الموقع الشهير المختص بالسينما وما يتصل بها “IMDB” ينشر مراجعتي المقتضبة عن المسلسل الأمريكي "المحرر- The Liberator”
فهل سيحرر هذا المسلسل "الجندية الأمريكية" مما يبدو أنه أسوأ عصورها؟
د.عادل خميس @adelkalzahrani لـ«الجزيرة الثقافية»:
سعيد السريحي يتحول إلى مشروع نقدي مستمر..
منتدى جدة للدراسات النقدية يحمل اسم سعيد السريحي في دورته المقبلة
«الثقافية» - سارة العمري @Exitt111
https://t.co/sORCAfGu6z
تتسع الرؤى في القراءة السينمائية التي اعتاد الناقد السينمائي الأستاذ سمير خميس @ssaa_73 إيصالها إلينا من خلال سرديته وفحصه.
هنا مثلًا في مقاله: "أبطال بلا خطايا.. تحولات السرد السينمائي من إنسان الواقع إلى أسطورة الترفيه"
يفتح أمامنا مشروعية الفصل بين واقعية الإنسان وأسطرته.
لا تقل : هذا الأمر يرفع الوعي وأنت تقصد يزيد الوعي، لأن رفع الوعي يعني إزالته، مثل رفع العقل، قل : هذا الأمر يوعي بكذا أو يزيد الوعي بكذا.وهي ناجمة خطأ من ترجمة raise awareness
#كناشة_قصباوي
يجيء العيد ليخبرنا أن للفرح مواسم ومحطّات، وأن في جيوب الأيام مسرّات لم نكتشفها بعد.
اغسلوا قلوبكم من عناء العام، وافتحوا نوافذكم لنسيم التفاؤل، فما زال في العمر متسع لضحكات ولقاءات تجبر كسر الغياب.
استقبلوا عيدكم بقلب جديد فالفرح لا يليق إلا بكم.
كل عام وأنتم في بهجة دائمة.
❌ خطأ شائع:
“القارئ بوصفه ناقدًا”
✅ التصحيح:
الصواب: “القارئ ناقدًا”
✅ السبب:
في اللغة العربية، يُغني الحال عن عبارة “بوصفه” أو “بصفته”. فـ "القارئ ناقدًا" تفيد المعنى نفسه بدقة وبلاغة."
💡 لفتة:
اختصر حيثما أمكن، فالعربية تُحب الإيجاز حين يكتمل به المعنى.
بالتعاون مع: @qasbawy
٨٠٪ من شعائر الحج تؤدى في أقل من ٢٠٪ من مدة الحج
خلال ١٢ ساعة تبدأ من زوال شمس عرفة حتى صباح العيد.
ففي هذا الإطار الزمني المكثف تُنجز الأركان الكبرى: الوقوف بعرفة، المبيت بمزدلفة، جمع الحصى، رمي جمرة العقبة، نحر الهدي، الحلق أو التقصير، التحلل الأول، وطواف الإفاضة. ولا يتبقى إلا رمي بقية الجمرات وطواف الوداع على مدى يومين للمتعجل.
يكفي للحاج أن يدرك عرفة في آخر نصف ساعة قبل الغروب ليصح حجه، وهو ما يكشف عن فلسفة دقيقة في تنظيم الزمن الشرعي.
فالتيسير الفقهي هنا يعلي من شأن النية والإرادة، ويمنح اللحظة المختارة ثقلًا يتجاوز الأيام.
هذا التمركز الزمني يُجسّد عبقرية بناء الشعائر، حيث يتلاقى البعد الروحي مع التنظيم العملي.
وهي دلالة على أن الإسلام لا يربط العبادة بالإطالة، بل بالكثافة الدلالية والانضباط القلبي.
