#يوم_التأسيس#هيفاء_الجبري
دم يجري في العروق ودم يكتب في الجدارْ
قصة مجاهد شجاعٍ لمّها بشقوقها
هي نجد وهي شمال وهي جنوب وهي بحارْ
عند ملح حجازها تلقى حلاة شروقها
مِنزِلِ العبرة على كثبانها يجني مَحَارْ
فزعةٍ من بحرها للبرّ مدّ عروقها
من هو الي لو تركها باردةْ تشتاق نارْ
كان ماتت من جمود أحزانها بعذوقها
الله أكبرْ لو خلا من نبضته نخلُ وعرارْ
من يسوق لكل أرضٍ عاشقةْ معشوقها
آه يا نجد العذية آه يا ذيك الديارْ
قالها عبد العزيز وبحته في سوقها
لين "الله" جابر المشتاق ومقيلَ العثارْ
ألهمه يفكّ من كل الكراب غلوقها
قام ورجاله وحلم الليل يمشي للنهارْ
والخطا متعاقباتٍ صوتها بحلوقها
كنّها لحظة صعود الشمس لاطراف الشرارْ
حرَّها ذابح ولا يِسمَع نذيرحروقها
ومن تطاير في حوافر خيلها هاك الغبارْ
مادرى إلا يدينه فوق عرش طبوقها
نجد ما تنساهُ وإن كانت خواطرها كثارْ
يوم غادر نبِّتَه بالشوق في منطوقها
وانتختْ به واعتزت والخيل ماله من قرارْ
غير قولة "تم" تِلوى في حميم عنوقها
يا سعَد طينٍ تحرّى شوفة ابن سعود جارْ
ايعني له لو سما تنشقّ بين بروقها
ما يهاب من المطر صبَّتْه ببطون الجرارْ
ما تفيض الجرة إلا لا شكتْ من ضوقها
الموحّد للقبايل والمشيد بالحجارْ
بيوت ما يونس خشبها ونّةٍ بطروقها
مدلقة بيبانها يا كيف ما تآويك دارْ
حقوق ضيفانٍ لها هي أكود من حقوقها
افرحي يا نجد بابن سعود حاكم وابن بارْ
واستلم يا مجد منه المحبرة ووثوقها
من رسم لارضَ الجزيرة مملكة خيرُ وعمارْ
فاقت الي كان من فوق السحاب يفوقها
السعوديةْ ختام المسك وأنسامٍ عطارْ
ما يشَبَّهْ مجدْ إلا جا على مخلوقها
من أوراقي الصحفية
" ما أشبه الليلة بالبارحة" حينما رأيت تهافت المبدعات السعوديات للحصول على شهادة إعتراف من هذا وذا تذكرتُ سؤالاً صحفياً طرحته على عدد من المبدعات حول اهتمام المبدعة / الكاتبة بما يقوله عنها الرجل ؟
⁃ الباحثة والناقدة المغربية الدكتورة لطيفة لبصير تتفق معي وتضيف : ( المرأة الكاتبة ترى أن الرجل الناقد يُنصفها وتستأنس برأيه ، وتعتبره ضوءاً في مسارها الإبداعي ، كما تراه انجذاباً طبيعياً لحياة النصوص وتحقق المتعة الإبداعية من خلال الآخر )
⁃ والشاعرة والصحفية التونسية أسمهان الفالح فتقول : ( من البديهي أن يهتم أحدهما برأي الآخر . وترى أنه من المبالغة الإدعاء بأن المبدعة يشغلها رأي الناقد - الرجل- دون سواه من القراء ؛ وفي الوقت ذاته لا تنفي أنه قد يحدو بعضهن هذا الشعور
⁃ أما شاعرتنا السعودية المضيئة هيفاء الجبري ترى ( أن المرأة تهتم بمن يدعم نتاجها بغض النظر عن جنسه ، موضحة حين يكون المبدع هو الناقد الأول لنتاجه فهو لن ينشغل كثيرا برأي أحد )
⁃ وللروائية المصرية الكبيرة مي خالد رأي توضحه قائلة :( المبدع ليس كأئناً منعزلاً في جزيرة ما ، فهو في النهاية بشر ، والفن عبارة عن مبدع ومتلق ! إلا إنها تطرحُ سؤالاً جديرا بالتأمل ؛ لما لايكون الرجل الناقد هو من يُفضل أن يسلط الضوء على الأعمال التي تكتبها النساء ؟
فالتهافت عندها لا يفرق بين رجل وامرأة . العمل الجيد هو من يفرض نفسه على الساحة النقدية )
”أيدري شعور الموج من هُوَ قاتلُهْ؟!“
ومَن أنتَ يا بَحارُ؟! كيف تُسَائِلُهْ؟!
رضيتَ ضميرَ البحرِ ضربًا إلى الهوى
ففيمَ على وَجْهِ الغَرِيقِ تُجَادِلُهْ؟!
هبِ البحرَ ما آتاك إلا عواصفًا
بأي جزاءِ القلبِ يوما تقابلُهْ؟!
فلا تسلِ الأمواجَ من أين شطُّها
كأنك ما قد كُنتَ يومًا تُراسِلهْ
فأنت الذي أصغى لهمزةِ شاطئٍ
ولما يَكُن يبدو من البحر بَاطِلُهْ
فيا غرق البحَّارِ ما لكَ لا ترى؟!
كفاكَ من العُشَّاقِ ما أنتَ حامِلُهْ!
#هيفاء_الجبري