'
كلماتٌ سيخلّدها التاريخ بلسان شهيدنا الأقدس:
إن لم يكن الشعب اليمني من العرب، فمن العرب؟ أنتم أشرف العرب وأطهرهم، وأصدق من حمل همَّ الأمة ودافع عنها
مع اليـ..من العظيم، بقيادة سيّدِ ساداتِ جزيرةِ العرب…
رضوان مرتضى في تعليق لمنصة "Vpol": إنّ السلطة السياسية والمدّعي العام التمييزي، الذي يحاول معاقبة حسن علّيق على "جـ.رم القول"، ينسفان مبدأ أن لبنان بلد الحرّيات، ويحاولان إعادة البلاد إلى الدولة البوليسية.
Radwan Mortada to "VPol": The political establishment and the Public Prosecutor at the Court of Cassation, who is attempting to punish Hasan Illaik for the “cr.ime of speaking out,” are undermining the principle that Lebanon is a country of freedoms and are trying to drag it back into a police state.
@radwanmortada
الشرطة البريطانية تعتقل لبنانيين وتشتبه بأنّ رئيس جهاز أمن مطار رفيق الحريري، العميد فادي كفوري، يشغّلهم لتهريب أسلحة إلى لبنان.. ما هي علاقة رب عمل الموقوفين بالقوات اللبنانية؟ دولة أخرى تقدّم أدلة على تورط أفراد من جهاز أمن المطار في تهريب المخدرات
👇🏼👇🏼
https://t.co/TgPebcAIZF
قرار المدعي العام التمييزي أحمد رامي الحاج بتوقيف الصحافي حسن علّيق لا يطال حسن وحده. هذا القرار يمسّنا جميعًا، ويستهدف كل شريف في هذا البلد يرفض الهيمنة والذل والتطبيع مع مرتكبي أبشع إبادة شهدها العصر الحديث على مرأى العالم أجمع.
إذا سُمِح بتمرير هذا القرار، فلن يقف عند حسن علّيق. يعتقدون أنه سيصبح سابقة تُستخدم لاقتِيادنا واحدًا تلو الآخر إلى التحقيق والتوقيف، بهدف إرهابنا وإسكاتنا. يظنون أن التهديد سيُخضعنا، لكنهم واهمون. يريدون كمّ الأفواه، ولو استطاعوا لكتموا أنفاسنا أيضًا، ولأطفؤوا كل صوتٍ حرّ يفضح تخاذلهم، ويكشف تواطؤهم، ويمنعهم من تمرير سياساتهم في الظلام. لا يعلمون أنهم بذلك يجعلون صوتنا أعلى وأقوى وأكثر شراسة.
ما يجري ليس تطبيقًا للعدالة، بل استخدامٌ للقضاء أداةً للضغط على أصحاب الرأي الحر، وتحويله إلى وسيلة لترهيب الصحافيين والناشطين بدل أن يكون حصنًا لحماية الحقوق والحريات.
ومنع تمرير هذا القرار يقع على عاتق الحريصين على المقاومة والممثلين السياسيين لهذه البيئة. لأن سكوتهم يعني تخاذل والقبول به يعني القبول بمصادرة حريتنا، وتجريدنا من حقنا في التعبير، ومن حقنا في مواجهة الظالمين والفاسدين، أوَليس «أفضل الجهاد كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائر.»
ومنذ تولّيه منصبه، لم يقدّم المدعي العام التمييزي سوى سلسلة من القرارات المسيّسة، من التعاطي المنحاز في ملفات الرأي العام، إلى ملاحقة ناشطين بسبب آرائهم، وصولًا إلى قرارات مخالفة لكل الأصول والأعراف القانونية. واليوم يُضاف إليها قرار ملاحقة صحافي بسبب عمله وكلمته. هذا عدا الحديث عن كيفية إدارته الملفات القضائية وتأثير علاقاته الشخصية فيها.
الحقيقة التي يعرفها الجميع هي أن حسن علّيق لم يصبح هدفًا بسبب مخالفةٍ ارتكبها، بل لأنه فضح الكثير. لأن تحقيقاته كشفت ما أراد أصحاب النفوذ إخفاءه، ولأنه وضع إصبعه على ملفاتٍ أوجعت أصحابها. هذه ليست قضية قانون، بل قضية حسابات قديمة وقلوبٍ مليئة بالحقد على كل من يفضحهم ويُعرّي خيانتهم وتخاذلهم.
