لا شيء يأتي بالصدفة.. 🧠⚽️
ما يحدث في المباراة غالباً هو انعكاس لما يتم العمل عليه في التدريب.
قبل المباراة بيوم، كان التركيز على تطوير سلوكيات خاصة بالمركز و انواع الجري للجناح (Position-Specific) بين قلب الدفاع والجناح:
✅ مناقشة اللاعبين نظريا واستعراض بعض النماذج التوضيحية
This is why opposition analysis is a core part of our work.
We identified consistent vulnerabilities in their defensive structure:
• Their striker was pressing the two CBs
• Their right CB had a tendency to follow the striker who drops
• In midfield, they man-marked
(1/4)⬇️
Matchday — our players executed the exact plan rehearsed. The ball was played at the precise moment drilled. The finish was clinical.
That’s not luck. That’s preparation meeting execution.
🏆 AFC Asian Cup U17
⚽️ Tactical prep | 📋 MD-1 Training | 🎯 Matchday execution
(4/4)
• We pushed our left-back (+1) inside as the free runner —attacking the space created by our ST, who occupied and provoked their right CB to step out.
MD-1: video meeting to break it down, then straight to the training pitch. Same situation. Same timing. Same movement.
(3/4)
We built the game plan to exploit all three.
To create the perfect situation:
manipulate their back line ➔ attract the right CB out of position ➔ create an open ball situation for our ball carrier.
• We dragged their ST wide to create more time on ball for our far CB
(2/4)
This is why opposition analysis is a core part of our work.
We identified consistent vulnerabilities in their defensive structure:
• Their striker was pressing the two CBs
• Their right CB had a tendency to follow the striker who drops
• In midfield, they man-marked
(1/4)⬇️
يــوم الـمـبـاراة ⚠️
🇸🇦 السعودية × ميانمار 🇲🇲
🏆 كأس آسيا تحت 17 عامًا 2026
⏰ 8:00 مساءً
🏟 ملعب الصالة الرياضية بمدينة الملك عبدالله الرياضية - جدة
#معاك_يالأخضر | #AFCU17
واحدة من أكبر كوارث البيئة الرياضية في المملكة العربية السعودية، وهي؛ التعامل مع أندية الدرجات الأدنى، و أندية نهاية ووسط الجدول في دوري المحترفين بناءً على أنها ”ريال مدريد“.
حيث تجد رؤساء وإعلام وجماهير هذه الأندية يتباكون من ضعف الدعم، ولو سمعوا وصفي لعملهم بأنه (محاكاة لنموذج ريال مدريد) سترتعد فرائصهم ويزبدون ويرعدون مظلوميةً ومسكنة.. بسبب جهلهم عموماً -وليس في القطاع فقط-
فالتعامل بنفس نموذج العمل ≠ وجود تقارب في الميزانيات، الإنفاق، أو النتائج.
لكنه يظهر من خلال المستهدفات (الجميع يريد ”الإنجاز“ الصعود، أو المقعد الآسيوي فوراً؛ بغض النظر عن أي عوامل منطقية تمنع ذلك) فتجد تغيير مستمر للمدربين والأطقم الفنية/التقنية واللاعبين الأجانب وحتى المحليين!
كثافة التغيير نسبياً قد تتجاوز حتى ريال مدريد وأندية أخرى تعمل بنموذج مماثل!
لا تقييم صحيح، لا عمل استراتيجي متماسك، لا مشاريع مستقرة؛ كيف تريد الحصول على أندية تُفرز كوادر ولاعبين، ونخب من الكوادر واللاعبين؟!
متى ما نظرنا للميزانيات والدعوم كمال عام وأمانة في أعناق المسؤولين عن الأندية (سواء كانت دعوم كريمة من القيادة، أو أموال داعمين محبين أو مستثمرين) وليست ”فلوس مونوبولي“ ونظرنا للمناصب في الأندية كفرص عمل وعيش كريم، أولىٰ بها الكوادر الوطنية (ولا حسد في كلامي هذا -الله يرزق الجميع- لكن الكوادر الوطنية اليوم تجاوزت الكوادر الأجنبية المعاد تدويرها ”الخبيرة“ في الكرة السعودية لعقود، بمسافات شاسعة على المستوى النظري والأكاديمي؛ مستويات استثمرت الدولة -حفظها الله- والكوادر نفسها من مالها الخاص الكثير للتطور فيها، من أين سيحصلون على فرصة الممارسة العملية؟ —ونتكلم عن فرصة حقيقية وليست فرصة الـ 4-6 شهور اللي بعد ما يغرق الكادر الأجنبي النادي في ديسمبر، يتم رمي الكادر الوطني فيها ليصطلي بنارها).
