غزّة بلا طعام ولا شراب، أهلها يموتون جوعًا وأطفالها يذبلون أمام أعين العالم، فلا تسكتوا أقلامكم عن��م، فالكلمة أمانة في أعناقكم والكارثة هناك تفوق الوصف.
مشهورة أمريكية تبكي عند حديثها عن قصف مستشفى ناصر:
"لقد خذلنا الفلسطينيين بشكل لم يكن تصوره ممكنًا، إسرائيل تواصل القتل وهي تعلم تمامًا أنها فوق الحساب، لقد انتظرت حتى يتجمع العمال والص��فيون وقصفتهم على الهواء مباشرة".
⛔نداء لكل الأحرار:
⛔كل ما عليك هو نسخ هذه الحسابات والوسوم ثم تغرد بصور ومقاطع عن معاناة غزة، لأن المبعوث الأمريكي نقل للعالم أنه لا توجد مجاعة فلا بد من فضحه.
🌍 شاركوا في تغريداتكم حسابات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المؤثرة
@UNRWAarabic@UNICEF@UN
@MSF_intl
@IfNotNowOrg@CodePink
@Artists4Ceasefire
@UNRW@UNICEF @MSF_intl @IfNotNowOrg@CodePink @Artists4Ceasefire
⛔قائمة الوسوم الاجنبية المتصدرة حاليا:
#Gaza
#GazaUnderAttack
#FreePalestine
#Palestine
#SaveGaza
#GazaCrisis
#BoycottIsrael
#BDSMovement
#IsraeliApartheid
#AllEyesOnRafah
⛔قائمة الوسوم العربية:
#غزه_تموت_جوعاً
#غزه_تباد_وتحرق
#غزة_تُجوع
#غزة
جريمة مكتملة الأركان ارتكبها جنود المحتل المجرم بقتل طفل قطع 12 كيلومتر مشيًا للحصول على المساعدات من مصائد الموت ثم قبّل يد الضابط لأمريكي المستقيل من "مؤسسة غزة الإنسانية" أنتوني أغيلار للحصول على المساعدات، بعدها قتل الجنود أمير في نفس المكان..
حتى قبل أن يوصل المساعدات لأهله!
شهيدة مجهولة الهوية، خرجت تبحث عن لقمة عيش لأطفالها في غزة، وما إن وصلت إلى نقطة توزيع المساعدات حتى اغتالها جندي صهيوني برصاصة غادرة .
استُشهدت جائعة، صابرة…
رصاصة قتلت جسدها، لكن وجهها يروي الحكاية.
جريمة تاريخية يجب أن لا تَمر بهذه البساطة ويجب أن يعرفها كل العالم
الطفل أمير سار لمسافة ١٢ كيلومتر حافي القدمين من أجل الحصول على الطعام
وعند وصوله للمكان قام جندي امريكي بتصويره واذلاله وهو يقبل يده
دقائق بعد التقاط الصورة قام الجنود بقنص وقتل أمير على الفور !!
سيدة أجنبية ستشارك في رفع دعوى قضائية ضد إسرائيل:
"إسرائيل لا تطلق النار على منتظري المساعدات فحسب، بل تخلط المساعدات بمواد سامة ومخدرة، وهذا الملف سيكون من ضمن المساءلة والعدالة الدولية التي ستواجه قادة إسرائيل".
المجاعة في قطاع غزة بلغت مستويات كارثية، وأكثر من مليوني إنسان يكابدون الجوع والمعاناة يوميًا. صرخات الأطفال الجائعين تمزق القلوب، لكن العالم لا يزال يواصل صمّ آذانه، وكأن آلامهم لا تعني شيئًا.
أين الضمير الإنساني؟ أين صناع القرار؟ أين القادرون على مدّ يد العون؟
أطفال غزة لا يحتاجون كلمات تعاطف، بل أفعالًا تُنقذ أرواحهم قبل فوات الأوان.
#اغيثوا_غزة #أنقذوا_الأطفال #فكوا_الحصار"
@iSalahSafi عندما يكون الشخص شجاعاً يسمى ذئباً، وعندما يكون قويا يكون أسداً، وعندما يكون رحيما يسمى إنساناً"، وعندما يركِّع ويُخضِع جيشا بأكلمه يسمى داهية، وعندما يُدافع عن قضية شرف ومصير يسمى مقاوما، وعندما تجتمع فيه كل هذه الخصال يسمى #يحيى_السنوار ".
هذا العالم المنافق الذي يبكي عن مشاعر قطة و كلب، أين هو مما يحدث لأطفال غزة من قصف وقتل وتجويع وإبادة !!!
اطفال غزة يموتون جوعا ولا احد يحرك ساكنا تواطىء عربي حسبي الله ونعم الوكيل !!
#غزه_تموت_جوعاً
مقطع طويل لكنه مهم!
الطبيب اليهـودي "غابور ماتي" في موقف شجاع يفنّد إدعاءات كاذبة عن السابع من أكتوبر برده على إسرائيلية ردًا يستحق أن يدرّس:
"لقد اطلعت على أدلة لم تطلعي عليها، لا تصدقوا قصص الأطفال مقطوعي الرؤوس ولا الأطفال في الأفران ولا قصص الاغتصاب، كلها غير حقيقية".
ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي من لواء ناحال ربط سلسلة متفجّرات حول عنق مسنّ غزّي يبلغ من العمر 80 عامًا، وأجبره على الدخول إلى منازل في حيّ الزيتون لفحصها وتطهيرها من المخاطر لمدة 8 ساعات!
وبعد إتمام المهمة كدرع بشري، أمره الضابط بمغادرة الحيّ مع زوجته، لكن بعد دقائق، اغتالهما الجيش الإسرائيلي برصاصه.
هذه الأحداث وقعت في شهر مايو/أيار الماضي
تحقيق لموقع "همكوم" الإسرائيلي