أعباء المدنيَّة تُفقِد النفس طبيعتها، وتسرق فطرتها، فترتهن لأنماطٍ متكلَّفةٍ، تكون معها الحياة باهتة اللون، سمجة الطعم، فإن لم يتدارك أحدنا نفسه - بإخراجها إلى سعة القرى والبوادي - زارته الأمراض، وأسَره الفراش، فاهجروا المدنيَّة أحيانًا، وأريحوا أنفسكم بنسيم القرية وسكون البادية.
من أذكار الصباح والمساء التي لا ينبغي للمسلم أن يغفل عنها..
عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول اللهﷺ قال: (من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت عنه خطاياه، ولو كانت مثل زبد البحر).
رواه البخاري ومسلم
فاحرص على هذا الذكر، ففضله عظيم وهو لا يستغرق منك ثلاث دقائق..
ما أيسرَ الخيرَ على من أُعين عليه، وما أعظمَ فضلَ الله لمن هُدي إليه، غدًا الخميس يوافق يوم (عاشوراء)؛ وفي جزاء صيامه قال رسول ﷲ ﷺ: «صيامُ يومِ عاشوراء؛ أحتسبُ على ﷲ أن يُكفِّر السَّنةَ الَّتي قبله»، فصوموه؛ واغنموا كفَّارةَ سنةٍ.
لا يليق بطالب العلم أو الداعية أن ينشر أخبار الرياضة وما يتعلق بها من تحليلات؛ حتى ولو كان يتابعها في خاصة نفسه لكن نشرها منه غير مقبول.
فالمسلم قد يترخص في أمور مباحة لكن لا يليق إظهارها، فقد كان السلف يكرهون للعالِم أن يخرج للناس حاسراً، وبعضهم كان لا يباشر البيع والشراء بنفسه وإنما يجعل له وكيلا كالإمام مالك، فكانوا يتورعون من أمور مباحة، فكيف يما قد بما هو أقرب للكراهة أو التحريم.
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
من قلة التوفيق أن يصرف العبد ساعات طويلة فيما لا ينفعه كالأفلام والمسلسلات والمباريات، فإذا جاء وقت العبادة ثقلت عليه وأداها بغفلة واستعجال يريد التخلص منها.
قال ابن الجوزي رحمه الله:
تَدعِي الْعَجز عَن الطَّاعَة وَفِي
الْمعاصِي أستاذ .
{المدهش ١/٣٤٧}
والحج حركة جماعية، وليست خلوة كالاعتكاف، فيطلب فيه الصبر وكف الأذى.
فإذا سار المسلمون لوجهة واحدة، رجموا هم الشيطان، بدلا من أن يُصفّد لهم.
فيسير الحجاج لبيت ربهم ورجم عدوهم، والمجاهدون لرفع كلمة الله وقهر عدوهم، ويجأر القاعدُ بالذكر ليشاركهم رفع الراية وقهر الشيطان وطلب المعية.
غفلنا عن إخواننا في #فلسطين وما يعانونه من الحصار وقلة المؤن ومن خبث اليهود ومكرهم.
قرأت خبراً لأمرأة من فلسطين ماتت جوعاً وكانت قبل موتها كانت قد أجرت مقابلة ذكرت فيها أنها لم تأكل شيئاً منذ عشرة أيام
خبر محزن ومؤلم، نسأل الله أن يعجل بالفرج القريب وأن يرينا في اليهود عجائب قدرته
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.
يقول عبد الله بن المبارك قال: قال لي مخلد بن الحسين (ت ١٩١هـ.) :
"نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث" .
الجامع لأخلاق الراوي آداب السامع (١/٧٩) .
وعن أبي زكريا يحيى
المسلم لا يأمن على نفسه الفتن، فلا يقول أنا واثق من إيماني ثم يأتي مواطن الفتن ويخالط أهلها وينغمس في المعاصي والذنوب.
