Elon Musk, you are lying and you know you are lying.
After once being ‘relatively’ free in your speech, it seems fear has overtaken you, and you have started flattering and pandering to your masters in the Zionist lobby in a cheap manner, even by distorting the facts in a crude way.
It is clear that billions do not prevent their owner from being a humiliated slave to others!
السلام عليكم ي�� جماعة
أنا فاتح جنب راجل كبير محترم جدًا ف إمبابة من حوالي شهرين. من يوم ما فتحت وأنا بشوفه كل يوم من الصبح لحد بالليل قاعد قدام محله، وعمري ما شوفت زبون عنده.
محله فيه كام جردل بوية، لكن لا بينزل بضاعة ولا بيبيع، وبنته هي اللي بتجيبه الصبح علشان عينيه تعبا شوية.
نسيت أقول ان لازم ياخد الحقنه قبل ٤ ايام
( علي ) ممكن يكون اخوك الصغير ، ممكن يكون ابنك وتتحط في نفس الموقف لا قدر الله فساعده باللي تقدر عليه ، لسه ٤ ايام
لو مش هتقدر تساعد بفلوس ف Share ممكن تكون سبب انك توصل حالته لحد يقدر يساعده
ربنا يطمن قلوب أهله وتتم علي خير يارب
كنت قاعد ع القهوة ٣ ساعات الراجل دا مابعش اوردر واحد 😔
قصة الشاب دا كان شغال في اكبر براندات البرجر وفتح محل وحط فيه كل خبرته والفلوس اللى معاه
لدرجة ان توضيبه والرسومات عملها بنفسه عشان مفيش فلوس 🥰
شهادة مجاهدين في صحبة السنوار
في جنوب قطاع غزة كُنا برفقة القائد الشهيد أبا إبراهيم السنوار في أحد العُقد القتالية المتقدمة في مناطق شرقي جنوب الق��اع، وإنتهت مهمتنا في العُقدة بعد الإثخان بفضل الله في قوات العدو المتوغلة، حيث برفقتنا نفذ الحاج أبو إبراهيم ٦ مهمات قتالية ما بين تدمير اليات عسكرية واشتباك مع قوات راجلة واستهداف قوات متحصنة في المنازل.
وإنتهت ذخيرتنا فكان قرار القيادة الميدانية هو الانسحاب إلى عُقدة ثانية قريبة وتعزيزها بشرياً لتواجد ذخيرة هناك دون تواجد مجاهدين بالعدد الكافي.
عقدنا النية وتوكلنا على الله وهَمَمْنا بالخروج تحت القصف المكثف، وطائرات الاستخبارات الاسرائيلية لا تفارقنا في السماء، وبمجرد خروجنا رفض الحاج الخروج وبقي في العُقدة القتالية بسلاحه الشخصي وبرفقة أحد المجاهدين الذي رفض كذلك الخروج.
عُدنا وأصررنا عليهم بأنه لا فائدة من البقاء هنا سوى التهلكة، فما أدى ذلك إلى تغيير رأيهم فَهَمْمْنا بتنفيذ قرار القيادة الميدانية وذهبنا إلى العُقدة الثانية تحفنا عناية الرحمن.
وبعد أسبوع فُقد الاتصال بالحاج أبا إبراهيم السنوار ومن معه، وأصاب من يعلم بالتفاصيل الوهن والخوف من أن يكون قد أصابه مكروه وقررنا الصمت لانه نوه لنا بأنه لا يجب أن يعرف أحداً أنني كُنت برفقتكم هنا إطلاقاً.
وبعد عدة ساعات من القلق والخوف شاهدناه أمامنا يركض كالليث ويحمل سلاحه وبرفقته ثُلة من المجاهدين بإتجاه أحد المنازل التي يتحصن فيها جنود وضباط الجيش الإسرائيلي.
وحدث الاشتباك وقررنا المساندة بما لدينا من ذخيرة.
وخرج مرة أخرى مصاباً بشظايا قذيفة TBG كانت قد استهدفت المنزل خلال الاشتباك.
نظرنا إليه بتعجب ولم ننبس ببنت شفه ونظر إلينا وقال: "مالكم يا إخوان، يلا ضايل علينا شغل كتير".
كُنا نرى شماتة وحديث القريب والبعيد ونحن نعلم بأن الميدان يقول غير ذلك. وعندما نقلنا له في أحد المرات ما يِقال عليه في وسائل الإعلام وفي العوام، قال بالحرف "حسنااات حسنات حبطرش يا شباب، مالكم خليهم براحتهم واحنا براحتنا بنثخن فيهم".
وأصر على عدم تصحيح أي من الذي يُقال في الاعلام إطلاقاً حفاظاً على سلامته ورغبة منه في الاستمرار في الاثخان. أما عن خروجه إلى رفح والمحور القتالي في الكتيبة الغربية فله حديث مُطول. هذا ما أفاده أحد الثقات
7 أكتوبرعام على أهم حدث فى التاريخ الحديث يوم أن أذاق ثلة من رجال هذه الأمة الاحتلال الصهيونى الويل الذي يستحقه نتيجة لعربدته وإجرامه المستمر طوال أكثر من سبعين عاما
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
هذا هو بلال، كانت أكبر مخاوفه أن يكون مجرد رقـم
استشهد بلال اليوم، ولن يكون مجرد رقـم ، سنجعل كل الكوكب يعرف قصته ويدعوا له
والأهم أن اللّه يعرفه والجنة تعرفه.