تأمّلتُ فإذا لكلّ شيء في الوجود مفاتيح :
فمفتاح القلب كثرة ذكر الله
مفتاح فهم القرآن التقوى
مفتاح الحياة الطيبة الرضاوالقناعة
مفتاح الصداقة التغافل
مفتاح الناس الإحسان
مفتاح الشفاء الدعاء والصدقة
مفتاح قلب الزوجة كلمة طيبة
مفتاح العدوّ اليقظة والحذر والإعداد
@mustafakamilm لو سلمنا جدلاً بصحة رأي الدكتور النفيسي فيما يخص الإخوان، فهل سمعتَه حضرتك يروّج للانقلاب ولسرقة خيار الشعوب الديمقراطي واستبدال ذلك بالعسكرة؟!
رأيه مفاده أن الشعب الذي اختارهم في وقتٍ ما عبر صناديق الاقتراع ربما سيسقطهم مرةً أخر أيضاً عبر صناديق الاقتراع.
ولكنه التفسير المنحاز
@tu_ii90 أما آن لنا أن نكفّ عن توجيه التهم لبعضنا بالتجسيم من جهة وبالتعطيل من جهةٍ أخرى ؟!!
أرجو أن نقرأ كيف ناظر الأعلام في العصور السابقة افكار بعضهم البعض من المدرستين المختلفتين لنكتشف كم نحن صغار عن الخوض في هذه الأمور ..
@tu_ii90 أخي الفاضل،
أما كفانا اجترار مشاكل هي على مستوى العلماء أنزلناها إلى مستوى العامة ؟
أما كفانا خلط فروع العقيدة وفروع المسائل بأصولها ؟
أما كفانا ضيق الأفق عن سعة ما وسع من كان قبلنا، من أعلام الأثريين كابن رجب وابن تيمية وابن القيم، وأعلام الاشاعرة كابن حجر والنووي والجويني؟
تاكر كارلسون: حان الوقت لإقامة علاقة صحية تستطيع فيها إسرائيل أن تدفع فواتيرها بنفسها، وتموّل جيشها بنفسها، وأن تتصرف وفقا لإمكاناتها الاقتصادية وحجم سكانها. هذا ما تفعله الدول الطبيعية. معظم الدول تعيش مع جيران لا يحبونها، وتربطها بهم علاقات متوترة، لكنها تُبدي قدرًا من المرونة لأنه لا خيار أمامها. لا توجد دولة في العالم تتصرف بإفلات تام من العقاب لأنها تعلم أن دولة أكبر منها بكثير ستقف معها مهما فعلت. هذا ببساطة غير موجود في الواقع، لأنه ليس طبيعيًا.
• قراءة غير ذاتية وغير موضوعية لمتاجر التحليل السياسي!
في موسم الحرب، تُفتح متاجر التحليل السياسي على مدار الساعة؛
لا لنشر الحقيقة… بل لتصريفها بعد إعادة تعبئتها.
الرفوف ممتلئة، لكن معظم البضاعة منتهية الصلاحية.
وأكثرها رواجًا:
"محلول تحويل الاستنتاج إلى معلومة سائلة"
رجّ العبوة جيدًا،
ثم اسكب على أي حدث…
فتحصُل على "حقيقة" جاهزة للاستهلاك الفوري.
وفي قسم “العروض الجديدة مصلٌ فاخر باسم: "تناقض الهويّات"
يُحقن به المحلّل،
فيُصاب بحالة نادرة:
يرى خصمه خطأً مطلقًا
ويرى نفسه…مرجعًا كونيًا لا يُخطئ.
أما المشهد الأكثر إمتاعًا — إن جاز وصفه —
فهو حلبة القصف المتبادل بين "أصحاب الفخامة" من المحللين:
يتبادلون الضربات التحليلية الثقيلة،
لا لأن الوقائع اختلفت،
بل لأن مدخلات كلٍّ منهم خانته بأدب!
يكفي أن يذكر أحدهم — على استحياء —
رجحان قوةٍ ما، أو مآلًا محتمَلًا لا يُرضي الذائقة العامة،
حتى يُفتح عليه باب القصف العشوائي:
تُستهدف نواياه،
ويُعاد تفكيك شخصيته،
ثم يُعلن موته المهني..قبل انتهاء الجملة.
والأشد سخريةً من كل ذلك،
أن أكثرهم ضجيجًا في اتهام غيره بالانحياز،
هو الأكثر التصاقًا بجهةٍ ما،
والأكثر انحيازاً لفكرته..حتى لو اضطُرّ إلى تعديل الواقع ليتوافق معها.
نصيحة للمغامرين بدخول هذا السوق:
لا تعتمد على البصر؛ فالدخان كثيف،
ولا على السمع؛ فالضجيج مُصنَّع.
احمل معك:
صمّاماتٍ مضادّة للضجيج،
وقفّازاتٍ عازلة لليقين السائل،
وقلبًا باردًا… إن استطعت.
وتذكّر:
في هذا السوق الحقيقة لا تُباع…بل تُعجن،ثم تُعاد صياغتها
في قوالب تُناسب العرض.
🔴🔴 “العز بن عبد السلام في حضرة العلماء”
دخل العزُّ بن عبد السلام مجلس العلماء، فما اهتزَّ له موضع ولا ارتفع فيه صوت، لكن كل قلب نبض بخشية، وكل عقل انحنى إجلالًا.
