"متى يأمن الإنسان!
يخاف ألا يأتيه ما يريد، ثم يخاف أن يؤذيه إذا ملكه.
يخاف فوات الأشياء، ثم يخاف فقدها إذا ملكها.
يخاف أن يمرَّ العمر،
ويخاف أن يقف هو في منتصف الطريق ويقف العمر مع وقوفه.
هو خائف..
دائمًا خائف،
لا لشيء إلا لكونه إنسانًا..
يا ربّ،
آمِن روعاتي!"
أرجو يا حبيبِ..
أنَّ تكتُبني مِمَن أعتقت أرقبتهمَ من النار،
وأن تجعل ليّ نصيبًا في كُل شيء أحببتهُ
ولا تجعل في قلبي غصةً لِشيء تعلقتُ بهِ،
واغفر ليّ كُل ذنبًا يمنعني من لَذة الوصول،
وأملىء قلبي بِسعادة وطمأنينة تُعوضهُ عن كُل حُزن قد أصابه يا ربّ').