And suddenly, everything comes to an end.
Then you realize that something inside you is broken, and it can never be fixed. Therefore, you ask yourself: What if I hadn't even started? What if I had just let everything happen the way it was supposed to happen?
أنت اناني لانك تحاول إرضاء شيء أعمق، فجوة التفوق التي داخلك وداخل كل إنسان غيرك هذه
فجوة التفضل على الناس وعلو المرتبة، الأخلاق أحياناً تصبح ليست إلا طريقة للتفوق، طريقة لترضي فجوة داخلك
لكن هذه المرة، بصيغة يرضى عنها المجتمع ورجال الدين والقانون
يصفونني بالمغرور والاناني؟ حسناً، الغالبية العظمى من البشر مغرورين وانانيين
الأمر فقط أنها تشكلت بالطريقة التي لا يحبوها، بالسياق الذي لا يعجب معايير مجتمعهم ونظراتهم الأخلاقية النسبية.
الغرور والأنانية ليسا خطأ بحد ذاتهما، لكن يصبحان خطأً عندما لا يعجب المجتمع ذلك،
ألا تشعر عندما تساعد أحداً أنك أعلى منه مرتبة؟ انك تفضلت عليه من جيبك الخاص وأنت غير مجبر على ذلك؟
اليس لك فضل عليه، الست تشعر أنك أفضل ممن لا يساعدون غيرهم، أفضل من أولئك الناس الانانيين الحقراء الذين يحبون الاحتفاظ بأموالهم لهم فقط؟
لكنك اناني، الفرق أنك لست أناني مادياً
هم يمجدون نفس الصفات التي يكرهونها في سياق آخر
أليس عندما تساعد شخصاً ترضي شيئاً في داخلك، ترضي ضميراً ترضي نظرة الناس أليك ترضي غرورك بأنك تريد أن تصبح الإنسان الخير الذي يساعد المجتمع، وهنا السؤال:
الشخص الذي يساعد فقيراً، يطعم محتاجاً، ينقذ حياة شخص من الهلاك في الفقر.
هذا بطل، نعم بطل، يمكن للمجتمع أن يحيوه، أن يثنوا عليه، أن يمجدوه
لأنه الشخص الصالح، الشخص الذي يعمل خيراً، الشخص الذي يقدم الناس على نفسه
لكن ما لا يراه المجتمع أنهم يقعون في تناقض ساذج،
إذا توقفنا عن التفكير والإحساس، إذن ما المعنى؟
إذا توقفنا عن التعبير عما في داخلنا وعن تجاربنا، ثم صغناها بصوتنا ونغمتنا الخاصة
إذا توقفنا عن إخراج الكلمات من أعماق قلوبنا، وصياغتها على الورق لتلامس الملايين من بعدنا
ولا التعبير اللاواعي
إذن ما الفائدة من كتابة الأغاني والروايات والأشعار فيها بعد الآن، إذا كانت بدون مشاعر؟
أنا لا أقول لك أن تترك نهائياً الـ(AI)
لكن لا تدعه يستبدل مشاعرك وتجاربك ومن أنت
ولا تدعه يعبر عنك.
إذا توقفنا عن البحث والتحري والتقييم وتكوين نظرتنا الخاصة حول المواضيع
إذن ما الفائدة من كل هذا؟ إذا كان الناس يستعملون آلة هي عبارة عن قاعدة بيانات ضخمة (AI) والاغاني التي تغنيها أو الروايات التي تكتبها كلها ناتجة من مجرد إجراءات تكنولوجية باردة
لا تعرف المشاعر، ولا التجارب