الزواج و الإنجاب ليست الحل للتخلص من الوحدة
ممكن تشعر بالوحدة و حولك كثير
حتى اختلاف الاهتمامات و عدم الاحترام و التقدير من الشريك تشعرك بالوحدة
لذلك لا تفكر في شي مستقبلي ممكن تموت قبل يصير وانت ضيعت عمرك تفكر في شي ما صار
تعلم تأنس بذكر الله ثم بنفسك بالنهاية كلنا بنموت
لن تُسوّى كلُّ المشكلات العالقة في هذه الدُّنيا!
ولن تُغلَق كلُّ الملفات!
ولن تُرَدَّ كلُّ المظالم إلى أهلها قبل أن يموتوا!
سيمضي صالحون وفي صدورهم غُصَّة!
وسيمضي مظلومون ولم يروا إنصافهم!
وسيمضي مجرمون وهم على صهوات مجدهم، لم تنلهم يدُ القصاص، ولم يشهد الناس سقوطهم!
فالدُّنيا خُلِقَت دارَ مُجاهدةٍ وعملٍ وسعي، ولم تُخلَق دارَ جزاءٍ ولا دارَ قصاص؛ وإن وقع فيها شيءٌ من الجزاء والقصاص أحيانًا، فليس ذلك قانونها، ولا الوعد الذي أُعطيناه فيها!
ولهذا كان يوم القيامة!
إنَّ من تمام الإيمان بالآخرة أن تعرف أنَّ في الدُّنيا قصصًا ستنتهي بنهايةٍ مفتوحة!
وأنَّ مشاهد منها ستُسدل عليها الستارة قبل أن ترى أنت عدالتها!
لأنَّ الفصل الأخير لم يُكتب لهذه الأرض أصلًا.
وهذا المفهوم يجب أن يستقرَّ في أذهاننا؛ لأنَّ عكسه بابٌ واسع إلى اليأس.
حين يظنُّ الإنسان أنَّ كلَّ حقٍّ لا بدَّ أن يعود أمام عينيه،
وأنَّ كلَّ ظلمٍ لا بدَّ أن يرى نهايته،
وأنَّ كلَّ سعيٍ صالحٍ لا بدَّ أن يُثمر في حياته؛ فإنَّه إذا طال الطريق، وتأخَّر النصر، ومات المظلوم، وبقي الظالم، بدأ الشكُّ يتسرَّب إلى قلبه!
وتراه يسأل:
لماذا لم يحدث شيء؟
لماذا لم يتغيَّر الواقع؟
أين ثمرة كلِّ هذا العمل؟
والجواب: لأنَّك خلطتَ بين دار العمل ودار الجزاء.
استُشهدت سُمَيَّة قبل الهجرة، ومضى ياسر تحت العذاب!
واستُشهد حمزة ومصعب قبل الفتح!
لم يرَ مصعبٌ مكَّة وهي تُفتح،
ولم يرَ حمزةُ الأصنامَ وهي تُحطَّم حول الكعبة،
ولم يشهد أولئك الذين عُذِّبوا في البدايات ذلك اليوم الذي دخل فيه الناس في دين الله أفواجًا.
ليس شرطًا أن ترى نهاية الطريق حتى يكون لسيرك معنى!
ولا أن تقطف الثمرة حتى يكون لغرسك قيمة!
قد تزرع شجرةً يستظلُّ بها مَن يأتي بعدك!
وقد تحمل حجرًا واحدًا في بناءٍ لن تعيش حتى ترى اكتماله!
وقد تموت وفي صدرك غصَّة، بينما يكون عملك نفسه جزءًا من نصرٍ سيأتي بعدك بسنوات.
نحن أُمِرنا بالسعي، وإن شاء الله أراكَ ثمرة سعيك في حياتك، وإن شاء جعلها لمن يأتي بعدك.
إن شاء فتح على يديك، وإن شاء جعلك حجرًا في طريق الفتح.
وفي الحالين أنت مأجور ما دمت قد أقمت حيث أمرك الله.
ولهذا ينبغي للإنسان أن ينشغل بما طُلِب منه، لا بما ينتظر أن يراه!
«أمَا واللهِ، إنَّك مهما وجدتَ من الملاجئ، فلن تجد ملجأً يُغنيك مثل اللجوء إلى الله، ومهما أنِستَ بمَن حولك، فلن تجد كالأنس بالله.