هذا يوسف عليه السلام يخشى على نفسه من النسوة؛ ويسأل الله أن يصرف عنه كيدهن؛ فقال: (وإلا تصرف عني كيدهُنَّ
أصبُ إليهن وأكن من الجاهلين)
(أصب إليهن) أي أميل إليهن.
فالواجب على المسلم أن يبتعد عن مواطن الفتن ويبتعد عنها ما استطاع.
التعود على الكسل يزيد الكسل، وكثرة النوم يأتي بالنوم؛ وقد تجد من ينام ثلثي يومه ولا يشبع من النوم.
ومن كان كذلك تراه دائماً مرهقاً متعباً لا يريد أن يُشغل نفسه ولا عقله بأي شيء نافع، وقد يصل به هذا الحال إلى مرض نفسي واكتئاب.
والشرع المطهر أمرنا بالاستعاذة من الكسل، وحث على العمل والجد والاجتهاد والاتقان في العمل.
كم ضيعنا من الأجور بسبب عدم الاحتساب
- تبقى المرأة طويلا في البيت لكنها لاتنوي عبادة القرار
- يجلب الرجل لاهله كل مايلزمهم لكنه لايقصد عبادة النفقة
-يذهب احدهم للوظيفة لكنه لايستحضر عبادة الكسب
-يجلس كثير من الناس مع ارحامهم لكنهم اهملوا احتساب صلة الرحم
لو عالجنا المقاصد والنيات لتضاعفت الأجور والحسنات
وفقنا الله جميعا لكل خير
كلام واقعي من صاحب خبرة
لكن حصر النجاح في الجهد البشري وحده نصيحة قاصرة مهما كانت ثمينة.
النجاح في حقيقته ليس نتاجاً ميكانيكياً لمدخلات بشرية بحتة، بل هو ثمرة الجهد البشري ضمن القدر الإلهي.
هذا الخطاب مهم جدا، إذا كنا نوجهه للمسلمين.
فخ النمذجة (لماذا يفشل الناجحون؟)
في عالم المال والأعمال، نجد آلاف التجار يطبقون "بروتوكولات النجاح" بحذافيرها، وبانضباط صارم، ومع ذلك تصطدم جهودهم بحوائط الفشل. والسبب ليس نقصاً في الكفاءة، بل غياب "التوفيق الخارجي"؛ تلك الظروف التي لا تخضع لسيطرة الإنسان (كتقلبات السوق الفجائية، أو توقيت الفرص).
المعادلة الصحيحة التي يجب أن يدركها المسلم هي:
(استراتيجيات صحيحة + انضباط عملي) + (توفيق إلهي)
أو بتعبير آخر:
بذل السبب المادي + بذل السبب الشرعي
هذه المعادلة قد لا يكترث لها غير المسلم. أما المسلم فهي ضرورية له. ويجب أن نذكره بها باستمرار.
اعمل بالأسباب وكأنها كل شيء (انضباطاً وتخطيطاً)، ولكن ابقَ مفتقراً إلى الله في دعائك واستغفارك وكأنك لا تملك من الأمر شيئاً.
عقيدة التوفيق لا تدعو للاتكال، بل هي قمة الذكاء النفسي؛ فهي تحمي الإنسان من آفتين:
الكِبْر عند النجاح: فلا ينسب الفضل لنفسه (أنا ربحت بذكائي)، بل يراه محض فضل من الله.
الانهيار عند الفشل: فلا يحطم ذاته باللوم، بل يعلم أن الأسباب بُذلت والقدر لم يوافقها.
من أعظم ما اُبتلي به العلم في عصرنا أفلام الخيال العلمي. حتى أثرت على توقعات الناس، جهالهم وعلمائهم، في المستقبليات العلمية، مثل:
-المخلوقات الفضائية
-الذكاء الاصطناعي الخارق
-هيمنة الروبوتات على البشر
وهذه الخرافات طافحة عند الغربي أكثر من العربي، لقلة أفلام الخيال العلمي عندنا