهم) بمعنى ، إن يوم القيامة يظهرون لك خصوم ماتعرفهم يطلبون من الله سبحانه إن يقتص لهم منك تدرون منهم؟
مع مرور الزمان و اعتياد الانسان للقتل و المجازر قادر افهم حساسية الناس مع الاعداد حتقل، لكن ارجوكم الارقام ما تقروها عادي، ديل بشر، ديل ١٢٣٧ حياة و حلم تم قتلهم في ٢١ يوم، اكثر من الف حياة انسان قتلت بأيدي قوات #الدعم_السريع
لاحول ولا قوة الا بالله. حسبنا الله و نعم الوكيل.
في عالم مثالي، أقل شيء في مواسم زي دي من مهرجانات ضخمة أو إحتفالات، إنك تستغلها في التعبير عن أزمتك ، مشاركة سرديتك ، تمرير معاناتك بالحكي عنها وتعريفها للآخرين وتوصيل أصواتك. لكن في عالم واقعي ما بيسمح ليك بي دة. أقل شيء ممكن تقدمه إنك، تغيب إحترامًا، تمتنع، ما تحضر، ما تشارك
للرسول ﷺحديث " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر"
أقل المروءة وأضعف الإيمان الإحساس بأخوانك، دي طبيعة أي مجتمع سوي لاتزال فيهو سمِة من الخير ورائحة من الدم.
"ليس بمؤمنٍ من بات شبعان وجارُه إلى جنبِه جائعٌ وهو يعلم"
أنا ناقم على أي تجمهرة سودانية حاليًا في أي بقعة في العالم، والكرة الأرضية دي، بتحتفل تحت أي مسمى أبله، يوم تراث، تراديشنال داي جامعي إلخ.
ما متخيل المصريين مثلا تسقط منهم القاهرة أو المنصورة سكانها تتباد ، ونلاقي جالياتهم برة بتحتفل وتزغرد، و كذلك أي جنسية اخرى ربنا خلقها. ١/٤
من اسبوعين استوقفتني آيات كنت بقرأها من سورة آل عمران و استغربت بشدة ، كانت آيات دعاء سيدنا زكريا بالذرية الطيبة بعد خروجه من محراب السيدة مريم:
(كلما دخل عليها زكرِيا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عِندِ اللَّهِ إن اللَّهَ يَرزق مَن يشاء بِغيرِ حِساب)