ومهما طرقتَ من الأبواب، فلن تجد بابًا يُؤيك، ويُعطيك، ويَكفيك، ويتحمَّلك بكل عيوبك وخدوشك، ويفهمك بكل انكساراتك، مثل باب الله»
عاد تصدقوا،
أغلب الرجال ما ينتبهوا لهذه التفاصيل …
رغم إنها جدًا عظيمة عند المرأة وتقدِّرها جدًا ….
فقط من هو مُحب صادق حب حقيقي فعلًا يُدركها.
لا يمكن تزييف الإهتمام أبدًا …
والحُب نلمسه كنساء بالتصرفات الصغيرة قبل الكبيرة.
يخون الأنسان نفسِهُ احياناً
عندما يختار مكاناً لا يشبهُ،
ولا يشبه أحلامه وأشخاص لا تليق بهِ،
يخون الأنسان نفس، عندما يقدم
التنازلات، عندما يترك ما يريد لأجل ما يريدون.
تعلّمت من ممارسة الطب أن المرض لا يستأذن أحدًا، وقد لا يستثني أحدًا. ينزل على القوي كما ينزل على الضعيف، فإذا حضر خبا الجاه، وزالت الألقاب، وبقي ما في النفس من يقينٍ واحتسابٍ وحسن ظنٍّ بالله.
ليس هذا وصفًا شاعريًا فقط؛ فالمرض يكشف الإنسان على حقيقته: يضيق الجسد، وتتعرّى النفس، ويتبيّن أن المنصب لا يمنع الألم، وأن اللقب لا يشفع عند الضعف. عندئذٍ يبقى ما عُمِر به القلب قبل النزلة.
وأشدّ ما يندم عليه المريض بعد الشفاء أن يكون قد أذن لليأس أن يستولي على قلبه، ولو برهة. فاليأس لا يغيّر القدر، لكنه يثقل الحمل، ويُضعف الصبر، ويسلب من أيام المرض معناها. أما حسن الظن بالله فيبقى نورًا في العتمة، حتى ينجلي ما ينجلي، ويُحتسب ما يبقى.
كثيرٌ من آلامِنا النفسيّة تبدأ من العلاقات!
العلاقات القريبة التي نعيشها لسنوات؛ مع الزوج أو الزوجة، والأبناء، والوالدين، والأصدقاء، والأقارب: تؤثر في نفسيتنا ونؤثر نحن فيها.
ولهذا.. جزء كبير من المشكلات التي نراها في العيادات يرتبط بمشكلات في العلاقات!
فقد يأتي الإنسان وهو يعاني لأنّه تأذى من الآخرين..
وقد يأتي وهو يعرف أنه سبّب الأذى لمَنْ حوله ويريد أن يتخلّص من ذلك.
وهنا.. أحد المساحات المهمّة التي تُظهِر أهمية أن تعمل على نفسك،
لا من أجل راحتك أنت فقط .. بل لسببين أهمّ وأكبر:
أن تقوّي نفسك.. حتى تستطيع أن تتعامل مع علاقاتك بصورة أفضل.
وأن تراجع عيوبك وتصلحها.. حتى لا تكون سببًا في ألم من حولك.
فأنت في علاقاتك تؤثِّر وتتأثَّر..
وكما أنّ الفسيلة التي تغرسها اليوم في إصلاحك لنفسك سوف تثمر سكينةً وصلاحًا في حياتك..
فإنّها ستُثمر سعادةً وراحةً في حياة جميع مَنْ حولك، أنت بفضل الله ستكون سببًا فيه..
أفلا تستحق هذه الثمرة مزيدًا من السقيا والعناية؟
استمتعوا بالجلوس معهم :
قال لي بعد زواج ابنته متحسراً : ذهبت ولم أُجالسها ،ولم أتحدث إليها، ولم أسمع صوتها بالقرآن .
من متع الدنيا القرب من الأولاد وتلمس حاجاتهم المادية والعاطفية وترك الجفاء معهم . ..
عندما قُتِل " كُليب" توسط ابن عباد للعفو عن القاتل وقال: "الدّية عند الكرام الاعتذار".
وعندما قُتل ابنه قال: "لأقتلن به عدد الحصى والنجوم والرمال".
الكل حكيم طالما أن القضية ليست قضيته..
(بالعامية لا تتفلسف على جراح الناس) ✨
#همسات_ليل
قد تبدو لك عباداتك الصباحية روتيناً معتاداً يؤتى بسهولة، لكن لو تأملت في حال المعرضين عن أورادهم الصباحية من الأذكار والقرآن لعلمتَ أنها توفيقٌ وتثبيتٌ من الله يُعطى ويُنتزع !
فاللهم إنا نسألك حبك وحب الأعمال التي تقربنا إليك🩵