في عيد الميلاد المجيد نحتفل بإلرب يسوع
ولم يختر قصور الملوك بل مذودًا متواضعًا،
ليعلّمنا أن المجد الحقيقي هو في الحب،
وأن السلام يبدأ من القلب الذي يفتح أبوابه للمسيح.
وُلِدَ الرب ليقيمنا، واتضع ليُمجِّد طبيعتنا،
فليولد اليوم في قلوبنا فنحيا به، ونحمل نوره لكل من حولنا.