إذا اجتمعت لديك مصادر قوة :
مثل التعليم
المنصب
المال
السمعة
الذكاء العاطفي والاجتماعي
السعادة والبهجة والإيجابية
الحجة والإقناع
محبة الناس
سيخرج لك المنافسين والخائفين والحاسدين
وهذا طبيعي
غير الطبيعي :
تطفي نورك عشانهم
تسمح لهم بتشتيتك
في أغلب أيامي أحب الروتين جداً، وحتى ما أصعبه على نفسي أجعل روتيني مرن
ومقتنعة بمقولة:
من ترك نفسه بلا جدول، جَدْولته الملهيات.
لكن لا بأس من اللهو من حين لحين🧁
أحيانا التربية وطريقة التعليم تؤثر في رفع المعايير الحياتية في تقبل الأشخاص وتكوين الصداقات
فمن تربى في بيئة شبه مثالية يفاجأ بكمية السخافة في المجالس واضمحلال الثقافة وأحياناً انحطاط الأخلاق
إذا عزمت أحد أو عزمك أحد ..
لا تقعد أبدا ساكت اهبد، تكلم .. كب عشا أهلك، طقطق على خوالك، انقد عمامك .. أوصف الطقس، تحلطم من الحر، تشوّق للشتا.. خذ نفسك محتوى، شارك أمجادك/ مخاوفك/ فشلك ..
افصح عن بعض خططك المستقبلية، أسفر عن تاريخك الأسود، اسكُب مخاوفك .. صف يومك، قل متى قمت ؟ أو عادة متى تنام ؟ ..
اسألهم الطريق زحمة؟ اهْجُ زحمة الرياض، عرّج إلى سكون القُرى وحظ قاطنيها .. صف عمرانها .. انتقل إلى الفروقات بين المدينة والقرية، اهبد شيئا من خيالات الطفولة!
سلهم عن أحلامهم حينئذ ماذا تحقق منها الآن ؟ ثم انتقل بهم إلى الآمال والطموحات! سافر معهم إلى اهتماماتهم، امنحهم فرصة الحديث .. حرّك المجلس ..
لزّم على المعازيم كم مرة، طفّ الشبكة عليهم، طيّح شيء، اكسر فنجانا، كب قهوةً حارة على أحدهم .. احدث أثرا .. لا تقعد ساكت!
ترتبط الحياة الآن بالمكافأة، وليس التراكم.
صار الشخص ينتظر عائدا من كل شيء. تُحبطه رتابة الزواج، يتململ من جلسة الأصدقاء، ينفر من مشهد فيلم بلا حدث، يتوقع ترقية كل سنة، يُغضبه قلة التفاعل مع أي منشور له.
يريد مكافأة على كل لحظة.
لا أدري كيف ينجو من نفسه كل يوم دون أن يبلع رصاصة.
سيبقى الإنسان طوال عُمره يتعلّم ويتألّم ويتأدّب، ويُحاسب نفسه ويكافئ إحسانه ويسند تقصيره ويستغفر لذنبه ويهذّب طبعه.. فلا تَنظُرنّ لمقامٍ وصلته ولا يفتننّك الاسم ولا المكان واسجُد كأنّك أثقلُ أهلِ الأرض حِملًا وقُم كأنّك وليدُ لحظتك!