أسقط أشاوس الدفاع الجوي بقوات تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، اليوم الخميس، طائرةً مُسيّرة تركية الصُنع من طراز "بيرقدار" في سماء إقليم النيل الأزرق / الفونج الجديد، أثناء محاولتها استهداف المدنيين، ضمن سلسلة الهجمات التي ينفذها جيش جماعة الإخوان الإرها~بية.
#المهام_الخاصة
استقبل الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة في الإمارات العربية المتحدة، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، في العاصمة أبوظبي.
#سوشال_سكاي
⭕️دارفور24 : اتصالات إقليمية تثني الدعم السريع عن الانسحاب من #السعودية.
⭕️دارفور24 : عدداً من دول التحالف العربي، من بينها السعودية، أجرت اتصالات مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، لثنيه عن قرار سحب قواته الموجودة في السعودية.
⭕️دارفور24 : الاتصالات طالبت دقلو بالعدول عن قرار الانسحاب.
⭕️دارفور24 : قائد الدعم السريع تراجع عن القرار، وإبلغ قواته الموجودة في السعودية بالبقاء في مواقعها حتى إشعار آخر.
⭕️دارفور24 : قيادة التحالف العربي صرفت لقوات الدعم السريع رواتب متأخرة تعادل أربعة أشهر.
⭕️دارفور24 : التوتر بين قيادة الدعم السريع والسعودية جاءت على خلفية تصريحات مبعوث السعودية لدى مجلس الأمن التي وصف فيها القوات بالمليشيا واتهمها بمواصلة ارتكاب انتهاكات وشن هجمات على المدنيين في السودان.
https://t.co/nn3eDtfzev
انطلاقًا من الأولويات التي أعلنت عنها الولايات المتحدة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، يلتزم الرئيس ترامب بإنهاء الحرب الدائرة في السودان من أجل استعادة السلام، وإعادة السلطة إلى الشعب السوداني.
Burhan Contradicts What He Previously Told the United Nations
Dr. Gony Mustafa Sharif
How can one speak of peace from the podium of the United Nations while Sudanese civilians continue to shed blood, airstrikes and drone attacks continue, and the Sudanese Armed Forces face serious allegations of violations against civilians, alongside reports concerning the use of chemical weapons during the war?
This is the fundamental contradiction between rhetoric and conduct.
Abdel Fattah al-Burhan stands at the head of the Sudanese Armed Forces. The United States imposed sanctions on him in January 2025, while the U.S. Treasury Department stated that forces under his command had carried out lethal attacks against civilians, including strikes on protected infrastructure such as schools, markets, and hospitals. The United States had also previously determined that members of the Sudanese Armed Forces committed war crimes.
Against this background, a legitimate question arises: What would Burhan have told the world from the podium of the United Nations General Assembly? Would he have spoken about peace while the country has been engulfed in a devastating war since April 2023? Would he have spoken about civilian transition and democracy after participating in the military takeover of October 2021, which brought an end to the civilian-led transition that followed Sudan’s revolution?
Sudanese people took to the streets demanding a nation founded on freedom, peace, and justice, and a democratic civilian system capable of embracing all its citizens. Yet instead of completing that transition, the country descended into a catastrophic war that has torn communities apart, devastated infrastructure, displaced millions, and plunged Sudan into one of the world’s worst humanitarian crises.
The controversy surrounding Burhan’s visa to attend the 81st session of the United Nations General Assembly added a new political dimension to the situation. Reuters reported that the United States was withholding his visa and that, according to sources who spoke to the news agency, its issuance was linked to his acceptance of a proposed 90-day truce. At the same time, U.S. authorities had not officially disclosed the details of the visa matter or the conditions governing its issuance.
More significantly, Washington’s publicly stated position went beyond the visa controversy. A U.S. State Department spokesperson said that the Sudanese Armed Forces do not represent legitimate constitutional governance for Sudan. Washington also affirmed its willingness to work with those it described as serious partners for peace in Sudan.
This position is consistent with earlier U.S. pressure on Burhan when it imposed sanctions on him, accusing the Sudanese Armed Forces under his leadership of carrying out lethal attacks against civilians and obstructing the delivery of humanitarian assistance.