أما نحن، فلن نقبل أن يتحول القضاء إلى عصا تُرفع في وجه أصحاب الكلمة الحرة. فالكلمة الحرّة لا تُعتقل، والحقّ لا يُسجَن. ولن نسمح بأن يصبح توقيف حسن علّيق بدايةً لمسار يراد منه إخضاع كل صحافي وكل صاحب رأي.
هذا القاضي يطمح لاستنساخ تجربة ولاة أمره حيث يسعى لملء السجون بالصحافيين والمغردين عوضاً عن عملاء العدو والإرهابيين والفاسدين.
هذا القاضي الذي جيء به إلى هذا المركز، يُنفّذ أوامر ولاة أمره صاغرًا، ولا يطبّق شيئًا من العدالة.
اليوم حسن علّيق… وغدًا كُلُّ مناهضٍ لمشروع الهيمنة والتطبيع مع القَتَلة على دماء أهلنا، وكلُّ من يفضح الفساد ويكشف الخيانة.
@JusoorNews كل واحد طفران وما حدا لاكشوا بقول انا معارض للحزب بيجوا متل هالصفحات والهبل بصوروا يقول كلمتين بيقبض ٢٠$ بفكر حاله صار عنتر زمانه لااا وبصير ناشط سياسي
"نحن لسنا فنزويلا".. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يكشف بعض تفاصيل الحوار الذي دار بينه وبين مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف خلال المفاوضات الأمريكية الإيرانية، حيث وجه عراقجي رسالة واضحة لواشنطن مفادها أن إيران لن تقبل الرِشى والتهديد.
هناك فرق بين الاستضافة والاستدعاء..
الجلوس عند الاستكبار يزيد في الاستصغار..
هي زيارة تكريم لأحد مجنّدي السفارة للقاء العجل الأكبر، وهدفها تغذية التورم النفسي وحالة الإنفصام التي جعلت الموظّف معتقدًا أنّه مورد إعجاب الأكثريّة الساحقة من الشعب..
أمّا التوجيهات فسيأخذها من السفير..
نص من تقرير إسرائيلي حول كيف تؤثر في جمهور مستهدف: إقروا وأترك لكم أن تربطوا النص بكثير مما تسمعونه وترونه وما يتركه من تأثير بنا:
إن التأثير عملية تدريجية مؤلفة من مرحلتين:
تبدأ المرحلة الأولى بزرع عدم الارتياح تجاه الموقف القائم من خلال ما يسميه «القصف المعلوماتي». لا يكون الهدف في هذه المرحلة إقناع الجمهور بالحل النهائي، بل إحداث تشققات داخل موقفه الحالي، وإثارة الأسئلة، وزيادة التناقض بين توقعاته والوقائع التي يتلقاها.
بعد ذلك تُقيَّم درجة ظهور التشققات داخل الجماعة المستهدفة. وعندما يبدأ الموقف القائم بفقدان تماسكه، تنتقل الحملة إلى المرحلة الثانية: عرض البديل ودفع الجمهور إلى تبنيه. هذه الفكرة مهمة لأن تقديم البديل مبكراً قد يؤدي إلى رفضه، بينما يؤدي أولاً إضعاف الثقة بالموقف السائد إلى خلق مساحة نفسية ومعرفية لقبول خيار آخر.
و«القصف المعلوماتي» هو إغراق البيئة المستهدفة بأخبار وبيانات وأبحاث ومعلومات مرتبطة باهتماماتها وتدعم الرأي البديل. لا يشترط أن تكون كل مادة حاسمة بذاتها؛ فالتأثير ينتج من التراكم، ومن خلق إحساس بأن الوقائع المتعددة تشير في الاتجاه نفسه. والغاية هي زيادة عدم الرضا وتوسيع التصدعات داخل الجمهور المستهدف.
@LBpresidency مش ملاحظين انه مش عم تلحقوا استقبالات من بعد مفاوضات الذل لعملتوها انه دب الحماس وصار كل يوم تلات اربع اسقبالات وتطبيل وتبرير للرئيس وانجازات عهده ( مع انه ما في انجاز ) خير ؟؟؟ الشمس طالعة والناس قاشعة بلا هالحركات