مررت اليوم بآية:(وابيضت عيناه من الحزن) تخيّل أنك تحزن إلى الحد الذي يختفي فيه سواد عينيك من شدة البكاء!
يا الله ، ما أعمق الحزن! ثم بعد ذلك ساق الله إليه البشرى (فلما أن جاء البشيرألقاه على وجهه فارتدَّ بصيرًا) ،مهما كان عمق الحزن في قلبك سيسوق الله إليك البشرى ولو بعد حين
عثمان بن عفان رضي الله عنه يصارع سكرات الموت، لما انكشف خمار زوجته، فقال لها: شدّي خمارك؛ فواللهِ لانكشاف وجهك أشدّ عليّ مما أنا فيه 🥹♥
من قرأها يضع قلبا، ويتابعنا فضلاً