But the real issue extends beyond a visa and beyond the podium of the United Nations. It concerns the future of Sudan and the right of the Sudanese people to constitutional government founded upon their will.
The Sudanese people have paid an enormous price for wars and military coups. What Sudan needs today is not another speech justifying the continuation of war, but a genuine cessation of hostilities, safe and unhindered humanitarian access, and an inclusive political process that restores authority to civilians and opens the way for a state founded on freedom, peace, justice, and the rule of law.
Sudan needs peace. It needs a democratic civilian state and national institutions that protect the people rather than becoming parties to a conflict whose price is ultimately paid by civilians.
As @SecRubio noted about Sudan, “That war and that conflict and that crisis would not be happening were it not for the active participation of external actors that are feeding one side of that conflict or another. So, I would say that ultimately until those external actors are prepared to use and influence and pressure their respective proxy to live up to the commitments that they are making, we are not going to make progress.”
البرهان لن يحكم السودان لو تحالف مع إبليس 🕊️
البرهان سيعاقب وينبذ ومن يدعمه سينال العقاب 🕊️
قتل الأبرياء بالكيماوي حرم الشعب من الزواج والتكاثر لمدة عشرون عاماً 🩸
سحقاً للحمير ولابن الأحمر المخجور ❗️
#حقيقة#السودان#الجنوب_العربي
🔴 #إثيوبيا : فيديو صباح اليوم، قوات الدفاع الوطني الإثيوبية تعلن أسر أكثر من 350 متمردًا ومقتل 150 آخرين في منطقتي تكوليش وسانكا شمال شرق إثيوبيا. 🇪🇹🇪🇹🇪🇹
حميدتي يتراجع عن سحب قوات الدعم السريع من السعودية
تراجع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو عن قرار سحب نحو خمسة آلاف من عناصر قواته الموجودين في السعودية، وأبلغهم بالبقاء في مواقعهم حتى إشعار آخر، بعد اتصالات أجرتها معه دول في التحالف العربي من بينها السعودية، وفقاً لمصادر تحدثت لموقع دارفور24.
وجا�� التراجع بعد أسابيع من توتر بين قيادة الدعم السريع والجانب السعودي بدأ في أغسطس 2026، إثر تصريحات للمندوب السعودي لدى الأمم المتحدة انتقد فيها قوات الدعم السريع واتهمها بمواصلة ارتكاب انتهاكات وشن هجمات على المدنيين في السودان.
وكان دقلو قد تمسك بسحب القوة رغم اتصالات ووساطات أجرتها دول في التحالف لإبقائها، بحسب إفادات سابقة لمصادر دارفور24، فيما أبلغت قيادة الدعم السريع قائد قواتها في السعودية بالبدء في تر��يب أوضاعها تمهيداً للانسحاب.
وتحولت تلك الترتيبات إلى تحركات على الأرض، إذ انسحب بعض عناصر الدعم السريع من مواقع أمامية مقابلة للحدود اليمنية وأعيد تجميعهم في معسكرين، وسط حديث عن رغبة داخل القوة في مغادرة التحالف والأراضي السعودية.
لكن اتصالات إقليمية لاحقة طالبت دقلو بالعدول عن قرار الانسحاب، وقالت المصادر إنها انتهت بتراجعه عنه وإصدار توجيهات للقوات بالبقاء في مواقعها حتى إشعار آخر.
وفي تطور متزامن، قال أحد عناصر الدعم السريع الموجودين في السعودية لدارفور24 إن قيادة التحالف صرفت للقوة رواتب متأخرة تعادل أربعة أشهر.
ويتمركز بعض عناصر القوة، التي يبلغ قوامها حالياً نحو خمسة آلاف عنصر، في مواقع متقدمة على الحدود السعودية اليمنية، فيما يوجد آخرون في معسكرات داخل المملكة.
البرهان يناقض ما قاله من قبل على منبر الأمم المتحدة
دكتور/القوني مصطفى أبوبكر الشريف
كيف يمكن الحديث عن السلام من فوق منبر الأمم المتحدة بينما لا تزال دماء المدنيين السودانيين تسيل، وتتواصل الغارات الجوية وضربات المسيّرات، وتلاحق القوات المسلحة السودانية اتهامات خطيرة بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، فضلاً عن التقارير المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب؟
هذا هو التناقض الجوهري بين الخطاب والممارسة.