من اليوم فصاعدًا على كل مَن أراد كتابة رواية، أن يؤدي هذا القسم:
"أقسم بالله العظيم أن لا أشرع في كتابة رواية قبل أن أتأكد أن لديّ ما يُقال،
وأن لا أقتل الشخصيات لأنني فقط لا أعرف كيف أن أُنهي القصة،
وأن لا أضع القارئ في متاهة بلا مخرج بحجة "الرمزية"،
وأن لا أكتب 300 صفحة فقط لأثبت أنني قرأت دوستويفسكي،
وأن أُراعي مشاعر القارئ، حتى لو لم يُراعِ مشاعري في المراجعات،
وأن أستخدم علامات الترقيم كما أمر الله،
وأخيرًا، أن أُسلّم أن الكاتب الجيد لا يحتاج إلى صدمة في كل فصل، بل إلى صدق في كل جملة."
📚 يؤدى هذا القسم أمام لجنة تضم قراء غاضبين، ونقّاد ناقمين، وكتّاب نادمين.
وأنا شاهد عيان.
كنت مع أبي سعد، نجول في أصقاع الشمال البريطاني وصقيعه، نتحدث عن الأحلام والآمال.
مرة؛
أوقفني وقال بالحرف: يا عادل.. أنا قررت أستثمر في أبنائي.
أتذكر مشاويره مع سعد وياسر إلى الأكاديمية خارج ليدز، وأتذكر حين بشرني يوماً.. بأن أكاديمية يشرف عليها مانشستر سيتي طلبت ضم سعد وأخيه.
أبو سعد رجل شهم، ومربٍ فاضل.
بالنسبة لي هو مكسب من مكاسب البعثة.. وصداقته شهادة من شهاداتي..
وليس غريباً عليه أن ينجب بطلاً مثل سعد!
الصورة الأولى مع أبي سعد في بلتون آبي.. ❤️
سعد وقتها كان يطارد البط مع عمر ونجلاء 😂
#الاتحاد_بطل_الدوري
#الاتحاد
#سعد_الموسى
قبل يومين، في إجازة الفورمولا.😊
اتفقنا، أنا وصديق العمر وشريك الأيام أبو مهند الحبيب، أن نتفقد أحول المخابئ البكر، على الشريط الساحلي الغربي حتى رأس محيسن بأرض دوقة.
وفي الصباح الباكر، كنا، في عهدة النسائم المنعشة على الطريق الساحلي، ندير كؤوس تواريخ الذكريات، ومغانمها من بهجة التذكر، حتى صرنا من فرط تشوقنا رئة واحدة في أغنية، تمشي معها الريح وأشجار الأيام.
ندخل من منعطف، ونخرج من أخر، نستزيد الرغبة في كل حال، ونأخذ الشّارة التالية بمحمل الجدّ.
أحسن ما في الموضوع وأطيبه، أننا قابلنا شيخا من أهل الوسقة، كان يسير ساكنا باتجاه باب بيته، واستوقفناه.
ودار حديث ودود بيننا، كان الرجل كريما وسمحا في خلقه، وزاد فوق ذلك، أن أعطانا فكرة شاملة كاملة عن تاريخ الوسقة (المكاني والاجتماعي) بإيجاز وحكمة تناسب الوقت الذي كنا فيه.
وهكذا رأينا ـ ونحن في قلب الوسقة ـ أن نأخذ طبيعة الأجنحة العجلة، ونتفلّت مع الريح الحثيثة، إلي (دوقة) وأسطورتها في خيال الروايات البعيدة. فربما طاب لنا الحظ، ونتحقق من بعض ما يزعمه ذاك الخيال الجامح البعيد، أو أن نكون قد حاولنا فعلا، ولم يفتنا شيء، على الأقل، من متعة المحاولة.
بهذا المعنى، سرنا، ودرنا، في قلب هذه البقعة الآهلة بأهلها. غير أن الوقت، كان تجربة مرور عابر لا توقف فيه، قبل أن نعود، وننعطف من الطريق العام إلى شاطئ رأس محيسن، نقطة ختام الرحلة ومقصدها.