الخلاصة: هذه الأموال العامة، وفرص العمل التي تستهوي شريحة واسعة من الشباب، في قطاع من قطاعات التحول الوطني، وتتوفر فيها كل العوامل لتكون فرص عمل دائمة ومستقرة تبني أُسر، ومساحةً للتقدم بالقطاع؛ لأن تشكل ثقافة البلد الرياضية، وتطوير مناهجه الخاصة؛ لن يتم إلا على أيدي كوادره الوطنية، والتي ينقصها الكثير من الخبرة، والتجربة، والمساحة للإبداع والنقد والنقاش الذي تتبلور منه ”هوية وطنية رياضية“ دون القلق على مستقبلهم.. لماذا يتم هدر كل هذه المُقدرات على كوادر مرفوضة في دولها، ولماذا نسمح بتسرب الأموال خارج الاقتصاد الوطني؛ عشان حلم الصعود الذي يراود سعادة رئيس النادي؟ أم لأسباب أخرى؟
واحدة من أكبر كوارث البيئة الرياضية في المملكة العربية السعودية، وهي؛ التعامل مع أندية الدرجات الأدنى، و أندية نهاية ووسط الجدول في دوري المحترفين بناءً على أنها ”ريال مدريد“.
حيث تجد رؤساء وإعلام وجماهير هذه الأندية يتباكون من ضعف الدعم، ولو سمعوا وصفي لعملهم بأنه (محاكاة لنموذج ريال مدريد) سترتعد فرائصهم ويزبدون ويرعدون مظلوميةً ومسكنة.. بسبب جهلهم عموماً -وليس في القطاع فقط-
فالتعامل بنفس نموذج العمل ≠ وجود تقارب في الميزانيات، الإنفاق، أو النتائج.
لكنه يظهر من خلال المستهدفات (الجميع يريد ”الإنجاز“ الصعود، أو المقعد الآسيوي فوراً؛ بغض النظر عن أي عوامل منطقية تمنع ذلك) فتجد تغيير مستمر للمدربين والأطقم الفنية/التقنية واللاعبين الأجانب وحتى المحليين!
كثافة التغيير نسبياً قد تتجاوز حتى ريال مدريد وأندية أخرى تعمل بنموذج مماثل!
لا تقييم صحيح، لا عمل استراتيجي متماسك، لا مشاريع مستقرة؛ كيف تريد الحصول على أندية تُفرز كوادر ولاعبين، ونخب من الكوادر واللاعبين؟!
متى ما نظرنا للميزانيات والدعوم كمال عام وأمانة في أعناق المسؤولين عن الأندية (سواء كانت دعوم كريمة من القيادة، أو أموال داعمين محبين أو مستثمرين) وليست ”فلوس مونوبولي“ ونظرنا للمناصب في الأندية كفرص عمل وعيش كريم، أولىٰ بها الكوادر الوطنية (ولا حسد في كلامي هذا -الله يرزق الجميع- لكن الكوادر الوطنية اليوم تجاوزت الكوادر الأجنبية المعاد تدويرها ”الخبيرة“ في الكرة السعودية لعقود، بمسافات شاسعة على المستوى النظري والأكاديمي؛ مستويات استثمرت الدولة -حفظها الله- والكوادر نفسها من مالها الخاص الكثير للتطور فيها، من أين سيحصلون على فرصة الممارسة العملية؟ —ونتكلم عن فرصة حقيقية وليست فرصة الـ 4-6 شهور اللي بعد ما يغرق الكادر الأجنبي النادي في ديسمبر، يتم رمي الكادر الوطني فيها ليصطلي بنارها).
الخلاصة: هذه الأموال العامة، وفرص العمل التي تستهوي شريحة واسعة من الشباب، في قطاع من قطاعات التحول الوطني، وتتوفر فيها كل العوامل لتكون فرص عمل دائمة ومستقرة تبني أُسر، ومساحةً للتقدم بالقطاع؛ لأن تشكل ثقافة البلد الرياضية، وتطوير مناهجه الخاصة؛ لن يتم إلا على أيدي كوادره الوطنية، والتي ينقصها الكثير من الخبرة، والتجربة، والمساحة للإبداع والنقد والنقاش الذي تتبلور منه ”هوية وطنية رياضية“ دون القلق على مستقبلهم.. لماذا يتم هدر كل هذه المُقدرات على كوادر مرفوضة في دولها، ولماذا نسمح بتسرب الأموال خارج الاقتصاد الوطني؛ عشان حلم الصعود الذي يراود سعادة رئيس النادي؟ أم لأسباب أخرى؟
Coach’s Note #43 | CB in build up
There is no need to move inside immediately after passing to the GK. Goalkeepers more and more often pause and provoke the press. The moment of aggressive pressure is the ideal time for the CB to step inside.
“Everyone can recognize a good player. And everyone can recognize a bad player. A good coach is there to recognize the normal player, that he can turn into a great player.” - Marcelo Bielsa
Source: Soccer Coaching International, No. 43, October/November 2010