فالبرهان يقف على رأس القوات المس��حة السودانية، وقد فرضت الولايات المتحدة عليه عقوبات في يناير 2025، وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن القوات المسلحة تحت قيادته نفذت هجمات قاتلة على المدنيين، بما في ذلك غارات استهدفت بنى تحتية محمية كالمدارس والأسواق والمستشفيات. كما سبق أن خلصت الولايات المتحدة إلى أن أفراداً من القوات المسلحة ارتكبوا جرائم حرب.
وفي ظل هذه الوقائع، يصبح السؤال مشروعاً: ماذا كان سيقول البرهان للعالم من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة؟ هل كان سيتحدث عن السلام بينما تعيش ال��لاد حرباً مدمرة منذ أبريل 2023؟ وهل كان سيتحدث عن الانتقال المدني والديمقراطية بعد أن شارك في الاستيلاء العسكري على السلطة في أكتوبر 2021، منهياً المسار الانتقالي المدني الذي أعقب الثورة السودانية؟
لقد خرج السودانيون مطالبين بوطن تسوده الحرية والسلام والعدالة، وبنظام مدني ديمقراطي يتسع لجميع أبنائه. لكن البلاد، بدلاً من استكمال ذلك المسار، انتهت إلى حرب كارثية مزقت المجتمع، ودمرت البنية التحتية، وشردت الملايين، ودفعت السودان إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وجاءت أزمة تأشيرة البرهان للمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة لل��مم المتحدة لتضيف بعداً سياسياً جديداً إلى المشهد. فقد أفادت رويترز بأن الولايات المتحدة حجبت تأشيرة دخوله، وأن إصدارها ارتبط، وفق مصادر تحدثت للوكالة، بقبوله مقترحاً لهدنة لمدة 90 يوماً. وفي الوقت نفسه، لم تكن السلطات الأمريكية قد أعلنت رسمياً تفاصيل ملف التأشيرة أو شروط إصدارها.
والأكثر دلالة أن الموقف الأمريكي المعلن ذهب إلى أبعد من قضية التأشيرة، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن القوات المسلحة السودانية لا تمثل حكماً شرعياً ودستورياً للسودان. كما أكدت واشنطن استعدادها للعمل مع من وصفته بالشريك الجاد من أجل السلام في السودان.
وهذا الموقف يتسق مع الضغوط الأمريكية السابقة على البرهان واتهام القوات المسلحة تحت قيادته بشن هجمات قاتلة على المدنيين وعرقلت وصول المساعدات الإنسانية.
لكن القضية الحقيقية تتجاوز التأشيرة ومنبر الأمم المتحدة. إنها قضية مستقبل السودان، وحق السو��انيين في حكم دستوري يستند إلى إرادتهم.
لقد دفع الشعب السوداني ثمناً باهظاً للحروب والانقلابات العسكرية. وما يحتاجه اليوم ليس خطاباً آخر يبرر استمرار الحرب، بل وقفاً حقيقياً للقتال، ووصولاً آمناً للمساعدات الإنسانية، ومساراً سياسياً شاملاً يعيد السلطة إلى المدنيين ويفتح الطريق أمام دولة تقوم على الحرية والسلام والعدالة وسيادة القانون.
السودان بحاجة إلى السلام، وإلى دولة مدنية ديمقراطية، وإلى مؤسسات وطنية تحمي الشعب بدلاً من أن تكون طرفاً في صراع يدفع المدنيون ثمنه.
🚨🚨 الأجهزة الأمنية "القضارف" تنفذ حملة اعتقالات واسعة ضد المتظاهرين السلميّين الذين خرجوا محتجين على ارتفاع الأسعار وتردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد بحجة الظواهر السالبة.#السودان
سعدت بحضور الفعالية الخاصة بالسودان خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة. يستحق الشعب السوداني هدنة إنسانية تهيئ المجال لحوار سوداني-سوداني.
لا تمثل القوات المسلحة السودانية ولا قوات الدعم السريع حكمًا شرعيًا ودستوريًا للسودان. ونحتاج إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة الذ�� تفرضه الأمم المتحدة، وزيادة كلفة استمرار النزاع على جميع الأطراف المقاتلة.