أنا أبنة هذه المدينة التي حملت حُمص معها في غربتها ،أبنة الأرض التي أنجبت الثورة وسكنتها في روحها ، أرض المليون شهيد والجرح الذي علّمنا معنى الكرامة .
..
كما قيل في عاصمة الثورة العظيمة
سَتبقىٰ حُمص عاشقةً ومخلصةً
ستَرفض كُل من جاؤوا لتسكُن حُضنَ من كانوا 💞.
قالها سابقاً الرئيس السوري احمد حسين الشرع :
"نحنُ قومٌ نُقاتل وفي صدرونا شرف القتال، وأنتم تقاتلون بلا شرف
مع رئيسنا مع دولتنا نلتف حول قيادتنا حتى آخر نَفَس منّا
والله على مانقول شهيد.
من الرسائل:
"أنا طبيبة سورية خريجة جامعة مرموقة في تركيا، وشهادتي لا تحتاج الى تعديل بدول عديدة منها ألمانيا.. رغم أن الكثير من الأطباء يسعون للخروج من البلاد عدت بإرادتي لأتخصص وأخدم وطني، فكان رد وزارة التعليم العالي: "المقاعد قليلة ولا تتفائلوا".
هل يُعقل أن يُقابل من يختار العودة بالعراقيل بدل الدعم؟ المغتربون العائدون يجب أن يُحتَرموا، لا أن يُهمَّشوا..
هل يعقل أن نجد التسهيلات في بلاد الغربة ولا نجدها في بلادنا!"
وأضيف من عندي: في عدد من الدول وتركيا تحديداً عشرات آلاف الخريجين السوريين في مختلف المجالات الطبية والهندسية والعلمية وهم طاقة جاهزة للبلاد لم تصرف الدولة عليهم قرشا واحدا.. وفي غير بلدان تدفع الدول المليارات لإيصال مواطنيها لهذه الخبرات فهل تتركهم الدولة ليستفاد منهم غيرها وتهدر هذه الطاقات بسبب ضعف القوانين وعدم مرونتها؟
هل تعرفون كم تدفع الدول لابتعاث العشرات فقط؟ اليوم آلاف السوريين هم بحكم المبتعثين استفيدوا منهم ليفيدوا البلاد