@Elsmrl555 اي بالله ابو خوذه مافيه مثله ورمز للكرم ونعتز به في كل الجزيرة وكل القبائل..
وهذا بيت شعر أدبي جميل لا يلغي كرم الجربا بل يشيد به كرمز..
ويشيد بكرم سلطان الخير رحمهم الله جميعاً ♥️
العشاء الأخير
ظهرتِ بياضاً على شاربي
ولم تأتِ حقاً.. ولم تذهبي
تطوفينَ حوليَ مثلَ النيازكِ
لا تستقرُّ على كوكب
وأعرفُ أنّكِ وحشٌ جميلٌ
يُعلِّقُ عمري على مِخلبِ
وقلبي لهُ قفزةٌ مشتهاةٌ
على حافةِ الحُلُمِ المتعبِ
تسلقَ تحتَ اصطخابِ البروقِ
هزيعاً من الجبلِ المرعبِ
فلا وجهَ لي غيرُ ما ضاعَ منّي
ولا صدرَ لي غيرُ ما ضاق بي
فنصفٌ يريدُ التهامكِ جداً
ونصفٌ يُفتِّشُ عن مهربِ
أنا من رآك كما تشتهينَ
كشمسٍ تعودُ من المغربِ
فعيناي هذا الضياعُ الأليفُ
كمنهمرٍ ذابَ في مجدِبِ
أمرُ على اسمكِ كالأمسِ إن
تهادى على الهاجسِ المُغضبِ
فلي منكِ إني أعودُ ولكنني
عدتُ بي ندمُ المذنبِ
فأنتِ كموتي الذي لا يُحسُّ
وصحوٍ تكسَّرَ في مُتعبِ
وفَرْحٍ يُفجِّرُ ليلَ الحياةِ
وحزنٍ يشُفُ بنا عن نبي
وغصنٍ تذكَّرَ فضةَ فأسٍ
إذِ التمعَ الصبحُ في المكتبِ
وقلبٍ يصارعُ وحشَ الرياحِ
بصبرِ الشراعِ على المركبِ
وسيجارةٍ من رمادِ المرايا
وكأسٍ من الغيبِ لم يُشربِ
وغيبوبةٍ في صداي الذي
هطلتُ عليهِ ولم يعشبِ
إلى هوةٍ في المساءِ تعالي
وبابٍ من الغامضِ الأرحبِ
نعدُّ عشاءً أخيراً لنا
فإني هنا بعدُ لم أُصلبِ..
نحتاج محللًا نفسيًا يفسّر لنا أبا نواس حين يقول:
فهذا فعالي ما حييتُ وإنّني
أعاف من اللذاتِ ما لم يُحرّمِ
و
ولا خيرَ في فتكٍ بدونِ مجانة؛
ولا في مجونٍ ليس يتبعُه كفرُ
و
فبِتنا يرانا الله شَرَّ عِصابةٍ،
نُجَرّرُ أذْيالَ الفُسوقِ ولا فَخْرُ
و
ماقال ربك ويلٌ للذي سكروا
بل قال ربك ويلٌ للمصلينا
لا تستطيع أن تقول عنه ملحدًا لأن الله حاضر في لغته ووعيه وذنبه… ولا تستطيع أن تصفه بالمؤمن الملتزم لأنه كان يتعمّد استفزاز الحدّ نفسه.
كأن الرجل لم تكن تغريه اللذة بقدر ما كان يغريه اقتحام الممنوع ذاته 🤣
العشاء الأخير
ظهرتِ بياضاً على شاربي
ولم تأتِ حقاً.. ولم تذهبي
تطوفينَ حوليَ مثلَ النيازكِ
لا تستقرُّ على كوكب
وأعرفُ أنّكِ وحشٌ جميلٌ
يُعلِّقُ عمري على مِخلبِ
وقلبي لهُ قفزةٌ مشتهاةٌ
على حافةِ الحُلُمِ المتعبِ
تسلقَ تحتَ اصطخابِ البروقِ
هزيعاً من الجبلِ المرعبِ
فلا وجهَ لي غيرُ ما ضاعَ منّي
ولا صدرَ لي غيرُ ما ضاق بي
فنصفٌ يريدُ التهامكِ جداً
ونصفٌ يُفتِّشُ عن مهربِ
أنا من رآك كما تشتهينَ
كشمسٍ تعودُ من المغربِ
فعيناي هذا الضياعُ الأليفُ
كمنهمرٍ ذابَ في مجدِبِ
أمرُ على اسمكِ كالأمسِ إن
تهادى على الهاجسِ المُغضبِ
فلي منكِ إني أعودُ ولكنني
عدتُ بي ندمُ المذنبِ
فأنتِ كموتي الذي لا يُحسُّ
وصحوٍ تكسَّرَ في مُتعبِ
وفَرْحٍ يُفجِّرُ ليلَ الحياةِ
وحزنٍ يشُفُ بنا عن نبي
وغصنٍ تذكَّرَ فضةَ فأسٍ
إذِ التمعَ الصبحُ في المكتبِ
وقلبٍ يصارعُ وحشَ الرياحِ
بصبرِ الشراعِ على المركبِ
وسيجارةٍ من رمادِ المرايا
وكأسٍ من الغيبِ لم يُشربِ
وغيبوبةٍ في صداي الذي
هطلتُ عليهِ ولم يعشبِ
إلى هوةٍ في المساءِ تعالي
وبابٍ من الغامضِ الأرحبِ
نعدُّ عشاءً أخيراً لنا
فإني هنا بعدُ لم أُصلبِ..
@daiffahd ولكنك تعلم جيداً يا ضيف أن الشعر ليس علماً تجريبياً..
ولو حللناها من ناحية اللغة فهي بعض النيازك التي لاتستقر بمعنى أن الجملة تقديرها
"أنتِ مثل النيازك التي لاتستقر على كوكب.. فهي تطوف في المجرة" وهذا موجود..