معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يعانون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقادته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات الدوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم الذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.
قيادة القوات المشتركة للتحالف تطلب من المدنيين إخلاء موقع شركة النفط اليمنية / محطة الصباحة المركزية بصنعاء بحسب الخارطة التوضيحية للموقع، وذلك لسلامتهم.
اللهم احفظ بلادنا من كل سوء ورد كيد أعدائها في نحورهم وارحم شهداءنا واشفِ مصابينا وسدّد رمي أبطالنا ووفّقهم وانصرهم واحفظهم بحفظك يا خير الحافظين اللهم أدم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرارواحفظ قيادتنا وشعبنا من كل مكروه واجعل هذا الوطن عزيزًا آمنًا 🇸🇦🤲
#السعوديه_العظمي
اللهم احفظ بلادنا من كل سوء ورد كيد أعدائها في نحورهم وارحم شهداءنا واشفِ مصابينا وسدّد رمي أبطالنا ووفّقهم وانصرهم واحفظهم بحفظك يا خير الحافظين اللهم أدم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرارواحفظ قيادتنا وشعبنا من كل مكروه واجعل هذا الوطن عزيزًا آمنًا 🇸🇦🤲
#السعوديه_العظمي
مشاهد يوم أمس للهروب الجماعي لعناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية من مواقعها أثناء تقدم القوات المسلحة اليمنية بعمليات تطهير باب المندب وبإسناد جوي من قوات التحالف الجوية وسط انهيار المواقع الدفاعية للميليشيا تحت ضغط العمليات العسكرية.
مشاهد يوم أمس لاستهداف قوات التحالف الجوية لعناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية أثناء محاولتهم التخفي تحت ضغط نيران القوات المسلحة اليمنية في باب المندب.
المقطع المتداول قديم ويعود لعام ٢٠١٧ الفيديو يُظهر حريقاً محدوداً اندلع في إحدى المعدات بمنطقة الصيانة بمطار الملك عبدالعزيز بجدة بتاريخ ٢٩ مايو ٢٠١٧ وسيطرت عليه فرق الإطفاء دون أي تأثير على حركة الطيران، وليس حادثاً حديثاً.
#مطار_الرياض