ايام الثورة كنت ساكن قريب من القسم وسريرى كان تحت الشباك البيبص على الشارع على طول وكان فى محاولة لاقتحام القسم ومطاردة وضرب نار تحت بيتى والاسرة كلها كانت فوق سريرى بتشوف فى ايه وانا مصحيتش
يا سيسي اليمن لو دخلت حربا مع مصر ستهزمها في غضون يومين دون أن تحرك كتيبة واحدة.
مصر ساحل وصحراء مفتوحة، ويمكن ضرب عشرة أهداف حيوية فيها بعشرة صواريخ، مثل السد العالي وقناة السويس وحقول الطاقة، فينهار النظام في نفس اليوم. ولا تستطيع مصر أن ترد على اليمن بشيء مؤثر.
هذا واقع حقيقي.
من شهرين كده رحت مع امى التوكيل عشان تركب قطعة غيار كان مكتوب للضمان يغيرها، بعد ما اتلطعنا عدد سعات غير طبيعى بس عشان يستلمو العربية اكتشفت ان ماما معمولها طلب بالقطعة دى من سنتين تلاته
الست غالبا قصدها مش سيكشوال، لو مشيت بالمفاتيح هيدل ان مفيش حد فى البيت يفتحلك فمعناه ان بيتك فاضى ولو حد عاوز يسرقك، يتهجم عليك، يسببلك ضرر بأى شكل فهو خمن ان البيت فاضى من ان محدش هيفتحلك
كنت راكبه الباص بتاع الجامعه جمب المفروووض دكتوره وكنت بطلع مفاتيحي عشان انزل من الباص افتح البوابه على طول عشان شنطتي مليانه حاجات ممكن تقع
لقيت الدكتوووره بتقولي متمشيش بالمفاتيح بقولها ليه قالتلي عشان كدا بتقولي للرجاله ان البيت فاضي
أنا بصيت نظرة تعجب ونزلت من الصدمه والله 😃
حاسس الموضوع غريب لان فصلى كان بيبقى فى مثلا ٦ من العشرة الاوائل وحاسسهم كلهم فى الشالحات دلوقتى معادا بشمهندس ضياء وبشمهندس بودة الوحش لسه متخرجين حالا