تخيلِ امرأة تعيش في قمة الرفاهية، تملك حرية مطلقة في اختيار مظهرها، وأسلوب حياتها، وتنقلاتها بين دول العالم دون قيود، ثم تطلّ من برجها العالي لـ "تنظر" على بقية النساء، وتنتقد الحركة النسوية التي تطالب بأبسط مقومات الحياة الأساسية لغيرها.
وأنا وأحزاني وأحلام المساء
سنظل ننتظر اللقاء
ونعدد ساعات الشتاء
حتى تعود
وإذا نموت
وإذا نموت أنا وأحلامي وأحزان المساء
فلقد تعود فلا ترى
غير الصدى
غير الصدى العاري يردد في خفوت
الصيف فات وقد يفوت
هذا الشتاء ولن تعود
لم لا تعود ؟
إذا توقفنا عن البحث والتحري والتقييم وتكوين نظرتنا الخاصة حول المواضيع
إذن ما الفائدة من كل هذا؟ إذا كان الناس يستعملون آلة هي عبارة عن قاعدة بيانات ضخمة (AI) والاغاني التي تغنيها أو الروايات التي تكتبها كلها ناتجة من مجرد إجراءات تكنولوجية باردة
لا تعرف المشاعر، ولا التجارب
إذا توقفنا عن التفكير والإحساس، إذن ما المعنى؟
إذا توقفنا عن التعبير عما في داخلنا وعن تجاربنا، ثم صغناها بصوتنا ونغمتنا الخاصة
إذا توقفنا عن إخراج الكلمات من أعماق قلوبنا، وصياغتها على الورق لتلامس الملايين من بعدنا
طبعًا هواي دا الاحظ ناس ومشهورين "وبنات" ناكرين النسوية وينفرون منها وأي شخص يسألهم يكولون اني مو نسوي/ة وأفتخر
النسوية مو معناها ضد الدين ولا ضد الذكر
النسوية تهدف للمساواة بين الجنسين
المادة 389 حيث يقول اذا أحد أغتصب فتاة وتزوجها تسقط عنه الجريمة بمعنى الضحية تنجبر تعيش مع مغتصبها
وهذا سلب كامل للحقوق
لن اطيل عليكم بالقوانين الشرعية المتفقة عليها حيث اكثر من قانون يدان المرأة يكفي اعطيكم مثال بسيط عنهم لكي تعرفوا مقدار الظلم الموجه لها