السعودي في ورطة لم يسبق أن تورط فيها..!"
لم تعد الضربات تُحسب.
لم تعد الجبهات تُعرف.
لم يعد العدو يعرف من أين تأتيه النار، ولا من أين يأتيه الرد.
سحقناه في عقر داره.
أجهضنا كل مخططاته.
حطمنا هجماته.
مسحنا تعزيزاته.
دمرنا أسلحته وأجهزته ومقراته.
منشآته النفطية تشتعل.
مطاراته تتهاوى.
مليشياته تتبعثر.
تحركاته تتطاير.
وصفوفه في شتات لم يعرفه من قبل.
أدخلناه في متاهة لا مخرج منها.
لا يعرف من أين يُضرب.. ولا من أين يواجه.
ولا إلى أين يهرب.
الأرض تحت قدميه تهتز.
والسماء فوقه تمطر ناراً.
يا من كنتم تظنون أنفسكم آمنين..
يا من كنتم تتبجحون بالقوة والتحالفات..
أين هي قوتكم الآن؟
أين هي حصونكم؟
أين هي أموالكم ومليشياتكم؟
دفنت تحت الأنقاض.
تبعثرت في الصحراء.
احترقت مع منشآتكم.
وتطايرت مع مطاراتكم.
لم يبق لكم إلا الخوف والضياع.
لم يبق لكم إلا الهلع.
لم يبق لكم إلا الانتظار.. ولا تعرفون متى تأتي الضربة القادمة.
كل صباح تستيقظون على خبر هزيمة.
وكل ليل تنامون على صوت انفجار.
وكل لحظة تعيشون في شتات لا ينتهي.
لا ملجأ.
لا مخرج.
لا أمان.
مخططاتكم دفنت..
وما تبقى منها سننهيه.
من ظن أنه يحاصرنا.. وجد نفسه محاصراً.
ومن ظن أنه يخطط.. وجد مخططاته تتهاوى.
القادم أعظم..
هذه ليست تهديدات..
هذا واقع بات يطاردكم في كل مكان.
أدخلناكم في حالة شتات كبرى..
وسنعيد تركيب وجودكم من جديد..
والله على مانقول شهيد ".
ولا في أضرار بالمطار المدني كما قلت لكم الصواريخ وقعت في مقر القوة 22 السعودية والباكستانية فقط وهو جزء بعيد عن الصالة والمدرج يقع على الشريط البحري وبين معسكر بدر ضمن سور المطار
#عاجـــــــــــــــل
لا صحة لما يُتداول عن استهداف مدرج مطار عدن الدولي، وما يُروَّج لذلك إلا في صفحات تابعة لأدوات السعودية.
المطار سليم بنسبة 100%، والمدرج لم يتعرض لأي استهداف.