ماذا ستشرحُ ما الذي قد يُشرحُ؟
بعضٌ م�� التبريرِ نصلٌ يذبحُ!
دعْ لي غموضاً كافياً ليُضلَّني
أظننتني سأُسرُّ حين تُوضِّحُ؟
هذي الأكاذيبُ الصغيرةُحيلتي
لأُجنِّبَ القلبَ الجوى، قد تنجحُ!
اتركْ ليَ الكلماتِ مبهمةً أنا
ما زلتُ في أحبالِها أتأرجحُ !
دعني أُفسِّرُ ما جرى بطريقتي
بعضُ الحقائقِ كالمُدى، قد تجرحُ!
لا تقطعِ الشكَّ اليقينيَّ الذي
أحتاجُه.. اتركه لي لو تسمحُ !
فـ(الربَّماتُ)إذا انتهتْ في عالمي
ماذا تبقَّى منه.. كيف سيُصبحُ؟
فبها ابتسمتُ لمن فُجعتُ بقُبحِهم
كذباً أقولُ: لربما لم يقبُحوا !
وهي التي أنجو بها مما أرى
وأنا أرى حتى وإن لم يُفصِحوا!
بالاحتمالاتِ احتملتُ مواجعي
وغششتُ قلباً لم يزَلْ يترنَّحُ
ماذا سيفعلُ بالحقيقةِ إن غدَتْ
رمُحاً.. أما تكفيه هذي الأرمُحُ ؟!
لا تعتذرْ.. دع لي تأوُّليَ الذي
لا يبتغي الإيضاحَ فيما يلمحُ
أختارُ هذا(البينَ بينَ) وأرتضي
أن تحم��َ الكلماتُ ما لا يُفصِحُ!
بابُ المجازِ مواربٌ فاذهبْ ولا
تشرحْ لماذا.. إذ لماذا تشرحُ؟
سأقولُ للقلبِ.. الحياةُ غريبةٌ
فارفُقْ بنا واخسرْ قليلاً تربحُ!
آهٍ على قلبٍ سيُجرحُ دائماً
حتى المماتِ.. لأنَّه لا يَجرحُ!
#يوم_التاسيس_السعودي
مازلتُ أنظمُ في عينيكَِ قافيتي
وإنْ ذكرتُكِ يحلو في فمي الغزلُ
رضعتُ حبّكِ حتى صرتُ شاعرةً
والعينُ من كل حسنٍ فيكِ تكتحلُ
ماذا أحدّثُ والأمجادُ ناطقةٌ
تلعثم الحرفُ والمعنى بها ثمِلُ
وتلك مملكتي إن جئت واصفةً
تقازم الشّعرُ أو حارتْ بها الجملُ
شيخة الحكمي
بدءً بقلبك حتى آخر الوَطَنِ
قَطَ��تُ ملحمتي حملًا على شَجَني
ما كنتُ أفتح صحراء وأُغلقها
إلا شَهِدتُ سعيـر الـبـدو فـي بـدنـي
البدوُ ما سكنوا في مستقرّ دمي
حتى رأوا خيبة الإنسان في المُدنِ
تجمّعت حولي الأحجار قائلةً:
"صوغي بياضَكِ هذا أوّلُ اللبنِ"
#يوم_بدينا