يتقدم متعب بن نايف ابن راجح
شيخ قبيلة البدارين بالأصالة عن نفسه ونيابة عن أبناء قبيلة البدارين
بأصدق التهاني وأطيب التبريكات
لصاحب السمو الملكي الأمير
سعود بن نهار بن سعود آل سعود
بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه
نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة.
سائلين الله عز وجل لسموه
التوفيق والسداد في تحقيق المزيد من
التنمية والازدهار للمنطقة.
@imarat_almadina@MOISaudiArabia@turkialzaid
لا ريب - عبدالله إبراهيم الكعيد.
مصافحة أولى.
الكتابة اليوم أضحت متاحة حتى لمن لديه (ربع) موهبة في التعبير ومن يطالب بالدليل فليطّلع على ما يُنشر في منصات الاتصال الجماهيري وصفحات (البلوقرز) وحتى في (بعض) الصحف الاليكترونية.
https://t.co/GMlLSRr2iu
@Alkeaid
@malqassm2 عظم الله اخي ابو عبدالله نسأل الله الكريم ان يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته ويربط على قلوبكم بالصبر والاحتساب وانا لله وانا اليه راجعون
هنيئا لهذا الرجل الباذل المعطا لوطنه ومواطنيه ومشاركته لما تبذله دولتنا الرشيده في مجال الخدمات الصحيه فله منا الدعاء بان يزيده خيراويجعل مايقدمه لوطنه ومواطنيه في ميزان حسناته🇸🇦
الله يا زمن!!
كانوا يصفوننا بالرجعية السعودية،
ويصفون أنفسهم بالتقدمية العربية،
لعل البعض من جيل اليوم لا يعرفون ماذا حدث في الماضي وتحديدا في الستينات والسبعينات وحتى نهاية القرن الميلادي كيف كانت الميكرفونات العربية شغلها الشاغل وخطاباتها من رؤساء بعض الدول إلى أصغر إعلامي في تلك الدول (الثورية ) وهي التي حولت شعوبها من بلدان متقدمة حضاريا ومستقرة سياسيا إلى صراعات على السلطة واحكام عرفية واعادتها الى الصفر في كل شي بما في ذلك البنى التحتية ،،
كان بعض الحكام يجمع له عشرات الآلاف في إحدى الصالات ويجلس امامهم وكأنه يقول انا ربكم الأعلى لاشريك لي ..
ثم يكون قد اختار العبارات والنكت المنمقة عن حكام السعودية وشعب السعودية وتستمر الخطابات بالساعات ويستمر الضحك والتصفيق ونقول ونحن صغار الله يستر لا يخسف بنا وبدولتنا ذلك الحاكم ..
طبعا انا اتحدث عن بعض الحكام ..
ابتداء من عدن إلى بغداد إلى دمشق إلى القاهرة إلى طرابلس، وهذه العواصم كانت شبيهة بمن كانوا يسمون أنفسهم اليوم محور (المقاومة) او الممانعة والذي ذابت أذرعه القوية،
كانت وسائل إعلامنا لا تلتفت لهم، ولا تسمع نعيقهم.. وكنا نستغرب نحن الطلبة في المراحل الإعدادية والثانوية..
هل هو خوف؟
او هو تطنيش؟
او ما هي الحكمة في ذلك؟
عزاؤنا أننا نثق ثقة عمياء في قيادتنا العظيمة وإنها تترفع عن المهاترات الإعلامية وتعرف ماذا تفعل وكيف تتعامل معهم،،
وكانت حكومتنا تعمل بشتى طاقتها لبناء مستقبل مزدهر ضمن خطط خمسية جبارة ،،
كان بناء المدارس والمستشفيات والجامعات تسابق الزمن فكل سنة تفتتح عشرات المدارس وتفتح الكليات في مدن كنا نعتبر فتحها حلم ..
إضافة إلى الطرق التي تتغير بسرعة الضوء، وهذه البنى هي ما نلمسها ��لى الطبيعة،
كانت (التغذية المدرسية) تصل إلى المدارس جميعها بعضها تنقل على الدواب ثم مكافئات للطلبة (لازالت المكافئات تصرفها الدولة الى اليوم ) في كل القرى والهجر ،
الجامعات كانت ولازالت تقدم رواتب للطلبة وتوفر لهم السكن (لاسيما في الماضي) عندما كانت لا تتوفر جامعات او كليات في مناطق سكنهم مع اسرهم ،،
اضافة إلى عشرات الآلاف المبتعثين لأفضل جامعات العالم،
كان هاجس إيصال الكهرباء إلى المناطق الجبلية يشغل الوزارات المعنية بذلك مع توجيهات سامية بسرعة ايصاله ..
حتى ان الشركات المنفذة اضطرت إلى التعاقد مع شركات طيران عمودي لنقل اعمدة الكهرباء والكيابل وخزانات الكهرباء إلى تلك المناطق ،،
كان ولازال صندوق التنمية العقاري يضخ الملايين للمواطنين لبناء مساكن حديثة دون اخذ اي فوائد بل ان من ينتظم في السداد يتم اسقاط جزء من المبلغ الذي اقترضه..
وهكذا كانت حكومتنا الرشيدة تسير بخطاً ثابتة نحو رفاهي�� شعبها وتقدمه ومواكبته للتطور العالمي في شتى المجالات..
بينما رأينا تلك الأنظمة وتلك القادة يتهاوون ويسقطون سقوطا لا قومه بعده ،،
#اليوم ..نحمد الله، ونشكره نرى تلك الدول، وتلك الأنظمة تغيرت وأصبح هاجسها وهاجس قادتها هو رفاهية واستقرار شعوبها
وأصبحت السعودية صديقة الجميع، وفي النهاية كما يقول المثل (لا يصح إلا الصحيح).
نرجو من الله ان يلم شمل أمتنا العربية والإسلامية وان يوحد كلمتهم على الخير ،،