فقد جاء سلطان العلماء، الرجل الذي باع ملوك زمانه بكلمة، وابتاع رضا الله بمواقفه.
تحدّث العلماء في دقائق الفقه، وتفنّنوا في استنباط المسائل، والعز ساكن يسمع. لكن حين طُرحت مسألة تتصل بظلم الحكّام أو سكوت العلماء، انتفض قلبه، وقال: “الساكت عن الحق شيطان أخرس”، فصمت الجمع، وعاد الجلال للمجلس.
ما كان العزّ فقيه كتب فحسب، بل كان ضمير الأمة في زمن المماليك، يوم تاجر الحكام بدماء الناس، فصدع وحده بحرمة البيع، وقال قولته الخالدة: “ينبغي بيع أمراء المماليك، لأنهم عبيد لا يصحّ لهم الحكم”.
في حضرة العلماء، لا تُقاس المقامات بمدى الحفظ، بل بقدر الصدع بالحق، والعزُّ كان فارسها. علَّمهم أن قيمة الفقه أن يُحرّر، وأن الشريعة لا تُختزل في متون، بل في مواقف تُحيي العدالة، وتكسر صنم الطغيان.
خرج من المجلس، وما زال في أعينهم مهابة العالم المجاهد، وحضور الرجل الذي علمهم أن العالم إذا خاف السلطان باع دينه، وإذا خاف الرحمن ساد الزمان.
أما الحقّ الذي لا يداخله التزييف.. فهو أن الحبّ في كل مراحله ــ أكان أولا أو ثانيا أو أخيرا ــ إنما هو حبّ في زمانه، وصدق في أوانه...
=فالأول لا يُلغى بقدوم الثاني، والثاني لا يُجَبُّ إذا جاء الأخير، وإنْ تناوبوا على القلب وتنازعوا المساحة...
فلكل حبّ مقامه في الذاكرة وخلوده في الشعور، ولكل نبض طعمه، لا يُشطب ولا يُنكر...
وأما الذين يطوون الماضي كأن لم يكن، مجاملة للحاضر أو خوفا من انكشاف الولاء، فإنهم إنما يُعلنون بذلك هشاشة حبّهم الجديد، كأنهم يُسرّبون في لاوعيهم نبوءة الفشل...
فلا أؤمن بحبٍّ يخشى ذكر ما قبله، بل أؤمن بالحبّ الذي يعرف تاريخه، ويصونه، ولا يضطرب من ظلالٍ مضت أو مشاعر ارتحلت فاستوطنت زاوية أخرى في روح القلب ..
ويا ما أدراكم ما عمل الروح !
إذ كما قال نزار قباني: (ما الحبّ إلا تاريخ نكتبه... ما بين أعمارٍ وأعذارٍ وموانئ) ..
فلستُ من الذين يلعنون ما أحبّوا، ولا من الذين يحرقون رسائل الأمس ليُشيّدوا مزارًا لغدٍ قد لا يجيء .. بل أومن أن كل حبٍّ حقيقي لا يُزاح، بل يُخلّد...
والمخلص لا يحتاج إلى إنكار ماضيه ليُثبت صدق حاضره...
"اللهمَّ إنّ الأرض قد ضاقتْ،
وامتلأتْ بأنين المقهورين المظلومين في غزة،
ولا ناصر لهم إلا أنت!
فبقدرتك التي لا تُغلب،
وبجبروتك الذي لا يُرد،
أرنا في الصهاينة الطغاة المجرمين بأسك الذي لا يُصد ولا يُرد،
ولا يقدر على دفعه أحد"
ليندسي غراهام للاحتلال:
"أيها الإسرائيليون القادة العرب في السعودية والإمارات يشاركونكم نفس التوجه حول تدمير الإسلام الراديكالي وهم عازمون على تدمير مقـ ـاومة غزة كما تطمحون أنتم كذلك. العرب سيغيرون المناهج في غزة كما يفعلون في بلادهم من أجل مواجهة هذا النوع من الإسلام".
( تفكر ): أجلس مع صفوة من أهل الفضل والعلم فأسمع كلاماً شديد العمومية عن المشروع الإسلامي ونهضة المسلمين، ووجود بشائر عظيمة بأن هذا القرن هو قرن الإسلام، وكلاماً جميلاً من مثل هذا الكلام...
وأقول: إن الحديث في العموميات يساعد في بناء الوعي، لكن الاقتصار عليه لا يولّد سوى خيبة الأمل.
قد انتهى عصر الإمبراطوريات وعصر المشروعات العملاقة التي تعم أمة الإسلام، وانتهى عصر البطل المخلّص الذي ينقذ ملياري مسلم من الضعف والتخلف.
لا بديل عن بناء فرق العمل والمؤسسات النهضوية المتخصصة التي يعمل فيها ملايين الأبطال الصغار.
كنت أقول: إن لدينا نقصاً في الأدوات فقط، ثم تبين لي أن النقص الجوهري لدينا هو في الرؤى والتصورات.
والله المستعان.
@Mustafa02822944@TurkiShalhoub صحيح .. من أجل ذلك لا تدخلوا الدين في السياسية ولا تطالبوا بإقامة الحق حتى لا نفسد على المستبد سعادته بالاستبداد .. فنحن مأمورون بإسعاد الطغاة وفرفشتهم وعدم التنغيص عليهم وليس بإقامة الحق والعدل ...